javascript
ليبيا: قصف مدفعي على جليانة وميناء الصيادين ببنغازي
ساندرز: فخور بكلينتون وستكون رئيسة عظيمة
20 قتيلاً في هجوم بسكين في اليابان
337 نائباً بالبرلمان المصري يتقدمون بمشروع قرار للاعتراف رسمياً بجريمة "إبادة الأرمن"
أردوغان: الشعب التركي يرغب في إعادة عقوبة الإعدام
مقتل "القاضي الشرعي" لداعش و3 من حراسه في الموصل
اختتام القمة العربية بـ "إعلان نواكشوط".. والقمة القادمة في اليمن
استشهاد طيارين سعوديين إثر سقوط طائرتهما في مأرب
قتيل و11 مصاباً من الأمن بانفجارين في سيناء
السعودية: استشهاد 5 جنود خلال تصديهم لمجموعات مسلحة
البشير يطالب بحل الخلافات بين الدول العربية في ظل التهديدات التي تتعرض لها
تنظيم القاعدة ينحر يمنياً في أبين
اختصار القمة العربية بنواكشوط إلى يوم واحد
تركيا: مقتل 3 من رجال الشرطة بانفجار عبوات ناسفة
ألمانيا تعزز وجود الشرطة بالمرافق العامة
أردوغان يجتمع مع زعماء المعارضة التركية
داعش يتبنى تفجير أنسباخ في ألمانيا
اتهامات لحماس بعرقلة مكرمة سعودية لعائلات الشهداء للحج
مصري يتهم الشرطة الألمانية بتعذيب نجله حتى الموت
الخطوط الجوية التركية تقيل211 موظفاً لعلاقتهم بغولن
وزير الداخلية الألماني: منفذ هجوم انسباخ بايع زعيم داعش
أبو الغيط يطالب بوضع استراتيجيات لمواجهة التطرف والإرهاب في المنطقة
اليمن: القوات الشرعية تطرد الانقلابيين من معقل رئيسي لهم في الجوف
صحيفة: ألمانيا لديها أدلة عن إرهابيين محتملين بين اللاجئين
رئيس الوزراء المصري: التدخلات الخارجية أثرت سلباً على مسيرة البناء العربي
القوات الليبية تقصف بالمدفعية أهدافاً لداعش في سرت
السويد تخفض توقعاتها لأعداد طالبي اللجوء هذا العام
وزير فلسطيني: 56% نسبة إعادة إعمار المنازل المدمرة في غزة
الداخلية الألمانية: خطر وقوع هجوم في البلاد ما زال مرتفعاً
الثلاثاء 26 يوليو 2016
أخبار عربي
طارق عزيز: أنا أقرب إلى الإسلام منه إلى المسيحية
الرئيس العراقي الراحل صدام حسين يقلد وزير خارجيته آنذاك طارق عزيز وساماً(أرشيف)
الجمعة 19 أبريل 2013 / 14:05
24 - متابعة
اعتبر وزير الخارجية العراقي الأسبق طارق عزيز، في مقابلة نادرة تنشر على حلقات في صحيفة "القبس" الكويتية" بدءاً من الجمعة، أن أكبر خطأ ارتكبه الرئيس العراقي الراحل صدام حسين كان "غزو الكويت"، مبيناً أن القيادة وقتذاك كانت ضعيفة.

ويقول عزيز في تأكيد معارضته للغزو عام 1990: "أنا صاحب رأي يمكن أن أقول له (صدام)... لم أكن أخشاه وكنت صاحب رأي، بصراحة وإنصافاً كان يسمع... ولكن هذا الاستماع لم يكن للجميع، وبحكم كوني مثقفاً فكان يسمع مني... كان يستمع لمن يتمتع بثقافة واسعة".

ويرى عزيز أن طريقة صدام في الحكم "كانت تحتاج إلى تعديل"، وكرر: "صدام غلط غلطة كبيرة في الكويت".

ويسرد عزيز عن تلك الأوقات: "كان صدام يقبل الهزيمة ويريد بناء العراق. التوتر عشته، وكنت مطلعاً على الأمور يومياً، حاولت، لكن لم تكن لمحاولاتي جدوى، كانت القيادة ضعيفة سياسياً. صدام لم يكن ضعيفا".

إيران أرادت الحرب
وإن كان بالإمكان تجنب الحرب مع إيران، أوضح عزيز أن "إيران هي التي جرت العراق إلى الحرب"، مضيفاً: "كان همها تدمير العراق وتحطيمه، ولكن موضوع الكويت كان غلطة بسبب موضوع النفط".

حسين كامل سرطان!
وقال عزيز إن "صدام ابتلي بحسين كامل"، الذي وصفه بأنه "سرطان داخل النظام إلى عام 1995 لغاية خروجه من العراق"، مضيفاً أنه" كان قوياً ويفرض رأيه... حسين كامل جاهل وطامع".

وعن سر عودة كامل إلى العراق بعد هروبه إلى الأردن، قال عزيز: "هناك سر عائلي لا أعرفه. صدام كان يحب حسين كامل، وفسح له المجال كوزير للتصنيع العسكري، وخلال سنوات الحصار كان علينا أن نتحمل الظروف، لكن الأمر في النهاية متروك لصدام".

أسلحة الدمار الشامل
وعن سعي صدام لامتلاك أسلحة الدمار الشامل، قال عزيز: "لم يكن لدينا سلاح بيولوجي، فقد دمره صدام بعد قرارات الأمم المتحدة، لكن كان لدينا أسلحة متقدمة، ولم يكن لدينا أسلحة كيميائية، كان موضوع الشاحنات التي تجوب العراق مفبركاً واتهاماً غير صحيح".

وعن العلاقة مع إسرائيل، أكد أن صدام كان ضد إسرائيل، ولديه طموح أن العراق والأمة العربية يصيران قويين ويتمكنان منها. وتابع: "فنياً تدمير إسرائيل صعب لأنها قوية، ولكن كإنسان عراقي وطني أنا ضد إسرائيل وأرفض التعايش معها. نواجههم إن تطلب الأمر عسكرياً، وضرب إسرائيل بالصواريخ كان جزءاً من عملية عسكرية، فصدام كان يريد تقديم أقصى ما في طاقته، ولم تكن لديه قدرة على مواجهة إسرائيل، ولكن لديه قدرة على إيجاعها وإيلامها".

أمن صدام
وأكد عزيز أن صدام كان مستهدفاً، ولم يكن مهووساً بأمنه الشخصي: "لم يفتشنا أحد حينما ندخل على صدام، لكن الأماكن التي نجتمع بها لم نكن نعرفها مسبقاً، كنا نجتمع في منطقة البحيرة (في قصر الحبانية)... أين كان صدام ينام ويقضي ليلته.. لا أحد يعرف، أنا أنام في بيتي ولم يكن لدي بيت آخر، ولم أهتم بأمني الشخصي، عندما حضرت للجامعة المستنصرية كنت وحدي مع مرافق وسائق وبعد محاولة الاغتيال خصص صدام حماية لي".

وعن علاقة صدام بأعضاء القيادة، قال عزيز: "لا أعتقد أن صدام كان يهيننا... الذي يريد أن يخاف منه يخاف... والواثق من نفسه لا يخاف... أنا نظيف".

ورفض عزيز تهمة أنهم كانوا ينصاعون إلى صدام بشكل أعمى، وأكد أن صدام "كان مؤدباً إلى حد ما في تعامله مع أعضاء القيادة، ولم يوجه الإهانة إلى أحد أو يسكته خلال حديثه. وإنصافاً كانت ظروفه صعبة جداً، ولم يكن ميالاً إلى العنف الذي حصل في العراق، بل فرض عليه... ربما كان عنيفاً، فهو ابن فلاح يحب القوة وما كان يتعامل مع الناس تعاملاً سيئاً".

أقرب إلى الإسلام
وكشف عزيز أنه أقرب إلى الإسلام منه إلى المسيحية، مشيراً: "لم أكن مسيحياً متديناً في يوم ما"، وقال إنه لم يعلن إسلامه كي لا يعتقد البعض أنه بذلك يريد منصباً كبيراً في العراق. وضرب مثالاً لذلك، أنهم اختاروا أحمد حسين رئيساً للوزراء، ومن ثم محمد الزبيدي الذي وصفه بـ"التافه" و"الضعيف".