javascript
ليبيا: قصف مدفعي على جليانة وميناء الصيادين ببنغازي
البيت الأبيض: زيارة أوباما إلى هيروشيما لم تقرر بعد
هادي: مواقف قادة مجلس التعاون الخليجي تؤكد المصير المشترك
أمريكا: اعتقال رجل خطط لشن هجمات ضد أهداف يهودية
ألمانيا تدعو في النمسا إلى عمل مشترك لتنظيم الهجرة
تركيا: إحباط 85 حادثاً أمنياً منذ مطلع 2016
مقتل 4 دواعش وعنصر أمن عراقي باشتباكات في بيجي
البيت الأبيض: على الأسد الوفاء بالتزاماته في الهدنة السورية
النرويج تعتزم إرسال 60 جندياً لسوريا
الخارجية الأردنية تنفي إهانة اليمنيين في المطارات
الجيش الليبي: معركة تحرير سرت تبدأ خلال أيام
تركيا: منفذ الاعتداء في غازي عنتاب مرتبط بداعش
ميركل تدعو ولي العهد السعودي لزيارة برلين
القوات العراقية تحرر بلدة حديثة من داعش
روسيا: لافروف وكيري طالبا أطراف الصراع السوري احترام الهدنة
ليبيا: تحرير 13 طبيباً أوكرانياً من قبضة داعش
مقتل قيادي حوثي برصاص الجيش شرق صنعاء
السعودية: غارات الأسد الإرهابية على حلب تجهض الحل السياسي
الجبير: ما يجري في حلب عملية إجرامية ينفذها بشار الأسد
طهران: المنددون بإيران في بغداد أزلام صدام وبعثيون مندسون
سيول تحذر سفاراتها من عمليات خطف قد تقوم بها كوريا الشمالية
باكستان: مقتل 4 مسلحين خلال اشتباكات مع الشرطة
مسؤول مصري ينفي لـ 24 مد جيش النظام السوري بصواريخ "صقر"
الولايات المتحدة: 25 مليون دولار للقبض على الظواهري و10 فقط للبغدادي
الكويت: الأطراف اليمنية حريصة على تحقيق خطوة إيجابية
كيري: نقترب من تفاهم بشأن تجديد وقف إطلاق النار في سوريا
ألمانيا: الاستخبارات الداخلية تراقب 90 مسجداً في البلاد
وثيقة تكشف مطالبة داعش خلاياه النائمة بدعم قوات الأسد في حلب
العراق: تدمير معمل تفخيخ ومقر قيادة لداعش غرب الفلوجة
الثلاثاء 3 مايو 2016
اتجاهات
قمة العالم
الأربعاء 12 فبراير 2014 / 14:46
ترفع القمة الحكومية، التي تحتضنها الإمارات للعام الثاني على التوالي، عنوان "الريادة في الخدمات الحكومية"، وهو ما يعكس المكانة المتقدمة التي وصلت إليها الدولة فيما يتعلق بفعالية الخدمات الحكومية، كما يعكس حجم الطموح الذي تمتلكه الإمارات، قيادة وشعباً ومقيمين على أرضها الطيبة، لتجسيد مفهوم "السعادة" المواطنية وترسيخه أكثر فأكثر، ومن خلال خدمات متطورة تضع مصلحة الناس أولاً، وتبحث عن السبل المبتكرة والعملية لتحقيق حاجاتهم ومتطلباتهم.

ولعل المراقب لفعاليات القمة الحكومية، وحجم التفاعل معها، يشعر – محقاً – بأنها أكثر من ذلك، أيّ أكثر من مسألة الخدمات، على حيوية هذه المسألة وأهميتها في تحديد بوصلة إمارات المستقبل. ذلك أن هذه القمة بمن يشارك بها، من مسؤولين وخبراء ومهتمين، وبمن يتفاعل معها ومع جلساتها القيمة من طلبة وشباب وأهل اختصاص، هي بمثابة صورة أمينة صادقة لأمرين متزامنين؛ أولاً، حجم ما تحقق في الإمارات من تنمية وازدهار ومن تطور ورقي في الممارسات القيادية والحكومية؛ وثانياً، صدق التلاحم بين قيادة الإمارات وشعبها.

وإذا كان الأمر الأول واضحاً جلياً باعتراف العالم أجمع، والممثل في القمة الحكومية، فإن البعض ما زال يتشكك في الأمر الثاني، وما زال يحاول يائساً الطعن في هذا التلاحم الفريد من نوعه بين الشعب والقيادة الإماراتيين، فهذا البعض المعروفة خلفياته وأهدافه، لا يسعه سوى عقد مقارنات سطحية وغير دقيقة مع تجارب بلدان أخرى، ومن هنا كانت إضاءة المتحدثين في الجلسة الحكومية الثانية، ولاسيما الشيخ حمدان بن محمد والشيخ سيف بن زايد والشيخ منصور بن زايد، وغيرهم من الشخصيات القيادية، على فرادة التجربة الإماراتية التي جعلت الإمارات، كما قال الشيخ سيف بن زايد تمضي في مسار خاص بها في زمن الاضطرابات السياسية والأزمات الاقتصادية والاجتماعية، وهو ما عناه الشيخ منصور بن زايد أيضاً حين قال كلامه/ التوقيع إن من أطلق تسمية "الربيع" على ما شهدته وتشهده المنطقة العربية، كان "مستعجلاً".
  
في خضم هذا العالم المضطرب، كانت الإمارات تشقّ طريقها بثبات وثقة، من دون أن يعني ذلك أن تعزل نفسها عما تشهده المنطقة من أحداث جسام، بل اتخذت موقفاً جلياً واضحاً في دعم خيارات الشعب المصري، انطلاقاً من أن "عدو الشعب المصري هو عدو الإمارات"، مثلما أشار الشيخ سيف بن زايد في مداخلته خلال القمة. إلا أن هذا التوازن الدقيق والناجح بين الإمارات "الإماراتية" (التي تعمل على سعادة مواطنيها في المقام الأول وتقدمهم وازدهارهم) والإمارات "العربية" والإسلامية (التي تعنى بشؤون أشقائها عناية صادقة مخلصة) والإمارات "العالمية" (التي تسعى إلى تبني أحدث الممارسات في شتى القطاعات، وتتبنى في الوقت نفسه قيم التسامح والحوار الأصيلة) هو ما يمنح التجربة الإماراتية فرادتها الحقيقية ومكانتها المميزة بين دول العالم.

إن القمة الحكومية التي تعقدها الإمارات، بنجاح منقطع النظير، للعام الثاني على التوالي، يليق بها أن تسمى قمة العالم، فقد أصبحت هذه القمة مختبراً حقيقياً، لا تتوقف ثماره عند حدود الإمارات أو منطقة الخليج وحدها، بل تستفيد مما يطرح خلالها من أفكار ورؤى ونقاشات، كافة الحكومات والمؤسسات العالمية المعنية بمسائل التنمية والعلاقة البناءة بين هذه المؤسسات والحكومات من جهة، وبين الشعوب المعنية الأولى بمثل هذه المسائل، من جهة ثانية.