javascript
بريطانيا: تمديد المحادثات النووية الإيرانية حتى نهاية يونيو 2015
تأجيل التصويت على قانون "يهودية إسرائيل"
هآرتس: القادة العسكريون يعارضون التعزيزات الإسرائيلية
محلب: مؤتمر مصر الاقتصادي القادم شهادة نجاح لمناخ الاستثمار
بالصور: الجابر ومحلب يشهدان توقيع اتفاقية بقيمة 200 مليون دولار
"داعش" يسرق محتويات شركة الأسمدة الكيماوية في بيجي وينقلها للموصل
ليبيا: البرلمان يطيح بقيادي إخواني من رئاسة ديوان المحاسبة
"مؤسسة دبي لتنمية الصادرات" تفتتح أول فرع لها في القاهرة
مصر: الإخوان تسعى لـ"تدويل" تظاهراتها تزامناً مع فرض الحصار عليها
مقتل جنديين تابعين للناتو في شرق أفغانستان
قيادي حوثي يرحب بدمج الجماعة في المؤسسات العسكرية
جهادي سابق: الإخوان تعهدوا بحماية إسرائيل وإجهاض مشروع دولة فلسطين
القاهرة تحتل المركز الثالث عالمياً في تطور تكنولوجيا المعلومات
بلومبرغ تستبعد التوصل لحل بشأن النووي الإيراني
مصر تطرح حلولاً أفريقية لمساعدة الدول بعد النزاعات
خبراء: تطور في الأداء الأمني المصري خلال الأشهر الأخيرة
مصر: جدل حول دعوات "التظاهرات المضادة" في 28 نوفمبر
لبنان: مقتل سورية في اشتباكات بمخيم للفلسطينيين
مصادر لـ24: الإخوان تستعين بأجانب لإسقاط النظام في ذكرى يناير
شرخ في الحكومة الإسرائيلية بسبب مشروع "يهودية الدولة"
العراق: أب ألماني وأبناؤه الخمسة تركوا أوروبا لقتال "داعش"
مصدر: توقعات بتأجيل المحادثات النووية الإيرانية للشهر المقبل
داعش ينقل عشرات المختطفين من سجون الموصل إلى سوريا
الأمم المتحدة: تزايد عدد ضحايا الإتجار بالبشر من الأطفال
تقدم الوحدات الكردية في عين عرب
عشائر عراقية: الحكم بإعدام نائب سني يعرقل جهود مكافحة "داعش"
توجه سعودي لاستبدال مسمى "إقامة" بـ "هوية مقيم"
تونس: المرزوقي يدعو السبسي الى مناظرة تلفزيونية
الأردن يحظر على اليهود دخول أراضيه بالقبعة الدينية
الإثنين 24 نوفمبر 2014
اتجاهات
الكاتب
  • twitter
  • facebook
قمة العالم
الأربعاء 12 فبراير 2014 / 14:46
ترفع القمة الحكومية، التي تحتضنها الإمارات للعام الثاني على التوالي، عنوان "الريادة في الخدمات الحكومية"، وهو ما يعكس المكانة المتقدمة التي وصلت إليها الدولة فيما يتعلق بفعالية الخدمات الحكومية، كما يعكس حجم الطموح الذي تمتلكه الإمارات، قيادة وشعباً ومقيمين على أرضها الطيبة، لتجسيد مفهوم "السعادة" المواطنية وترسيخه أكثر فأكثر، ومن خلال خدمات متطورة تضع مصلحة الناس أولاً، وتبحث عن السبل المبتكرة والعملية لتحقيق حاجاتهم ومتطلباتهم.

ولعل المراقب لفعاليات القمة الحكومية، وحجم التفاعل معها، يشعر – محقاً – بأنها أكثر من ذلك، أيّ أكثر من مسألة الخدمات، على حيوية هذه المسألة وأهميتها في تحديد بوصلة إمارات المستقبل. ذلك أن هذه القمة بمن يشارك بها، من مسؤولين وخبراء ومهتمين، وبمن يتفاعل معها ومع جلساتها القيمة من طلبة وشباب وأهل اختصاص، هي بمثابة صورة أمينة صادقة لأمرين متزامنين؛ أولاً، حجم ما تحقق في الإمارات من تنمية وازدهار ومن تطور ورقي في الممارسات القيادية والحكومية؛ وثانياً، صدق التلاحم بين قيادة الإمارات وشعبها.

وإذا كان الأمر الأول واضحاً جلياً باعتراف العالم أجمع، والممثل في القمة الحكومية، فإن البعض ما زال يتشكك في الأمر الثاني، وما زال يحاول يائساً الطعن في هذا التلاحم الفريد من نوعه بين الشعب والقيادة الإماراتيين، فهذا البعض المعروفة خلفياته وأهدافه، لا يسعه سوى عقد مقارنات سطحية وغير دقيقة مع تجارب بلدان أخرى، ومن هنا كانت إضاءة المتحدثين في الجلسة الحكومية الثانية، ولاسيما الشيخ حمدان بن محمد والشيخ سيف بن زايد والشيخ منصور بن زايد، وغيرهم من الشخصيات القيادية، على فرادة التجربة الإماراتية التي جعلت الإمارات، كما قال الشيخ سيف بن زايد تمضي في مسار خاص بها في زمن الاضطرابات السياسية والأزمات الاقتصادية والاجتماعية، وهو ما عناه الشيخ منصور بن زايد أيضاً حين قال كلامه/ التوقيع إن من أطلق تسمية "الربيع" على ما شهدته وتشهده المنطقة العربية، كان "مستعجلاً".
  
في خضم هذا العالم المضطرب، كانت الإمارات تشقّ طريقها بثبات وثقة، من دون أن يعني ذلك أن تعزل نفسها عما تشهده المنطقة من أحداث جسام، بل اتخذت موقفاً جلياً واضحاً في دعم خيارات الشعب المصري، انطلاقاً من أن "عدو الشعب المصري هو عدو الإمارات"، مثلما أشار الشيخ سيف بن زايد في مداخلته خلال القمة. إلا أن هذا التوازن الدقيق والناجح بين الإمارات "الإماراتية" (التي تعمل على سعادة مواطنيها في المقام الأول وتقدمهم وازدهارهم) والإمارات "العربية" والإسلامية (التي تعنى بشؤون أشقائها عناية صادقة مخلصة) والإمارات "العالمية" (التي تسعى إلى تبني أحدث الممارسات في شتى القطاعات، وتتبنى في الوقت نفسه قيم التسامح والحوار الأصيلة) هو ما يمنح التجربة الإماراتية فرادتها الحقيقية ومكانتها المميزة بين دول العالم.

إن القمة الحكومية التي تعقدها الإمارات، بنجاح منقطع النظير، للعام الثاني على التوالي، يليق بها أن تسمى قمة العالم، فقد أصبحت هذه القمة مختبراً حقيقياً، لا تتوقف ثماره عند حدود الإمارات أو منطقة الخليج وحدها، بل تستفيد مما يطرح خلالها من أفكار ورؤى ونقاشات، كافة الحكومات والمؤسسات العالمية المعنية بمسائل التنمية والعلاقة البناءة بين هذه المؤسسات والحكومات من جهة، وبين الشعوب المعنية الأولى بمثل هذه المسائل، من جهة ثانية.
أرسل تعليقك
0 تعليق
الاسم*
 
البريد الإلكتروني
 
عنوان التعليق
 
نص التعليق*
نص التعليق (100 كلمة كحد أقصى)
 
كود التحقق*
من فضلك أدخل الكود الموجود أمامك فى الصورة
 
تغيير الصورة