الاتحاد الأوروبي (أرشيف)
الاتحاد الأوروبي (أرشيف)
الثلاثاء 9 فبراير 2016 / 17:08

اجتماع للدول الست المؤسسة للاتحاد الأوروبي في روما

يعتزم وزراء خارجية الدول الست المؤسسة للاتحاد الاوروبي، وهي ألمانيا وفرنسا وإيطاليا وبلجيكا وهولندا ولوكسمبورغ، الاجتماع اليوم الثلاثاء في روما، لبحث سبل لإنقاذ الاتحاد من وضعه الصعب.

ويواجه الاتحاد الأوروبي أزمات متعددة، حيث يسعى جاهداً لمنع بريطانيا من الخروج منه، وإنعاش اقتصاده المتعثر والحفاظ على منطقة المرور الحر (شينغن)، في ظل تدفق المهاجرين والتهديدات الإرهابية.

وقال وزير الخارجية الايطالي إنه "من المقرر أن يبحث الوزراء سبل إعادة إطلاق التكامل الاوروبي، وإيجاد "حل فعال وموحد" للتحديات الحالية، قبيل الاحتفالات المقررة العام المقبل بمناسبة مرور 50 عاما على تأسيس الاتحاد".

وقال وزير الخارجية الالماني فرانك-فالتر شتاينماير لصحيفة "كوريير ديلا سيرا" الايطالية اليومية، قبيل المباحثات، إن "التشكيك في المبادئ الاساسية للاتحاد الاوروبي يعتبر "لعبا بالنار"، إلا انه نفى أن يكون مستقبل الاتحاد في خطر".

وقال: "ليس لدي شك في أن الاتحاد الأوروبي سيستمر في البقاء".

من ناحية أخرى، أوضح شتاينماير - الذي استقبلت بلاده 1.1 مليون لاجئ خلال العام الماضي - أن هناك استياء من الاتحاد الأوروبي بين الأجيال الشابة، مشيرا إلى أن حل هذه المشكلة "سيتوقف بشكل كبير على كيفية تغلبنا على أزمة اللاجئين".

كما أكد شتاينماير أن بريطانيا لا يجب أن تغادر الاتحاد.

وأضاف: "سنخسر لاعباً قوياً بدون المملكة المتحدة، وأنا لا أستطيع تخيل ذلل، سيكون الاتحاد الأوروبي أكثر فقراً، وضعفاً وأقل انفتاحاً على العالم، وهذا هو السبب وراء عملنا على التوصل لحل وسط، والتي في الوقت نفسه لا ينبغي أن تدعو إلى التشكيك في المعاهدات الأوروبية".