javascript
إقصاء 43 جندياً من المخابرات الإسرائيلية
الحوثيون يفرجون عن مدير مكتب الرئيس اليمني
فابيوس: الكويتيون سيمنحون التأشيرة فرنسا خلال 48 ساعة من تقديمها
تركيا: حملة اعتقالات جديدة في قضية التنصت على الحكومة
بعد كوباني.. الأكراد يحشدون لتحرير 400 قرية من داعش
داعش يمهل الأردن واليابان 24 ساعة قبل إعدام الرهينتين
تركيا: قنابل مسيلة للدموع لمنع الحشود الكردية من الاحتفال بتحرير كوباني
الاتحاد الأفريقي يرشح مصر لعضوية مجلس الأمن في 2016 و2017
مقتل 11 مدنياً بانفجار سيارة مفخخة في العراق
ليبيا: مهاجمو فندق "كورنثيا" بطرابلس يفجرون أنفسهم داخله
محكمة مصرية تؤيد سجن ثلاثة نشطاء
القاعدة في اليمن يذكر الهجوم على شارلي إيبدو بين عملياته
إدانة ضابط مخابرات أمريكي بتسريب معلومات مرتبطة بإيران
أوباما يصل إلى الرياض للقاء الملك سلمان
إسرائيل قلقة من نتائج انتخابات اليونان
الخارجية الإماراتية تستدعي السفير العراقي بعد إطلاق النار على طائرة فلاي دبي
إسرائيل تقصف مواقع داخل الحدود السورية
غزة: فصائل فلسطينية تطالب "الأونروا" بالعدول عن قرارها وقف المساعدات
ويكيليكس: غوغل تواطأت مع الحكومة الأمريكية على كشف بيانات المستخدمين
مصر: 300 بلاغ عن مفرقعات وعبوات ناسفة بالقاهرة
بلجيكا تعتقل ثلاثة رجال على صلة بداعش
طيران التحالف يقتل قيادياً بداعش مصري الجنسية في الموصل
ليبيا: القبض على أحد مهاجمي فندق "كورنثيا" بطرابلس
الجيش المصري يقتل 3 إرهابيين في سيناء ويضبط 17 مطلوباً
استطلاع: نصف المصريين يرفضون مشاركة الأحزاب الدينية بالانتخابات
أوباما يغادر الهند متوجهاً إلى السعودية
إسرائيل تعتقل 4 صيادين فلسطينيين بغزة
الكويت: البرلمان يرفع الحصانة عن 3 نواب
فلسطين تطالب بعقوبات دولية على إسرائيل
الثلاثاء 27 يناير 2015
اتجاهات
قمة العالم
الأربعاء 12 فبراير 2014 / 14:46
ترفع القمة الحكومية، التي تحتضنها الإمارات للعام الثاني على التوالي، عنوان "الريادة في الخدمات الحكومية"، وهو ما يعكس المكانة المتقدمة التي وصلت إليها الدولة فيما يتعلق بفعالية الخدمات الحكومية، كما يعكس حجم الطموح الذي تمتلكه الإمارات، قيادة وشعباً ومقيمين على أرضها الطيبة، لتجسيد مفهوم "السعادة" المواطنية وترسيخه أكثر فأكثر، ومن خلال خدمات متطورة تضع مصلحة الناس أولاً، وتبحث عن السبل المبتكرة والعملية لتحقيق حاجاتهم ومتطلباتهم.

ولعل المراقب لفعاليات القمة الحكومية، وحجم التفاعل معها، يشعر – محقاً – بأنها أكثر من ذلك، أيّ أكثر من مسألة الخدمات، على حيوية هذه المسألة وأهميتها في تحديد بوصلة إمارات المستقبل. ذلك أن هذه القمة بمن يشارك بها، من مسؤولين وخبراء ومهتمين، وبمن يتفاعل معها ومع جلساتها القيمة من طلبة وشباب وأهل اختصاص، هي بمثابة صورة أمينة صادقة لأمرين متزامنين؛ أولاً، حجم ما تحقق في الإمارات من تنمية وازدهار ومن تطور ورقي في الممارسات القيادية والحكومية؛ وثانياً، صدق التلاحم بين قيادة الإمارات وشعبها.

وإذا كان الأمر الأول واضحاً جلياً باعتراف العالم أجمع، والممثل في القمة الحكومية، فإن البعض ما زال يتشكك في الأمر الثاني، وما زال يحاول يائساً الطعن في هذا التلاحم الفريد من نوعه بين الشعب والقيادة الإماراتيين، فهذا البعض المعروفة خلفياته وأهدافه، لا يسعه سوى عقد مقارنات سطحية وغير دقيقة مع تجارب بلدان أخرى، ومن هنا كانت إضاءة المتحدثين في الجلسة الحكومية الثانية، ولاسيما الشيخ حمدان بن محمد والشيخ سيف بن زايد والشيخ منصور بن زايد، وغيرهم من الشخصيات القيادية، على فرادة التجربة الإماراتية التي جعلت الإمارات، كما قال الشيخ سيف بن زايد تمضي في مسار خاص بها في زمن الاضطرابات السياسية والأزمات الاقتصادية والاجتماعية، وهو ما عناه الشيخ منصور بن زايد أيضاً حين قال كلامه/ التوقيع إن من أطلق تسمية "الربيع" على ما شهدته وتشهده المنطقة العربية، كان "مستعجلاً".
  
في خضم هذا العالم المضطرب، كانت الإمارات تشقّ طريقها بثبات وثقة، من دون أن يعني ذلك أن تعزل نفسها عما تشهده المنطقة من أحداث جسام، بل اتخذت موقفاً جلياً واضحاً في دعم خيارات الشعب المصري، انطلاقاً من أن "عدو الشعب المصري هو عدو الإمارات"، مثلما أشار الشيخ سيف بن زايد في مداخلته خلال القمة. إلا أن هذا التوازن الدقيق والناجح بين الإمارات "الإماراتية" (التي تعمل على سعادة مواطنيها في المقام الأول وتقدمهم وازدهارهم) والإمارات "العربية" والإسلامية (التي تعنى بشؤون أشقائها عناية صادقة مخلصة) والإمارات "العالمية" (التي تسعى إلى تبني أحدث الممارسات في شتى القطاعات، وتتبنى في الوقت نفسه قيم التسامح والحوار الأصيلة) هو ما يمنح التجربة الإماراتية فرادتها الحقيقية ومكانتها المميزة بين دول العالم.

إن القمة الحكومية التي تعقدها الإمارات، بنجاح منقطع النظير، للعام الثاني على التوالي، يليق بها أن تسمى قمة العالم، فقد أصبحت هذه القمة مختبراً حقيقياً، لا تتوقف ثماره عند حدود الإمارات أو منطقة الخليج وحدها، بل تستفيد مما يطرح خلالها من أفكار ورؤى ونقاشات، كافة الحكومات والمؤسسات العالمية المعنية بمسائل التنمية والعلاقة البناءة بين هذه المؤسسات والحكومات من جهة، وبين الشعوب المعنية الأولى بمثل هذه المسائل، من جهة ثانية.
أرسل تعليقك
0 تعليق
الاسم*
 
البريد الإلكتروني
 
عنوان التعليق
 
نص التعليق*
نص التعليق (100 كلمة كحد أقصى)
 
كود التحقق*
من فضلك أدخل الكود الموجود أمامك فى الصورة
 
تغيير الصورة