javascript
إياد علاوي: نثمن مقررات القمة المصرية الأردنية
مقتدى الصدر يتهم البرلمان بالفساد ودعم الفاسدين
سوريا: خروج 570 مسلحاً ومدنياً من داريا
الأمن اللبناني: الوضع الأمني تحت السيطرة
حريق بمحول للكهرباء بعد إصابته بمقذوف حوثي جنوب السعودية
مسلحون يغتالون عضواً في المقاومة الشعبية بعدن
شتاينماير يطالب بقواعد جديدة لمراقبة التسليح في أوروبا
بولندا تعلن استعدادها للتوصل لتسوية حول اللاجئين
توقعات بوصول 400 ألف لاجئ إلى ألمانيا
عاهل البحرين يؤكد حرص بلاده تعزيز العمل العربي المشترك
بدء عمليات تبادل الأسرى بين النظام السوري و"الأسايش" بالحسكة
شهيد برصاص الاحتلال الإسرائيلي في الضفة
سوريا: خروج أول مجموعة من مدينة داريا المحاصرة
اليمن: تحرير 3 مناطق جنوب تعز
أردوغان: الهجوم الأخير يزيد عزم تركيا على قتال المتشددين
دبلوماسي مصري لـ24: خطة كيري حول اليمن سيعرقلها الحوثيون
تركيا ترسل مزيداً من الدبابات إلى جرابلس شمال سوريا
محامي مؤسس "ويكيليكس": أستراليا لم تتحرك لمساعدة أسانج
بالصور: داعش يعدم شرطياً مصرياً وسط الشارع في العريش
بالفيديو: بدء تنفيذ اتفاق خروج المسلحين والمدنيين من داريا السورية
وزير تركي: أكثر من 70 مصاباً في انفجار بمقر للشرطة
مقتل ستة متطرفين خلال اشتباك مع القوات الفلبينية
تركيا: توقيف 40 مشتبهاً في عمليات أمنية ضد داعش
مصادر: السفارات الإيرانية في أمريكا اللاتينية مراكز استخبارات
باكستان: مقتل وإصابة 11 شخصاً في هجوم على قافلة شرطة
ارتفاع عدد قتلى هجوم على مطعم في مقديشو إلى 10 أشخاص
بالفيديو: أنباء عن مقتل 3 من الشرطة في تفجير سيارة مفخخة بتركيا
سوريا: عودة عشرات العوائل إلى مدينة جرابلس
ليبيا: مقتل القيادي الداعشي أبو الوليد الجزراوي في معارك سرت
الجمعة 26 أغسطس 2016
أخبار عربي
طارق عزيز: أنا أقرب إلى الإسلام منه إلى المسيحية
الرئيس العراقي الراحل صدام حسين يقلد وزير خارجيته آنذاك طارق عزيز وساماً(أرشيف)
الجمعة 19 أبريل 2013 / 14:05
24 - متابعة
اعتبر وزير الخارجية العراقي الأسبق طارق عزيز، في مقابلة نادرة تنشر على حلقات في صحيفة "القبس" الكويتية" بدءاً من الجمعة، أن أكبر خطأ ارتكبه الرئيس العراقي الراحل صدام حسين كان "غزو الكويت"، مبيناً أن القيادة وقتذاك كانت ضعيفة.

ويقول عزيز في تأكيد معارضته للغزو عام 1990: "أنا صاحب رأي يمكن أن أقول له (صدام)... لم أكن أخشاه وكنت صاحب رأي، بصراحة وإنصافاً كان يسمع... ولكن هذا الاستماع لم يكن للجميع، وبحكم كوني مثقفاً فكان يسمع مني... كان يستمع لمن يتمتع بثقافة واسعة".

ويرى عزيز أن طريقة صدام في الحكم "كانت تحتاج إلى تعديل"، وكرر: "صدام غلط غلطة كبيرة في الكويت".

ويسرد عزيز عن تلك الأوقات: "كان صدام يقبل الهزيمة ويريد بناء العراق. التوتر عشته، وكنت مطلعاً على الأمور يومياً، حاولت، لكن لم تكن لمحاولاتي جدوى، كانت القيادة ضعيفة سياسياً. صدام لم يكن ضعيفا".

إيران أرادت الحرب
وإن كان بالإمكان تجنب الحرب مع إيران، أوضح عزيز أن "إيران هي التي جرت العراق إلى الحرب"، مضيفاً: "كان همها تدمير العراق وتحطيمه، ولكن موضوع الكويت كان غلطة بسبب موضوع النفط".

حسين كامل سرطان!
وقال عزيز إن "صدام ابتلي بحسين كامل"، الذي وصفه بأنه "سرطان داخل النظام إلى عام 1995 لغاية خروجه من العراق"، مضيفاً أنه" كان قوياً ويفرض رأيه... حسين كامل جاهل وطامع".

وعن سر عودة كامل إلى العراق بعد هروبه إلى الأردن، قال عزيز: "هناك سر عائلي لا أعرفه. صدام كان يحب حسين كامل، وفسح له المجال كوزير للتصنيع العسكري، وخلال سنوات الحصار كان علينا أن نتحمل الظروف، لكن الأمر في النهاية متروك لصدام".

أسلحة الدمار الشامل
وعن سعي صدام لامتلاك أسلحة الدمار الشامل، قال عزيز: "لم يكن لدينا سلاح بيولوجي، فقد دمره صدام بعد قرارات الأمم المتحدة، لكن كان لدينا أسلحة متقدمة، ولم يكن لدينا أسلحة كيميائية، كان موضوع الشاحنات التي تجوب العراق مفبركاً واتهاماً غير صحيح".

وعن العلاقة مع إسرائيل، أكد أن صدام كان ضد إسرائيل، ولديه طموح أن العراق والأمة العربية يصيران قويين ويتمكنان منها. وتابع: "فنياً تدمير إسرائيل صعب لأنها قوية، ولكن كإنسان عراقي وطني أنا ضد إسرائيل وأرفض التعايش معها. نواجههم إن تطلب الأمر عسكرياً، وضرب إسرائيل بالصواريخ كان جزءاً من عملية عسكرية، فصدام كان يريد تقديم أقصى ما في طاقته، ولم تكن لديه قدرة على مواجهة إسرائيل، ولكن لديه قدرة على إيجاعها وإيلامها".

أمن صدام
وأكد عزيز أن صدام كان مستهدفاً، ولم يكن مهووساً بأمنه الشخصي: "لم يفتشنا أحد حينما ندخل على صدام، لكن الأماكن التي نجتمع بها لم نكن نعرفها مسبقاً، كنا نجتمع في منطقة البحيرة (في قصر الحبانية)... أين كان صدام ينام ويقضي ليلته.. لا أحد يعرف، أنا أنام في بيتي ولم يكن لدي بيت آخر، ولم أهتم بأمني الشخصي، عندما حضرت للجامعة المستنصرية كنت وحدي مع مرافق وسائق وبعد محاولة الاغتيال خصص صدام حماية لي".

وعن علاقة صدام بأعضاء القيادة، قال عزيز: "لا أعتقد أن صدام كان يهيننا... الذي يريد أن يخاف منه يخاف... والواثق من نفسه لا يخاف... أنا نظيف".

ورفض عزيز تهمة أنهم كانوا ينصاعون إلى صدام بشكل أعمى، وأكد أن صدام "كان مؤدباً إلى حد ما في تعامله مع أعضاء القيادة، ولم يوجه الإهانة إلى أحد أو يسكته خلال حديثه. وإنصافاً كانت ظروفه صعبة جداً، ولم يكن ميالاً إلى العنف الذي حصل في العراق، بل فرض عليه... ربما كان عنيفاً، فهو ابن فلاح يحب القوة وما كان يتعامل مع الناس تعاملاً سيئاً".

أقرب إلى الإسلام
وكشف عزيز أنه أقرب إلى الإسلام منه إلى المسيحية، مشيراً: "لم أكن مسيحياً متديناً في يوم ما"، وقال إنه لم يعلن إسلامه كي لا يعتقد البعض أنه بذلك يريد منصباً كبيراً في العراق. وضرب مثالاً لذلك، أنهم اختاروا أحمد حسين رئيساً للوزراء، ومن ثم محمد الزبيدي الذي وصفه بـ"التافه" و"الضعيف".