javascript
الحوثيون يبدون استعدادهم لإلقاء السلاح وتنفيذ بنود القرار 2216
اتفاقية سعودية أممية لتوفير ممرات آمنة لإيصال المساعدات لليمن
اليمن: اشتباكات عنيفة في اليوم الثاني لعملية تحرير مأرب
عسيري: القوات السعودية موجودة داخل اليمن
كوريا الجنوبية تبدي استعدادها لزيادة وارداتها النفطية من إيران
الصين تكشف النقاب عن طائرة دون طيار جديدة
زلزال بقوة 7ر4 درجة يضرب بلدة شمال شرق إيران
أمريكا تفكر في فرض عقوبات بشأن الاختراق الإلكتروني الصيني
31 عضواً في الشيوخ الأمريكي يؤيدون الاتفاق النووي الإيراني
رحلة نتانياهو إلى إيطاليا تكشف بذخه المالي
ستراتفور: هذه الأسباب منعت إسرائيل من مهاجمة إيران
داعش يدمر جزءاً من معبد بل الأثري في سوريا
الحكومة اليمنية: تدريب 5 آلاف مقاتل ليشكلوا لواء "حزم سلمان"
مسلحون حوثيون يفجرون منزل قيادي في المقاومة بإب
فالس يزور مرافق اللاجئين شمال فرنسا
مقتل شخصين في عاصفة تجتاح واشنطن
مقتل 6 إرهابيين وتدمير منشآتهم في بغداد
أوروبا تعقد اجتماعاً طارئاً في سبتمبر لمواجهة أزمة المهاجرين
زلزال يضرب منطقة أسفراين بإيران
ضبط 300 كلغ من الكوكايين في هولندا
النمسا تكثف بحثها عن مهربي المهاجرين على الحدود
مسؤول فلسطيني لـ24: المجلس الوطني سيعقد في 14 سبتمبر
المرصد السوري: داعش أعدم 90 شخصاً خلال شهر
استطلاع: الأردنيون يرون أن الاتفاق النووي يضر بلادهم
عسيري: قوات التحالف استهدفت معسكراً لمرتزقة أفارقة بحجة
الرئيس المالي يبدأ زيارة للجزائر لإتمام اتفاق سلام
تليغراف: 33 دولة تواجه أسوأ أزمات نقص المياه بحلول عام 2040
مسؤول لـ 24: تنسيق أردني فلسطيني لإصدار قرار دولي بإنهاء الاحتلال
مصر تحدد موعد الانتخابات البرلمانية
الإثنين 31 أغسطس 2015
اتجاهات
قمة العالم
الأربعاء 12 فبراير 2014 / 14:46
ترفع القمة الحكومية، التي تحتضنها الإمارات للعام الثاني على التوالي، عنوان "الريادة في الخدمات الحكومية"، وهو ما يعكس المكانة المتقدمة التي وصلت إليها الدولة فيما يتعلق بفعالية الخدمات الحكومية، كما يعكس حجم الطموح الذي تمتلكه الإمارات، قيادة وشعباً ومقيمين على أرضها الطيبة، لتجسيد مفهوم "السعادة" المواطنية وترسيخه أكثر فأكثر، ومن خلال خدمات متطورة تضع مصلحة الناس أولاً، وتبحث عن السبل المبتكرة والعملية لتحقيق حاجاتهم ومتطلباتهم.

ولعل المراقب لفعاليات القمة الحكومية، وحجم التفاعل معها، يشعر – محقاً – بأنها أكثر من ذلك، أيّ أكثر من مسألة الخدمات، على حيوية هذه المسألة وأهميتها في تحديد بوصلة إمارات المستقبل. ذلك أن هذه القمة بمن يشارك بها، من مسؤولين وخبراء ومهتمين، وبمن يتفاعل معها ومع جلساتها القيمة من طلبة وشباب وأهل اختصاص، هي بمثابة صورة أمينة صادقة لأمرين متزامنين؛ أولاً، حجم ما تحقق في الإمارات من تنمية وازدهار ومن تطور ورقي في الممارسات القيادية والحكومية؛ وثانياً، صدق التلاحم بين قيادة الإمارات وشعبها.

وإذا كان الأمر الأول واضحاً جلياً باعتراف العالم أجمع، والممثل في القمة الحكومية، فإن البعض ما زال يتشكك في الأمر الثاني، وما زال يحاول يائساً الطعن في هذا التلاحم الفريد من نوعه بين الشعب والقيادة الإماراتيين، فهذا البعض المعروفة خلفياته وأهدافه، لا يسعه سوى عقد مقارنات سطحية وغير دقيقة مع تجارب بلدان أخرى، ومن هنا كانت إضاءة المتحدثين في الجلسة الحكومية الثانية، ولاسيما الشيخ حمدان بن محمد والشيخ سيف بن زايد والشيخ منصور بن زايد، وغيرهم من الشخصيات القيادية، على فرادة التجربة الإماراتية التي جعلت الإمارات، كما قال الشيخ سيف بن زايد تمضي في مسار خاص بها في زمن الاضطرابات السياسية والأزمات الاقتصادية والاجتماعية، وهو ما عناه الشيخ منصور بن زايد أيضاً حين قال كلامه/ التوقيع إن من أطلق تسمية "الربيع" على ما شهدته وتشهده المنطقة العربية، كان "مستعجلاً".
  
في خضم هذا العالم المضطرب، كانت الإمارات تشقّ طريقها بثبات وثقة، من دون أن يعني ذلك أن تعزل نفسها عما تشهده المنطقة من أحداث جسام، بل اتخذت موقفاً جلياً واضحاً في دعم خيارات الشعب المصري، انطلاقاً من أن "عدو الشعب المصري هو عدو الإمارات"، مثلما أشار الشيخ سيف بن زايد في مداخلته خلال القمة. إلا أن هذا التوازن الدقيق والناجح بين الإمارات "الإماراتية" (التي تعمل على سعادة مواطنيها في المقام الأول وتقدمهم وازدهارهم) والإمارات "العربية" والإسلامية (التي تعنى بشؤون أشقائها عناية صادقة مخلصة) والإمارات "العالمية" (التي تسعى إلى تبني أحدث الممارسات في شتى القطاعات، وتتبنى في الوقت نفسه قيم التسامح والحوار الأصيلة) هو ما يمنح التجربة الإماراتية فرادتها الحقيقية ومكانتها المميزة بين دول العالم.

إن القمة الحكومية التي تعقدها الإمارات، بنجاح منقطع النظير، للعام الثاني على التوالي، يليق بها أن تسمى قمة العالم، فقد أصبحت هذه القمة مختبراً حقيقياً، لا تتوقف ثماره عند حدود الإمارات أو منطقة الخليج وحدها، بل تستفيد مما يطرح خلالها من أفكار ورؤى ونقاشات، كافة الحكومات والمؤسسات العالمية المعنية بمسائل التنمية والعلاقة البناءة بين هذه المؤسسات والحكومات من جهة، وبين الشعوب المعنية الأولى بمثل هذه المسائل، من جهة ثانية.
أرسل تعليقك
0 تعليق
الاسم*
 
البريد الإلكتروني
 
عنوان التعليق
 
نص التعليق*
نص التعليق (100 كلمة كحد أقصى)
 
كود التحقق*
من فضلك أدخل الكود الموجود أمامك فى الصورة
 
تغيير الصورة