javascript
قوات إسرائيلية تستهدف مزارعي غزة
السيسي يستقبل الرئيس اليمني منصور هادي اليوم
بريطانيا: إيران دولة مارقة وسنحمي أمن الخليج
تركيا: معركة شاملة ضد داعش قريباً
كيري يلتقي لافروف اليوم في ماليزيا
اليمن: التحالف ينفذ غارات جوية واستعدادات لاستعادة تعز
الأمم المتحدة: مقتل 1600 مدني في أفغانستان هذا العام
غزة: مظاهرات حاشدة ضد حماس تنديداً بـ"أزمة الكهرباء"
استقالة قيادي كبير في طالبان احتجاجاً على إخفاء خبر وفاة الملا عمر
العراق: مقتل 6 بانفجار سيارة مفخخة في بعقوبة
بان كي مون يطلق نداءً ملحاً لجمع مئة مليون دولار للأونروا
وزير الإعلام الأردني: مواقفنا متطابقة دائماً مع السعودية
القاعدة تطالب بتنفيذ هجمات "الذئب المنفرد" على أمريكا وفرنسا
أول اعتقال إداري ليهودي متطرف في إسرائيل
تركيا: إصابة 3 جنود وشرطي بهجوم نسب للأكراد
قطر: نتضامن مع تركيا "الشقيقة" ونتحفظ على بيان الجامعة العربية
مقتل 24 شخصاً في انحراف قطارين عن مسارهما وسط الهند
المخابرات الألمانية: انخفاض عدد مواطنينا في صفوف داعش
تونس: تفكيك خلية إرهابية خططت لتنفيذ هجمات
أطفال داعش "أشبال الخلافة" يعدمون 15 عنصراً أمنياً جنوب الموصل
العراق: داعش يعدم طالباً رفض أداء الامتحانات بالحويجة
العاهل الأردني وولي ولي العهد السعودي: حماية أمن المنطقة أولوية
حادث طائرة هليكوبتر يقتل 15 ضابط شرطة في كولومبيا
"داعش" يقطع رأس رجل في شمال سوريا
مقتل العشرات من داعش في سنجار والرمادي بالعراق
إطلاق نار بالقرب من معسكر شيلبي في ولاية ميسيسيبي الأمريكية
اليمن: مطار عدن آمن و3 شركات خليجية تبدأ رحلاتها الخميس
مصدر رئاسي يمني: قوات إماراتية تؤمن مطار عدن
اليمن: اغتيال قيادي حوثي وثلاثة آخرين برصاص مجهولين
الأربعاء 5 أغسطس 2015
اتجاهات
قمة العالم
الأربعاء 12 فبراير 2014 / 14:46
ترفع القمة الحكومية، التي تحتضنها الإمارات للعام الثاني على التوالي، عنوان "الريادة في الخدمات الحكومية"، وهو ما يعكس المكانة المتقدمة التي وصلت إليها الدولة فيما يتعلق بفعالية الخدمات الحكومية، كما يعكس حجم الطموح الذي تمتلكه الإمارات، قيادة وشعباً ومقيمين على أرضها الطيبة، لتجسيد مفهوم "السعادة" المواطنية وترسيخه أكثر فأكثر، ومن خلال خدمات متطورة تضع مصلحة الناس أولاً، وتبحث عن السبل المبتكرة والعملية لتحقيق حاجاتهم ومتطلباتهم.

ولعل المراقب لفعاليات القمة الحكومية، وحجم التفاعل معها، يشعر – محقاً – بأنها أكثر من ذلك، أيّ أكثر من مسألة الخدمات، على حيوية هذه المسألة وأهميتها في تحديد بوصلة إمارات المستقبل. ذلك أن هذه القمة بمن يشارك بها، من مسؤولين وخبراء ومهتمين، وبمن يتفاعل معها ومع جلساتها القيمة من طلبة وشباب وأهل اختصاص، هي بمثابة صورة أمينة صادقة لأمرين متزامنين؛ أولاً، حجم ما تحقق في الإمارات من تنمية وازدهار ومن تطور ورقي في الممارسات القيادية والحكومية؛ وثانياً، صدق التلاحم بين قيادة الإمارات وشعبها.

وإذا كان الأمر الأول واضحاً جلياً باعتراف العالم أجمع، والممثل في القمة الحكومية، فإن البعض ما زال يتشكك في الأمر الثاني، وما زال يحاول يائساً الطعن في هذا التلاحم الفريد من نوعه بين الشعب والقيادة الإماراتيين، فهذا البعض المعروفة خلفياته وأهدافه، لا يسعه سوى عقد مقارنات سطحية وغير دقيقة مع تجارب بلدان أخرى، ومن هنا كانت إضاءة المتحدثين في الجلسة الحكومية الثانية، ولاسيما الشيخ حمدان بن محمد والشيخ سيف بن زايد والشيخ منصور بن زايد، وغيرهم من الشخصيات القيادية، على فرادة التجربة الإماراتية التي جعلت الإمارات، كما قال الشيخ سيف بن زايد تمضي في مسار خاص بها في زمن الاضطرابات السياسية والأزمات الاقتصادية والاجتماعية، وهو ما عناه الشيخ منصور بن زايد أيضاً حين قال كلامه/ التوقيع إن من أطلق تسمية "الربيع" على ما شهدته وتشهده المنطقة العربية، كان "مستعجلاً".
  
في خضم هذا العالم المضطرب، كانت الإمارات تشقّ طريقها بثبات وثقة، من دون أن يعني ذلك أن تعزل نفسها عما تشهده المنطقة من أحداث جسام، بل اتخذت موقفاً جلياً واضحاً في دعم خيارات الشعب المصري، انطلاقاً من أن "عدو الشعب المصري هو عدو الإمارات"، مثلما أشار الشيخ سيف بن زايد في مداخلته خلال القمة. إلا أن هذا التوازن الدقيق والناجح بين الإمارات "الإماراتية" (التي تعمل على سعادة مواطنيها في المقام الأول وتقدمهم وازدهارهم) والإمارات "العربية" والإسلامية (التي تعنى بشؤون أشقائها عناية صادقة مخلصة) والإمارات "العالمية" (التي تسعى إلى تبني أحدث الممارسات في شتى القطاعات، وتتبنى في الوقت نفسه قيم التسامح والحوار الأصيلة) هو ما يمنح التجربة الإماراتية فرادتها الحقيقية ومكانتها المميزة بين دول العالم.

إن القمة الحكومية التي تعقدها الإمارات، بنجاح منقطع النظير، للعام الثاني على التوالي، يليق بها أن تسمى قمة العالم، فقد أصبحت هذه القمة مختبراً حقيقياً، لا تتوقف ثماره عند حدود الإمارات أو منطقة الخليج وحدها، بل تستفيد مما يطرح خلالها من أفكار ورؤى ونقاشات، كافة الحكومات والمؤسسات العالمية المعنية بمسائل التنمية والعلاقة البناءة بين هذه المؤسسات والحكومات من جهة، وبين الشعوب المعنية الأولى بمثل هذه المسائل، من جهة ثانية.
أرسل تعليقك
0 تعليق
الاسم*
 
البريد الإلكتروني
 
عنوان التعليق
 
نص التعليق*
نص التعليق (100 كلمة كحد أقصى)
 
كود التحقق*
من فضلك أدخل الكود الموجود أمامك فى الصورة
 
تغيير الصورة