الأربعاء 22 أغسطس 2018

تجارب رائدة في التربية الأخلاقية

تقوم أنظمة تعليمية عديدة بدمج "التربية الأخلاقية" في العملية التعليمية، وذهبت دول أخرى إلى إفرادها في مادة منفصلة خاصة، بعد معطيات عالمية أكد من خلالها خبراء التربية والتعليم على الحاجة الماسة لتعليم الأخلاقيات، مثل المبادرة الأخيرة لولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، لدعم المناهج والمقررات الدراسية بالقيم النبيلة.

وبجانب الإمارات، فيما يلي بعض أبرز الأمثلة للدول التي تطبق "التربية الأخلاقية" في المدارس.

فرنسا
أدرجت "التربية الأخلاقية والمدنية"، في المناهج التعليمية الفرنسية في بداية السنة الدراسية لعام 2015، إثر الهجمات الإرهابية التي شهدتها باريس في يناير (كانون الثاني) من العام نفسه.

فرنسا منذ الستينات كانت الأخلاق أحد الأركان الأساسية للتعليم فيها، ومن ثم تراجعت وألغيت في 1968 لتحل محلها دروس التربية البدنية، ولكن في 2008 عاد التعليم المدني والأخلاقي للمدارس، إلا أنه لم تكن صمة برامج مفصلة له.

اليابان
كانت التربية الأخلاقية تُدرس في اليابان ولكن كمادة غير رسمية، وبلا علامات، تعطى حصة واحدة أسبوعياً وبلا كتب دراسية، لكن وزارة التربية اليابانية أعلنت أخيراً عن إدخال التربية الأخلاقية في المنهج الرسمي للدراسة كمادة ستبدأ في 2018 – 2019.

أستراليا
تهتم استراليا بتدريس "التربية الأخلاقية"، ضمن مواد أخرى كالتاريخ، وبدأت في تشكيل مفهوم متجدد لها، منذ 2005، وحددت مبادئ أوسع وأدق في 2006.

الصين
تدرس "التربية الأخلاقية" منذ 1949، وتوالت التعديلات والتغييرات في تطبيقه في المدارس، وخاصة ما بين 2004 و 2006، حيث طبقت تصورات جديدة لزاوية تعليمها للطلاب، ضمن المناهج الدراسية.

وتخصص الصين معلمين مختارين لتعليم التربية الأخلاقية، ضمن مواد أساسية أخرى.

ماليزيا
تعتبر البداية الحقيقية للتربية الأخلاقية في مدارس ماليزيا بتاريخ 1983، حيث ركزت على الأطفال والمراهقين، ووضعت كمادة أساسية في عام 1993، وتم تطويرها في 1995، وعززت مرة أخرى وأضيفت عليها تعديلات محورية في الفترة ما بين 2006 و2010.

بريطانيا
رغم أن بريطانيا لم تخصص تسمية وتفرد مادة لتعليم التربية الأخلاقية، إلا أنها منذ 1988 تعمل على غرس قيم متنوعة في الأطفال وتترك للمعلمين حرية تفسير المعايير الأخلاقية للطلاب بما يتناسب ورؤيتهم.

سنغافورة
استبدلت في عام 1991 سنغافورة، مادة "الدين"، بـ "التربية الأخلاقية"، وكانت القيم تدرس للطلاب منذ 1978.

أمريكا
ما بين 1928 و 1930 بدأت التربية الأخلاقية تحظى بتركيز كبير في المدارس، بعد ملاحظة خلل في المبادئ الأمريكية لدى الأجيال الجديدة، ومن بعدها انصرف النظام التعليمي عن جعلها أولوية، ولكن بعد ظواهر اجتماعية مقلقة في الفترة من 1960 وحتى 1990، عادت التربية الأخلاقية للواجهة، وخصصت برامج منوعة عبر المدارس بشأنها.

الهند
تشغل فكرة تعليم الأخلاق مساحة واسعة موغلة في القدم عبر تاريخ الهند، ومنذ استقلالها في 1947 وضعت الهند "التربية الأخلاقية"، في مكانة كبيرة داخل النظام التعليمي.

في عام 1986، جعلت الهند "التربية الأخلاقية" وفق سياسات منظمة أكثر ووسعت بعدها الثقافي والوطني.

إيطاليا
نص المنهج الدراسي الذي وضعته وزارة التربية والتعليم، عام 1955 على ضرورة تضمين التربية الأخلاقية والاجتماعية، والمسؤولية الشخصية والانتماء والسلوك السليم والقيم الأساسية والوطنية، لدروس الطلاب.

T+ T T-