javascript
مصدر لـ 24: التنظيم الدولي للإخوان يجتمع الأربعاء في تركيا
روسيا تمنع مشاركة سياسيين أوروبيين بتشييع نيمتسوف
لبنان: مقتل جندي ومُتطرف إثر تبادل إطلاق النار
واشنطن: إرهابي يستبدل أسماء المتفجرات بالنساء
الأمن المصري يضع خطة محكمة لمواجهة إرهاب الإخوان
وزيرا دفاع مصر وروسيا يبحثان اليوم التعاون العسكري
مقتل 12 حوثياً بهجمات للقاعدة في اليمن
إخوان بلا عنف: انشقاقات بالتنظيم الدولي للجماعة في 15 دولة
4500 من العشائر يشاركون بتحرير صلاح الدين من داعش
الصومال: القبض على أمريكي ضمن قائمة "أكثر الإرهابيين المطلوبين"
الخارجية السعودية تنفي استقالة الأمير سعود الفيصل
القوات العراقية تحرر ناحية "حمرين" بصلاح الدين من سيطرة داعش
العبادي: لن نسمح بوجود جماعات مسلحة "خارج إطار الدولة"
رايس: على الكونغرس ألا "يفسد" المحادثات مع إيران
واشنطن "ستحمي" المقاتلين السوريين الذين ستدربهم
مدير الاستخبارات الأمريكية: التبرعات لداعش تراجعت
الشاهدة الأوكرانية على مقتل نيمتسوف تعود إلى أوكرانيا
صحف عربية: سليماني يدير العمليات بالعراق وخلايا متطرفة نائمة بالكويت
أستراليا ترسل 300 جندي إضافي الى العراق
استئناف الحوار الليبي في المغرب الخميس
اغتيال شقيق أبرز زعيم علوي في لبنان
قتلى وجرحى في سقوط قذائف على بنغازي
توجيه تهمة الإرهاب إلى سبعة جهاديين مفترضين في كوسوفو
أوباما: على ايران أن توقف تطوير برنامجها النووي عشر سنوات على الأقل
فنزويلا تأمر السفارة الأمريكية بخفض عدد أفرادها
العراق: داعش يعدم 7 مدنيين في محافظة صلاح الدين
ليبيا: مسلحون يقصفون حقلي نفط وتضرر خط أنابيب
تغريدة للسفير الأمريكي تثير الغضب في قبرص
رئيس جنوب السودان: روح إيجابية تسود اتفاقياتنا مع الخرطوم
الثلاثاء 3 مارس 2015
اتجاهات
قمة العالم
الأربعاء 12 فبراير 2014 / 14:46
ترفع القمة الحكومية، التي تحتضنها الإمارات للعام الثاني على التوالي، عنوان "الريادة في الخدمات الحكومية"، وهو ما يعكس المكانة المتقدمة التي وصلت إليها الدولة فيما يتعلق بفعالية الخدمات الحكومية، كما يعكس حجم الطموح الذي تمتلكه الإمارات، قيادة وشعباً ومقيمين على أرضها الطيبة، لتجسيد مفهوم "السعادة" المواطنية وترسيخه أكثر فأكثر، ومن خلال خدمات متطورة تضع مصلحة الناس أولاً، وتبحث عن السبل المبتكرة والعملية لتحقيق حاجاتهم ومتطلباتهم.

ولعل المراقب لفعاليات القمة الحكومية، وحجم التفاعل معها، يشعر – محقاً – بأنها أكثر من ذلك، أيّ أكثر من مسألة الخدمات، على حيوية هذه المسألة وأهميتها في تحديد بوصلة إمارات المستقبل. ذلك أن هذه القمة بمن يشارك بها، من مسؤولين وخبراء ومهتمين، وبمن يتفاعل معها ومع جلساتها القيمة من طلبة وشباب وأهل اختصاص، هي بمثابة صورة أمينة صادقة لأمرين متزامنين؛ أولاً، حجم ما تحقق في الإمارات من تنمية وازدهار ومن تطور ورقي في الممارسات القيادية والحكومية؛ وثانياً، صدق التلاحم بين قيادة الإمارات وشعبها.

وإذا كان الأمر الأول واضحاً جلياً باعتراف العالم أجمع، والممثل في القمة الحكومية، فإن البعض ما زال يتشكك في الأمر الثاني، وما زال يحاول يائساً الطعن في هذا التلاحم الفريد من نوعه بين الشعب والقيادة الإماراتيين، فهذا البعض المعروفة خلفياته وأهدافه، لا يسعه سوى عقد مقارنات سطحية وغير دقيقة مع تجارب بلدان أخرى، ومن هنا كانت إضاءة المتحدثين في الجلسة الحكومية الثانية، ولاسيما الشيخ حمدان بن محمد والشيخ سيف بن زايد والشيخ منصور بن زايد، وغيرهم من الشخصيات القيادية، على فرادة التجربة الإماراتية التي جعلت الإمارات، كما قال الشيخ سيف بن زايد تمضي في مسار خاص بها في زمن الاضطرابات السياسية والأزمات الاقتصادية والاجتماعية، وهو ما عناه الشيخ منصور بن زايد أيضاً حين قال كلامه/ التوقيع إن من أطلق تسمية "الربيع" على ما شهدته وتشهده المنطقة العربية، كان "مستعجلاً".
  
في خضم هذا العالم المضطرب، كانت الإمارات تشقّ طريقها بثبات وثقة، من دون أن يعني ذلك أن تعزل نفسها عما تشهده المنطقة من أحداث جسام، بل اتخذت موقفاً جلياً واضحاً في دعم خيارات الشعب المصري، انطلاقاً من أن "عدو الشعب المصري هو عدو الإمارات"، مثلما أشار الشيخ سيف بن زايد في مداخلته خلال القمة. إلا أن هذا التوازن الدقيق والناجح بين الإمارات "الإماراتية" (التي تعمل على سعادة مواطنيها في المقام الأول وتقدمهم وازدهارهم) والإمارات "العربية" والإسلامية (التي تعنى بشؤون أشقائها عناية صادقة مخلصة) والإمارات "العالمية" (التي تسعى إلى تبني أحدث الممارسات في شتى القطاعات، وتتبنى في الوقت نفسه قيم التسامح والحوار الأصيلة) هو ما يمنح التجربة الإماراتية فرادتها الحقيقية ومكانتها المميزة بين دول العالم.

إن القمة الحكومية التي تعقدها الإمارات، بنجاح منقطع النظير، للعام الثاني على التوالي، يليق بها أن تسمى قمة العالم، فقد أصبحت هذه القمة مختبراً حقيقياً، لا تتوقف ثماره عند حدود الإمارات أو منطقة الخليج وحدها، بل تستفيد مما يطرح خلالها من أفكار ورؤى ونقاشات، كافة الحكومات والمؤسسات العالمية المعنية بمسائل التنمية والعلاقة البناءة بين هذه المؤسسات والحكومات من جهة، وبين الشعوب المعنية الأولى بمثل هذه المسائل، من جهة ثانية.
أرسل تعليقك
0 تعليق
الاسم*
 
البريد الإلكتروني
 
عنوان التعليق
 
نص التعليق*
نص التعليق (100 كلمة كحد أقصى)
 
كود التحقق*
من فضلك أدخل الكود الموجود أمامك فى الصورة
 
تغيير الصورة