الأحد 18 فبراير 2018

قصة جامع| بالصور: "مسجد المغفرة" بني على سواحل الخليج العربي في الشارقة

مسجد المغفرة في الشارقة
مسجد المغفرة في الشارقة
تعتبر المساجد في دولة الإمارات، من المعالم الدينية والحضارية الهامة التي أنشئت بحرفية معمارية متميزة، وضمت مراكز ثقافية وتعليمية دينية غنية بالمعارف وأصول الفقه، حيث حرصت الدولة على العناية بالمساجد بجعلها منارة للعبادة فشيدتها بتصاميم إسلامية عريقة ونفذتها بطرق بناء حديثة وهادفة، وأنشأت المساجد صديقة البيئة كما سجل بعضها مراكز عالمية في مساحتها وخدماتها وأهميتها، وينشر 24 قصة نشأة 30 مسجداً منها خلال شهر رمضان المبارك.

مسجد المغفرة ذو الموقع الساحلي المميز بني محاذياً لشاطئ الخليج العربي على كورنيش الشارقة  التي عهد فيها اختيار الأماكن الجميلة لإقامة مساجدها، حيث لا يخلو شاطئ أو كورنيش إلا وتجد عليه مجموعة من هذه المساجد التي صممت بطرز مختلفة لتضيف إلى هذه المواقع جمالاً متفرداً، ويتميز جامع المغفرة بروعة في تصميمه، من حيث أنماط العمارة الإسلامية الجميلة حيث يجمع شكله العام بين روعة العمارة في العصر الفاطمي والعصر المملوكي، وهو يقع في منطقة السيف قبالة كورنيش الشارقة.



 افتتح مسجد المغفرة في شهر أبريل (نيسان) من عام 2002، وترتفع مئذنتا الجامع لأكثر من 74 متراً، وتعتبر أعلى المآذن في إمارة الشارقة كما ترتفع القبة الرئيسية مسافة 37 متراً عن الأرض بقطر 14 متراً، بينما تحيط بالصحن الداخلي أربعة أروقه إحداها للسيدات وترتفع أسقف الجامع المنقوشة بأجمل الزخارف مسافة 14 متراً كما يجاور المدخل الرئيسي للجامع مكتبة مجهزة ومصنفة.



وتضيء القبة والجامع ثريا مصنوعة من الكريستال البوهيمي بقطر 6 أمتار وارتفاع 9 أمتار، إضافة لـ4 ثريات تضيء أركان المسجد بقطر3 أمتار وارتفاع4.5 أمتار ، وقد أنشئت المباني على مساحة 50ألف متر مربع، كما يشغل الجامع منها مساحة 3500 متر مربع ويتسع 3 آلاف مصل إضافة 500 مصلية، ويعتبر جامع المغفرة إضافة جديدة للمباني الحديثة التي انفردت بها إمارة الشارقة من حيث اعتماد أنماط العمارة العربية الإسلامية وفق أساليب البناء المتطورة.









T+ T T-