javascript
نتانياهو يوافق على تحويل أموال السلطة الفلسطينية المحتجزة
أمير قطر يترأس وفد بلاده بقمة شرم الشيخ
هاموند: السعوديون لا يمكن أن يقبلوا بنظام مدعوم من إيران في اليمن
فرنسا تسعى لتحرك داخل مجلس الأمن بشأن الشرق الأوسط
السيسي يلتقي ملك البحرين: الصمت على وضع اليمن غير ممكن
الداخلية المصرية: القبض على 41 من تنظيم الإخوان الإرهابي
الكويت تطمئن مواطنيها إلى مخزون الغذاء بعد عملية اليمن
بالصور: إصابة ناشطين أجانب خلال قمع الاحتلال لمسيرات الضفة
الفلبين: دعوة أمام الكونغرس لإنشاء حكم ذاتي للمسلمين جنوب البلاد
اللواء 35 بتعز يتمرد على الحوثيين: مع الرئيس الشرعي
الائتلاف السوري لـ24: لم تصلنا بعد دعوة للمشاركة بالقمة العربية
مسؤول فلسطيني: "عاصفة الحزم" تحظى بتأييد كل العرب
الجيش النيجيري يعلن تدمير مركز القيادة لجماعة بوكو حرام
اليمن: 50 مليون ريال مكافأة لمن يلقي القبض على صالح
وزير خارجية إيران يدعو للحوار في اليمن
كيري يجتمع مع ظريف في سويسرا: واشنطن لن تتسرع
"آبي" أول زعيم ياباني يلقي خطاباً أمام الكونغرس الأمريكي
تركيا: قانون يزيد من التضييق قبيل الانتخابات البرلمانية
مصر تنجح في تمرير مشروع قرار حول الإرهاب في جنيف
صحيفة أمريكية: لماذا قد يقبل نتانياهو بصفقة إيرانية؟
خبراء لـ 24: زيارة السيسي لإثيوبيا نجحت في حل أزمة سد النهضة
تركيا: "تأخير طفيف" في برنامج تدريب المعارضة السورية
الخارجية المصرية لـ24: القمة العربية تناقش تحدي تقسيم بعض الدول العربية
كيف غادر الرئيس اليمني إلى الرياض؟
سوريا توافق على 3 طلبات من أصل 33 لإدخال مساعدات في 2015
الأسد: أزمات سوريا وأوكرانيا تهدف إلى إضعاف روسيا
رئيس الجاليات اليمنية: 6 ملايين يمني بالخارج يدعمون السعودية
غارات "عاصفة الحزم" تضرب تجمعات للحوثيين في صعدة
استئناف تشغيل الرحلات الداخلية في 6 مطارات بالسعودية
الجمعة 27 مارس 2015
اتجاهات
قمة العالم
الأربعاء 12 فبراير 2014 / 14:46
ترفع القمة الحكومية، التي تحتضنها الإمارات للعام الثاني على التوالي، عنوان "الريادة في الخدمات الحكومية"، وهو ما يعكس المكانة المتقدمة التي وصلت إليها الدولة فيما يتعلق بفعالية الخدمات الحكومية، كما يعكس حجم الطموح الذي تمتلكه الإمارات، قيادة وشعباً ومقيمين على أرضها الطيبة، لتجسيد مفهوم "السعادة" المواطنية وترسيخه أكثر فأكثر، ومن خلال خدمات متطورة تضع مصلحة الناس أولاً، وتبحث عن السبل المبتكرة والعملية لتحقيق حاجاتهم ومتطلباتهم.

ولعل المراقب لفعاليات القمة الحكومية، وحجم التفاعل معها، يشعر – محقاً – بأنها أكثر من ذلك، أيّ أكثر من مسألة الخدمات، على حيوية هذه المسألة وأهميتها في تحديد بوصلة إمارات المستقبل. ذلك أن هذه القمة بمن يشارك بها، من مسؤولين وخبراء ومهتمين، وبمن يتفاعل معها ومع جلساتها القيمة من طلبة وشباب وأهل اختصاص، هي بمثابة صورة أمينة صادقة لأمرين متزامنين؛ أولاً، حجم ما تحقق في الإمارات من تنمية وازدهار ومن تطور ورقي في الممارسات القيادية والحكومية؛ وثانياً، صدق التلاحم بين قيادة الإمارات وشعبها.

وإذا كان الأمر الأول واضحاً جلياً باعتراف العالم أجمع، والممثل في القمة الحكومية، فإن البعض ما زال يتشكك في الأمر الثاني، وما زال يحاول يائساً الطعن في هذا التلاحم الفريد من نوعه بين الشعب والقيادة الإماراتيين، فهذا البعض المعروفة خلفياته وأهدافه، لا يسعه سوى عقد مقارنات سطحية وغير دقيقة مع تجارب بلدان أخرى، ومن هنا كانت إضاءة المتحدثين في الجلسة الحكومية الثانية، ولاسيما الشيخ حمدان بن محمد والشيخ سيف بن زايد والشيخ منصور بن زايد، وغيرهم من الشخصيات القيادية، على فرادة التجربة الإماراتية التي جعلت الإمارات، كما قال الشيخ سيف بن زايد تمضي في مسار خاص بها في زمن الاضطرابات السياسية والأزمات الاقتصادية والاجتماعية، وهو ما عناه الشيخ منصور بن زايد أيضاً حين قال كلامه/ التوقيع إن من أطلق تسمية "الربيع" على ما شهدته وتشهده المنطقة العربية، كان "مستعجلاً".
  
في خضم هذا العالم المضطرب، كانت الإمارات تشقّ طريقها بثبات وثقة، من دون أن يعني ذلك أن تعزل نفسها عما تشهده المنطقة من أحداث جسام، بل اتخذت موقفاً جلياً واضحاً في دعم خيارات الشعب المصري، انطلاقاً من أن "عدو الشعب المصري هو عدو الإمارات"، مثلما أشار الشيخ سيف بن زايد في مداخلته خلال القمة. إلا أن هذا التوازن الدقيق والناجح بين الإمارات "الإماراتية" (التي تعمل على سعادة مواطنيها في المقام الأول وتقدمهم وازدهارهم) والإمارات "العربية" والإسلامية (التي تعنى بشؤون أشقائها عناية صادقة مخلصة) والإمارات "العالمية" (التي تسعى إلى تبني أحدث الممارسات في شتى القطاعات، وتتبنى في الوقت نفسه قيم التسامح والحوار الأصيلة) هو ما يمنح التجربة الإماراتية فرادتها الحقيقية ومكانتها المميزة بين دول العالم.

إن القمة الحكومية التي تعقدها الإمارات، بنجاح منقطع النظير، للعام الثاني على التوالي، يليق بها أن تسمى قمة العالم، فقد أصبحت هذه القمة مختبراً حقيقياً، لا تتوقف ثماره عند حدود الإمارات أو منطقة الخليج وحدها، بل تستفيد مما يطرح خلالها من أفكار ورؤى ونقاشات، كافة الحكومات والمؤسسات العالمية المعنية بمسائل التنمية والعلاقة البناءة بين هذه المؤسسات والحكومات من جهة، وبين الشعوب المعنية الأولى بمثل هذه المسائل، من جهة ثانية.
أرسل تعليقك
0 تعليق
الاسم*
 
البريد الإلكتروني
 
عنوان التعليق
 
نص التعليق*
نص التعليق (100 كلمة كحد أقصى)
 
كود التحقق*
من فضلك أدخل الكود الموجود أمامك فى الصورة
 
تغيير الصورة