الجمعة 25 مايو 2018

قصة جامع| بالصور:"أحمد بن زايد" مسجد أنشئ من مواد مستدامة والفسيفساء تزين جدرانه

مسجد الشيخ أحمد بن زايد آل نهيان (أرشيف)
مسجد الشيخ أحمد بن زايد آل نهيان (أرشيف)
تعتبر المساجد في دولة الإمارات، من المعالم الدينية والحضارية الهامة التي أنشئت بحرفية معمارية متميزة، وضمت مراكز ثقافية وتعليمية دينية غنية بالمعارف وأصول الفقه، حيث حرصت الدولة على العناية بالمساجد بجعلها منارة للعبادة فشيدتها بتصاميم إسلامية عريقة ونفذتها بطرق بناء حديثة وهادفة، وأنشأت المساجد صديقة البيئة كما سجل بعضها مراكز عالمية في مساحتها وخدماتها وأهميتها، وينشر 24 قصة نشأة 30 مسجداً منها خلال شهر رمضان المبارك.

مسجد الشيخ أحمد بن زايد آل نهيان، افتتحه نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، الفريق الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، في أبريل (نيسان) العام الجاري، وهو إحدى التحف المعمارية الجديدة المكملة لجمالية مدينة العين، حيث أن الطراز المعماري للمسجد، اجتمعت فيه عناصر الحرفة والصناعة التقليدية التي تميز العمران الإسلامي الأندلسي والمغربي، وقد أشرف على تصميمه مجموعة من أمهر الصناع المغاربة، باستعمال الفسيفساء المغربي الفريد من نوعه على مستوى العالم، إذ يعتبر من فئة المعمار ذي الخصائص الطبيعية المستدامة، ليحقق رؤية أبوظبي 2030.



يضم المسجد قبة ذات شكل هرمي مصنوعة من أفخم أنواع الخشب، واستخدمت مواد القبة نفسها في الأسقف الخشبية أيضاً، وبالنسبة إلى الأقواس الجدارية المخرسنة فهي عبارة عن أقواس مزدوجة مصنوعة من الجبس المقوى المزخرف، أما فيما يخص الزخارف والألوان فقد تم العمل بدقة عالية للوصول لهذه التحفة المعمارية المتناسقة والخلابة.





 محراب المسجد متناسق ومصمم بطراز أندلسي ومغربي مبتكر، وهو مصنوع من الجبس المقوى المحفور والمنقوش، وهو بمثابة لوحة فنية رائعة تبهر الناظر لما هو موجود فيها من تفاصيل دقيقة وزخارف رفيعة المستوى، الأمر الذي أعطى جمالاً ورونقاً على واجهة المحراب.

 وتبلغ الطاقة الاستيعابية للمسجد حوالي ألف مصلٍ بمساحة 3248 متراً مربعاً، تمكنه من استقطاب المصلين من الرجال والنساء في المناسبات الدينية كالأعياد وصلاة التراويح، ويحتوى المسجد على قاعة مصلى للرجال وأخرى للنساء، بالإضافة إلى مناطق الوضوء وقاعات لتحفيظ القرآن، ومأذنتين بارتفاع 42 متراً، إضافة إلى سكن الأمام والمؤذن والمرافق الخدمية.


T+ T T-