javascript
إعلام الإخوان يهاجم الأردن ويقلل من دوره باستقبال السوريين
استطلاع فرنسي: ميركل الشخصية الأقوى أوروبياً
مصر: القبض على 51 من القيادات الوسطى بتنظيم الإخوان
تونس: إرهابي سوسة مُتعاطٍ لمخدر داعش "الكبتاغون"
البرلمان العربي يناقش غداً الهجمات الإرهابية على الدول العربية
اليمن: المقاومة الشعبية تستعيد موقعاً عسكرياً من الحوثيين في عدن
رئيس وزراء الجزائر: لسنا في حالة تقشف
الغنوشي: إما الإخوان وإما داعش
مصر: 120 شخصية عامة يعلنون دعمهم للجيش بمواجهة الإرهاب في بيان مشترك
إنقاذ رضيعة تركية جرفتها مياه البحر مسافة كيلومتر
سقوط صواريخ على العاصمة السورية دمشق
بوتين لأوباما: العلاقات بيننا ما زالت مهمة
الخارجية المصرية تؤكد قدرة القاهرة على هزيمة الإرهاب
ويكيليكس: أمريكا تتنصت على قادة البرازيل وهاتف روسيف في طائرتها
الإفتاء المصرية: دعوة الإخوان لمقاطعة التجنيد "خيانة عظمى"
الخارجية المصرية عن تصريحات أردوغان: تعكس حالة من الشطط والهذيان
أردوغان يواصل حملته ضد مصر: ألعن الذين قتلوا 13 من الإخوان
إصابة سعودية جراء سقوط مقذوف من الأراضي اليمنية
ناشونال إنترست: رفع العقوبات يعني مزيداً من القصور وسيارات الفيراري في طهران
ميركل ترى فرصاً لانضمام كل دول غرب البلقان للاتحاد الأوروبي
طيران التحالف يدمر مصنعاً للصواريخ قرب صعدة و23 قتيلاً
باحث: 100 ألف حساب لداعش على مواقع التواصل
الإعدام لـ5 صينيين بتهمة قتل عمال مناجم للحصول على تعويضات
السيسي: التاريخ سيتوقف كثيراً لتسجيل بطولات الجيش المصري
تقرير: دوائر أردوغان القضائية دمرت "دولة القانون" خلال عام واحد
تونسي يفقد يده بسبب لغم من الحرب العالمية الثانية
وكالة الطاقة الذرية ستنجز التقرير حول الملف النووي الإيراني بنهاية 2015
بدء هجوم واسع للجيش السوري وحزب الله على الزبداني
مقتل 21 داعشياً و17 عراقياً في بعقوبة
السبت 4 يوليو 2015
اتجاهات
قمة العالم
الأربعاء 12 فبراير 2014 / 14:46
ترفع القمة الحكومية، التي تحتضنها الإمارات للعام الثاني على التوالي، عنوان "الريادة في الخدمات الحكومية"، وهو ما يعكس المكانة المتقدمة التي وصلت إليها الدولة فيما يتعلق بفعالية الخدمات الحكومية، كما يعكس حجم الطموح الذي تمتلكه الإمارات، قيادة وشعباً ومقيمين على أرضها الطيبة، لتجسيد مفهوم "السعادة" المواطنية وترسيخه أكثر فأكثر، ومن خلال خدمات متطورة تضع مصلحة الناس أولاً، وتبحث عن السبل المبتكرة والعملية لتحقيق حاجاتهم ومتطلباتهم.

ولعل المراقب لفعاليات القمة الحكومية، وحجم التفاعل معها، يشعر – محقاً – بأنها أكثر من ذلك، أيّ أكثر من مسألة الخدمات، على حيوية هذه المسألة وأهميتها في تحديد بوصلة إمارات المستقبل. ذلك أن هذه القمة بمن يشارك بها، من مسؤولين وخبراء ومهتمين، وبمن يتفاعل معها ومع جلساتها القيمة من طلبة وشباب وأهل اختصاص، هي بمثابة صورة أمينة صادقة لأمرين متزامنين؛ أولاً، حجم ما تحقق في الإمارات من تنمية وازدهار ومن تطور ورقي في الممارسات القيادية والحكومية؛ وثانياً، صدق التلاحم بين قيادة الإمارات وشعبها.

وإذا كان الأمر الأول واضحاً جلياً باعتراف العالم أجمع، والممثل في القمة الحكومية، فإن البعض ما زال يتشكك في الأمر الثاني، وما زال يحاول يائساً الطعن في هذا التلاحم الفريد من نوعه بين الشعب والقيادة الإماراتيين، فهذا البعض المعروفة خلفياته وأهدافه، لا يسعه سوى عقد مقارنات سطحية وغير دقيقة مع تجارب بلدان أخرى، ومن هنا كانت إضاءة المتحدثين في الجلسة الحكومية الثانية، ولاسيما الشيخ حمدان بن محمد والشيخ سيف بن زايد والشيخ منصور بن زايد، وغيرهم من الشخصيات القيادية، على فرادة التجربة الإماراتية التي جعلت الإمارات، كما قال الشيخ سيف بن زايد تمضي في مسار خاص بها في زمن الاضطرابات السياسية والأزمات الاقتصادية والاجتماعية، وهو ما عناه الشيخ منصور بن زايد أيضاً حين قال كلامه/ التوقيع إن من أطلق تسمية "الربيع" على ما شهدته وتشهده المنطقة العربية، كان "مستعجلاً".
  
في خضم هذا العالم المضطرب، كانت الإمارات تشقّ طريقها بثبات وثقة، من دون أن يعني ذلك أن تعزل نفسها عما تشهده المنطقة من أحداث جسام، بل اتخذت موقفاً جلياً واضحاً في دعم خيارات الشعب المصري، انطلاقاً من أن "عدو الشعب المصري هو عدو الإمارات"، مثلما أشار الشيخ سيف بن زايد في مداخلته خلال القمة. إلا أن هذا التوازن الدقيق والناجح بين الإمارات "الإماراتية" (التي تعمل على سعادة مواطنيها في المقام الأول وتقدمهم وازدهارهم) والإمارات "العربية" والإسلامية (التي تعنى بشؤون أشقائها عناية صادقة مخلصة) والإمارات "العالمية" (التي تسعى إلى تبني أحدث الممارسات في شتى القطاعات، وتتبنى في الوقت نفسه قيم التسامح والحوار الأصيلة) هو ما يمنح التجربة الإماراتية فرادتها الحقيقية ومكانتها المميزة بين دول العالم.

إن القمة الحكومية التي تعقدها الإمارات، بنجاح منقطع النظير، للعام الثاني على التوالي، يليق بها أن تسمى قمة العالم، فقد أصبحت هذه القمة مختبراً حقيقياً، لا تتوقف ثماره عند حدود الإمارات أو منطقة الخليج وحدها، بل تستفيد مما يطرح خلالها من أفكار ورؤى ونقاشات، كافة الحكومات والمؤسسات العالمية المعنية بمسائل التنمية والعلاقة البناءة بين هذه المؤسسات والحكومات من جهة، وبين الشعوب المعنية الأولى بمثل هذه المسائل، من جهة ثانية.
أرسل تعليقك
0 تعليق
الاسم*
 
البريد الإلكتروني
 
عنوان التعليق
 
نص التعليق*
نص التعليق (100 كلمة كحد أقصى)
 
كود التحقق*
من فضلك أدخل الكود الموجود أمامك فى الصورة
 
تغيير الصورة