الأربعاء 20 سبتمبر 2017

شابة إماراتية تحقق شغفها في "النشر الإلكتروني"

الناشرة الإماراتية إيمان بن شيبة
الناشرة الإماراتية إيمان بن شيبة
تمكّنت الناشرة الإماراتية إيمان بن شيبة التي تبلغ من العمر 29 عاماً، من تحقيق شغفها بـ "النشر الإلكتروني" عبر إنشاء مجلة إماراتية إلكترونية شهرية تسمى "سيل" باللغة الإنجليزية، بهدف تشجيع الشباب الإماراتيين على الكتابة، وتوفير منصة للتعبير عن أفكارهم وشغفهم بالكتابة، وإجراء مناقشات حول مختلف القضايا.

وتتولى إيمان رئاسة تحرير المجلة الرقمية الإماراتية "سيل"، وهي حاصلة على شهادة من قسم علوم الكمبيوتر، وماجستير في إدارة المشاريع.

وتؤكد الشابة الإماراتية لـ24، أن فكرة إطلاق المجلة جاءت نتيجة لرغبتها في إنشاء موقع يجمع الكتاب في مكان واحد، وتوفير منصة للأشخاص الذين لا يحصلون على فرصة لنشر أعمالهم في المجلات المطبوعة، وأرادت بن شيبة أن يكون التركيز على الإماراتيين، وتوفير المحتوى الإعلامي الذكي لمواجهة انتشار المواقع الخاصة بأخبار المشاهير وشائعاتهم.

فريق العمل
وتقول بن شيبة: "سبق وعملت في مجال تقنية المعلومات لمدة ثماني سنوات، وساعدني ذلك كثيراً، فبدأت المجلة في عام 2010، واستغرق إطلاقها 10 أيام فقط، وكان فريق العمل مكوّناً من ثلاثة شباب إماراتيين، وعندما انتشرت أخبار المجلة وعرف بها الجميع، انضم إلينا عدد كبير من الشباب، وأصبح فريق العمل الآن مكوّناً من 35 شاباً وفتاة، تتراوح أعمارهم ما بين 16 و35 عاماً، وجميعهم من المحررين والكتاب والرسامين الإماراتيين".

النشر الرقمي
وكانت مجلة "سيل" حصلت عام 2014 على جائزة روّاد الأعمال الشباب في "فئة النشر الرقمي"، والتي يمنحها المجلس الثقافي البريطاني، وهي تعتبر منبراً يكتب بلغة عالمية وهي اللغة الانجليزية وبأقلام شابة إماراتية.

وتشير بن شيبة، إلى أن المجلة يقرأها أكثر من 10 آلاف قارئ شهرياً، "فهناك عدد كبير من المجلات باللغة العربية تعبّر عن ما يشغل تفكير المجتمع الإماراتي والعربي، ولكن القارئ الأجنبي لا يعرف ما هي المواضيع والاهتمامات التي تشغل تفكير الشباب، لأنه لا يستطيع أن يقرأ باللغة العربية".

الأهداف
ومن الأهداف التي تسعى المجلة لتحقيقها، توضح بن شيبه "نحن نسعى لتشجيع أكبر عدد من جيل الشباب للتوجه نحو الكتابة والتعبير عن أفكارهم، وإجراء النقاشات والعودة إلى القراءة، ليس القراءة السطحية والسهلة، وإنما القراءة التي تحفز العقل على التفكير".

وأضافت "في العام الماضي، كان أحد المدرسين في إحدى الجامعات، يقدّم في كل أسبوع مقالة من المجلة لأحد الطلاب لقراءتها كواجب يومي، ثم مناقشتها في الأسبوع التالي، لقد كان أمراً مميزاً بالنسبة للمجلة، وآمل أن يتجه عدد أكبر من الجامعات لاستخدام المجلة بهذه الطريقة".

التحدّيات
واجهت بن شيبة كثير من التحديات أثناء العمل، وترى أن المجلة تسعى إلى طرح آراء ومواضيع اجتماعية مهمة، ولكن هناك منافسة كبيرة بينها وبين العديد من المنشورات الأكثر انتشاراً التي تهم القرّاء والخاصة بأخبار المشاهير والموضة.

وأوضحت "نحن في مجلتنا نعمل على مواكبة هذا التنافس، وجميعاً نتعاون كفريق عمل واحد، ونعمل من أجل الاستمرارية لتأكيد مكانتنا، وتقديم الجديد للقراء، حتى يكون لنا موقع متميز".

النصيحة
وأخيراً، تقول بن شيبة "أنصح جميع الشباب الذي يريدون إطلاق أفكارهم ويجدون بعض الصعوبات، التسلّح بالثقة بالنفس والمثابرة، فهما المفتاح الحقيقي لمواجهة الكثير من الصعوبات، ويجب أن يكون لديهم إيمان عميق بأفكارهم وآرائهم وبكل ما يقدّمونه، وتخطي الصعاب والسعي إلى الاستمرارية لتحقيق الأهداف".

T+ T T-