javascript
صحافي يمني: الكويت أبلغت وفد الانقلابيين بمغادرة أراضيها
ليبيا: قصف مدفعي على جليانة وميناء الصيادين ببنغازي
المدعي العام التركي يطلب مصادرة ممتلكات 3 آلاف بالنظام القضائي
الحكومة اليمنية: الانقلابيون أطلقوا رصاصة الرحمة على مشاورات السلام
المبعوث الأممي: مجلس الحوثيين السياسي انتهاك لقرار مجلس الأمن 2216
رئيس الوفد اليمني يطالب بالضغط على الانقلابيين للانصياع لمتطلبات السلام
الجيش الوطني اليمني لـ24: مجلس الانقلابيين "تعدٍ صارخ"
بلغاريا تقر قانوناً لمكافحة الإرهاب
مسلحون يغتالون جندياً يمنياً في لحج
الانقلابيون ينسفون المفاوضات اليمنية بتشكيل "مجلس سياسي"
مصر: حبس هشام جنينة سنة لإدانته بنشر بيانات كاذبة حول الفساد
الرئيس اليمني يؤكد استمرار محاربة الإرهاب والتمرد في بلاده
شكري يبحث مع مبعوث أممي مستجدات القضية الفلسطينية
الأمن التونسي يكشف عن مخزن للأسلحة في بن قردان
الخارجية الفلسطينية: بيانات الاستنكار لا تكفي لوقف الاستيطان الإسرائيلي
الاتحاد الأوروبي يحث تركيا على الالتزام بمعايير الديمقراطية
ميركل تناشد أردوغان الالتزام بـ "مبدأ التناسبية"
القوات الحكومية اليمنية تسيطر على مواقع استراتيجية شرق صنعاء
إسرائيل تعيد للقاهرة أجزاء من حطام طائرة مصر للطيران
ألمانيا: الاتصال الأخير لمنفذ تفجير أنسباخ كان مع شخص من الشرق الأوسط
الظواهري: جبهة النصرة بوسعها التضحية بصلاتها التنظيمية بالقاعدة
محكمة مصرية تقضي بحظر حركة نسائية للإخوان
ماليزيا: عزل سجناء داعش بعد تأثيرهم على 7 حراس أمن
وزير خارجية ألمانيا: فوز ترامب برئاسة أمريكا "يقلقني جداً"
ميركل: الهجمات الأخيرة في ألمانيا "إرهاب إسلاموي"
النظام السوري: مسلحون يمنعون خروج المدنيين من حلب
تركيا: تراجع أعداد السائحين 40% خلال الشهر الماضي
اليابان تنفي تورط أحد مواطنيها في التجسس بعد اعتقاله في الصين
مصر: لم يصلنا طلب لجوء من غولن وسندرسه في حال قدمه
الجمعة 29 يوليو 2016
اتجاهات
قمة العالم
الأربعاء 12 فبراير 2014 / 14:46
ترفع القمة الحكومية، التي تحتضنها الإمارات للعام الثاني على التوالي، عنوان "الريادة في الخدمات الحكومية"، وهو ما يعكس المكانة المتقدمة التي وصلت إليها الدولة فيما يتعلق بفعالية الخدمات الحكومية، كما يعكس حجم الطموح الذي تمتلكه الإمارات، قيادة وشعباً ومقيمين على أرضها الطيبة، لتجسيد مفهوم "السعادة" المواطنية وترسيخه أكثر فأكثر، ومن خلال خدمات متطورة تضع مصلحة الناس أولاً، وتبحث عن السبل المبتكرة والعملية لتحقيق حاجاتهم ومتطلباتهم.

ولعل المراقب لفعاليات القمة الحكومية، وحجم التفاعل معها، يشعر – محقاً – بأنها أكثر من ذلك، أيّ أكثر من مسألة الخدمات، على حيوية هذه المسألة وأهميتها في تحديد بوصلة إمارات المستقبل. ذلك أن هذه القمة بمن يشارك بها، من مسؤولين وخبراء ومهتمين، وبمن يتفاعل معها ومع جلساتها القيمة من طلبة وشباب وأهل اختصاص، هي بمثابة صورة أمينة صادقة لأمرين متزامنين؛ أولاً، حجم ما تحقق في الإمارات من تنمية وازدهار ومن تطور ورقي في الممارسات القيادية والحكومية؛ وثانياً، صدق التلاحم بين قيادة الإمارات وشعبها.

وإذا كان الأمر الأول واضحاً جلياً باعتراف العالم أجمع، والممثل في القمة الحكومية، فإن البعض ما زال يتشكك في الأمر الثاني، وما زال يحاول يائساً الطعن في هذا التلاحم الفريد من نوعه بين الشعب والقيادة الإماراتيين، فهذا البعض المعروفة خلفياته وأهدافه، لا يسعه سوى عقد مقارنات سطحية وغير دقيقة مع تجارب بلدان أخرى، ومن هنا كانت إضاءة المتحدثين في الجلسة الحكومية الثانية، ولاسيما الشيخ حمدان بن محمد والشيخ سيف بن زايد والشيخ منصور بن زايد، وغيرهم من الشخصيات القيادية، على فرادة التجربة الإماراتية التي جعلت الإمارات، كما قال الشيخ سيف بن زايد تمضي في مسار خاص بها في زمن الاضطرابات السياسية والأزمات الاقتصادية والاجتماعية، وهو ما عناه الشيخ منصور بن زايد أيضاً حين قال كلامه/ التوقيع إن من أطلق تسمية "الربيع" على ما شهدته وتشهده المنطقة العربية، كان "مستعجلاً".
  
في خضم هذا العالم المضطرب، كانت الإمارات تشقّ طريقها بثبات وثقة، من دون أن يعني ذلك أن تعزل نفسها عما تشهده المنطقة من أحداث جسام، بل اتخذت موقفاً جلياً واضحاً في دعم خيارات الشعب المصري، انطلاقاً من أن "عدو الشعب المصري هو عدو الإمارات"، مثلما أشار الشيخ سيف بن زايد في مداخلته خلال القمة. إلا أن هذا التوازن الدقيق والناجح بين الإمارات "الإماراتية" (التي تعمل على سعادة مواطنيها في المقام الأول وتقدمهم وازدهارهم) والإمارات "العربية" والإسلامية (التي تعنى بشؤون أشقائها عناية صادقة مخلصة) والإمارات "العالمية" (التي تسعى إلى تبني أحدث الممارسات في شتى القطاعات، وتتبنى في الوقت نفسه قيم التسامح والحوار الأصيلة) هو ما يمنح التجربة الإماراتية فرادتها الحقيقية ومكانتها المميزة بين دول العالم.

إن القمة الحكومية التي تعقدها الإمارات، بنجاح منقطع النظير، للعام الثاني على التوالي، يليق بها أن تسمى قمة العالم، فقد أصبحت هذه القمة مختبراً حقيقياً، لا تتوقف ثماره عند حدود الإمارات أو منطقة الخليج وحدها، بل تستفيد مما يطرح خلالها من أفكار ورؤى ونقاشات، كافة الحكومات والمؤسسات العالمية المعنية بمسائل التنمية والعلاقة البناءة بين هذه المؤسسات والحكومات من جهة، وبين الشعوب المعنية الأولى بمثل هذه المسائل، من جهة ثانية.