تقريير للكونغرس حول قضية مقتل السفير الأمريكي في بنغازي (أ ف ب)
تقريير للكونغرس حول قضية مقتل السفير الأمريكي في بنغازي (أ ف ب)
السبت 22 نوفمبر 2014 / 11:38

تقرير للكونغرس يبرئ إدارة أوباما في هجوم بنغازي

خلص تقرير أعدته لجنة برلمانية وصدر الجمعة، أن إدارة باراك أوباما لم تخطئ في ردها على الهجوم الذي استهدف المجمع الأمريكي في بنغازي بشرق ليبيا في 11 سبتمبر (أيلول) 2012 وأسفر عن أربعة قتلى.

ومنذ الهجوم على البعثة الأمريكية والذي قتل فيه السفير في ليبيا، تعرض البيت الأبيض ووكالة الاستخبارات المركزية (سي آي أيه) والخارجية لانتقادات حادة فحواها أن السي آي إيه لم توفر الأمن الملائم لعناصرها الموجودين في مبنى مجاور للبعثة الدبلوماسية ولم ترسل إليهم أي تعزيزات.

لكن لجنة الاستخبارات في مجلس النواب والتي يترأسها نواب جمهوريون، اعتبرت في تقريرها أن رد فعل الوكالة كان ملائماً.

وأورد التقرير أن "الـ (سي آي إيه) وفرت أمناً كافياً لعناصرها في بنغازي، ورغم عدم تلقيها أمراً بذلك فقد أسعفت (موظفي) وزارة الخارجية ليلة الهجوم".

وأضاف أن "السي آي ايه أفادت من كل الدعم العسكري المتوافر".

لكن النواب اعتبروا في المقابل أن المجمع الدبلوماسي الذي كان فيه السفير كريستوفر ستيفنز لم يتم تأمينه في الشكل المطلوب.

وخلصت اللجنة أيضاً إلى أن "أي خطأ لم يرتكب في عملية جمع المعلومات قبل الهجمات"، مؤكدة أن البعثة الأمريكية كانت على علم بتدهور الوضع الأمني في بنغازي لكنها لم تتلق أي معلومات عن إمكان تعرضها لهجوم.

وهجوم بنغازي شنته مجموعات ليبية مسلحة يرتبط بعضها بتنظيم القاعدة.

وأعلنت التي كانت يومها سفيرة للولايات المتحدة لدى الامم المتحدة سوزان رايس، أن الهجوم سببه بث شريط مصور مناهض للإسلام على موقع يوتيوب.

واعتبر منتقدو أوباما أن تصريح رايس يهدف إلى إنكار دور القاعدة في الهجوم والدفاع عن إنجازات الرئيس الأمريكي الذي كان يخوض حملة إعادة انتخابه على صعيد مكافحة الإرهاب.

لكن لجنة الاستخبارات رأت في تقريرها أن تصريحات رايس استندت إلى ما توصلت إليه يومها وكالات الاستخبارات.