javascript
البيت الأبيض يدين تفجير القطيف الإرهابي
سفينة المساعدات الإيرانية لليمن ترسو في جيبوتي لتفتيشها
الأزهر يدين تفجير القطيف بالسعودية: ضرورة تغليب العقل والحكمة
الجزائر تعلن دعمها المبادرة الخليجية لحل الأزمة اليمنية
بالفيديو: جنود سوريون يفرون من مستشفى جسر الشغور المحاصر
القوات العراقية تبدأ هجوماً مضاداً "خلال أيام" لتحرير الرمادي
مغردون سعوديون: تفجير المسجد بالقطيف محاولة "بائسة" لإحداث الفتنة
إيطاليا تغلق مسجداً أقيم على أطلال كنيسة مهجورة
مغردون قطريون بعد "قرار الإفراج": شكراً خليفة بن زايد
مغردون إماراتيون حول الإفراج عن القطريين: هذه أخلاق أبناء زايد
الإمارات تدين بشدة العملية الإرهابية بالسعودية: تستهدف النيل من وحدة المملكة
الجيش العراقي يترك أسلحة ومعدات بكميات كبيرة عشية انسحابه من الرمادي
طائرة أمريكية بلا طيار تقتل 3 من عناصر القاعدة جنوب اليمن
إرهابيون يخطفون جندياً في شمال سيناء
الأمم المتحدة تحقق في مزاعم عمليات إعدام بشمال مالي
الخارجية الأمريكية تنشر أول مجموعة من رسائل هيلاري كلينتون
الخارجية الأمريكية: سنبدأ نشر مجموعة من رسائل هيلاري كلينتون اليوم
مسؤول إسرائيلي: تحذيرات أوباما لنتانياهو "لا مبرر لها"
قوات البيشمركة تستعد لتحرير مدينة سنجار من داعش
حزب الله يواصل مهاجمة السعودية ويحملها مسؤولية تفجير المسجد
داعش يتبنى الهجوم الإرهابي على المسجد بالسعودية
إطلاق أكثر من 100 رهينة تونسية احتجزتهم ميليشيات "فجر ليبيا"
هولندا تمنع النقاب في بعض المباني ووسائل النقل
الشرطة الإيطالية تنقذ نحو 150 مهاجراً
القوات العراقية تسيطر على مواقع جديدة في بيجي
من صاحب السيطرة الحقيقية على اقتصاد إيران؟
قوائم تجسس جديدة في فضيحة التعاون الاستخباراتي بين ألمانيا والولايات المتحدة
السعودية: أمريكا‬ توافق على بيع أسلحة للمملكة بقيمة 1.9 مليار دولار
نائب رئيس وزراء العراق: خطر داعش على أبواب بغداد
السبت 23 مايو 2015
اتجاهات
قمة العالم
الأربعاء 12 فبراير 2014 / 14:46
ترفع القمة الحكومية، التي تحتضنها الإمارات للعام الثاني على التوالي، عنوان "الريادة في الخدمات الحكومية"، وهو ما يعكس المكانة المتقدمة التي وصلت إليها الدولة فيما يتعلق بفعالية الخدمات الحكومية، كما يعكس حجم الطموح الذي تمتلكه الإمارات، قيادة وشعباً ومقيمين على أرضها الطيبة، لتجسيد مفهوم "السعادة" المواطنية وترسيخه أكثر فأكثر، ومن خلال خدمات متطورة تضع مصلحة الناس أولاً، وتبحث عن السبل المبتكرة والعملية لتحقيق حاجاتهم ومتطلباتهم.

ولعل المراقب لفعاليات القمة الحكومية، وحجم التفاعل معها، يشعر – محقاً – بأنها أكثر من ذلك، أيّ أكثر من مسألة الخدمات، على حيوية هذه المسألة وأهميتها في تحديد بوصلة إمارات المستقبل. ذلك أن هذه القمة بمن يشارك بها، من مسؤولين وخبراء ومهتمين، وبمن يتفاعل معها ومع جلساتها القيمة من طلبة وشباب وأهل اختصاص، هي بمثابة صورة أمينة صادقة لأمرين متزامنين؛ أولاً، حجم ما تحقق في الإمارات من تنمية وازدهار ومن تطور ورقي في الممارسات القيادية والحكومية؛ وثانياً، صدق التلاحم بين قيادة الإمارات وشعبها.

وإذا كان الأمر الأول واضحاً جلياً باعتراف العالم أجمع، والممثل في القمة الحكومية، فإن البعض ما زال يتشكك في الأمر الثاني، وما زال يحاول يائساً الطعن في هذا التلاحم الفريد من نوعه بين الشعب والقيادة الإماراتيين، فهذا البعض المعروفة خلفياته وأهدافه، لا يسعه سوى عقد مقارنات سطحية وغير دقيقة مع تجارب بلدان أخرى، ومن هنا كانت إضاءة المتحدثين في الجلسة الحكومية الثانية، ولاسيما الشيخ حمدان بن محمد والشيخ سيف بن زايد والشيخ منصور بن زايد، وغيرهم من الشخصيات القيادية، على فرادة التجربة الإماراتية التي جعلت الإمارات، كما قال الشيخ سيف بن زايد تمضي في مسار خاص بها في زمن الاضطرابات السياسية والأزمات الاقتصادية والاجتماعية، وهو ما عناه الشيخ منصور بن زايد أيضاً حين قال كلامه/ التوقيع إن من أطلق تسمية "الربيع" على ما شهدته وتشهده المنطقة العربية، كان "مستعجلاً".
  
في خضم هذا العالم المضطرب، كانت الإمارات تشقّ طريقها بثبات وثقة، من دون أن يعني ذلك أن تعزل نفسها عما تشهده المنطقة من أحداث جسام، بل اتخذت موقفاً جلياً واضحاً في دعم خيارات الشعب المصري، انطلاقاً من أن "عدو الشعب المصري هو عدو الإمارات"، مثلما أشار الشيخ سيف بن زايد في مداخلته خلال القمة. إلا أن هذا التوازن الدقيق والناجح بين الإمارات "الإماراتية" (التي تعمل على سعادة مواطنيها في المقام الأول وتقدمهم وازدهارهم) والإمارات "العربية" والإسلامية (التي تعنى بشؤون أشقائها عناية صادقة مخلصة) والإمارات "العالمية" (التي تسعى إلى تبني أحدث الممارسات في شتى القطاعات، وتتبنى في الوقت نفسه قيم التسامح والحوار الأصيلة) هو ما يمنح التجربة الإماراتية فرادتها الحقيقية ومكانتها المميزة بين دول العالم.

إن القمة الحكومية التي تعقدها الإمارات، بنجاح منقطع النظير، للعام الثاني على التوالي، يليق بها أن تسمى قمة العالم، فقد أصبحت هذه القمة مختبراً حقيقياً، لا تتوقف ثماره عند حدود الإمارات أو منطقة الخليج وحدها، بل تستفيد مما يطرح خلالها من أفكار ورؤى ونقاشات، كافة الحكومات والمؤسسات العالمية المعنية بمسائل التنمية والعلاقة البناءة بين هذه المؤسسات والحكومات من جهة، وبين الشعوب المعنية الأولى بمثل هذه المسائل، من جهة ثانية.
أرسل تعليقك
0 تعليق
الاسم*
 
البريد الإلكتروني
 
عنوان التعليق
 
نص التعليق*
نص التعليق (100 كلمة كحد أقصى)
 
كود التحقق*
من فضلك أدخل الكود الموجود أمامك فى الصورة
 
تغيير الصورة