الأحد 27 مايو 2018

العلماء لـ24: قانون القراءة يفرض تحدياً إلزامياً على الجميع

الدكتور حسام سلطان العلماء (أرشيف)
الدكتور حسام سلطان العلماء (أرشيف)
أوضح مدير إدارة المنظمات والعلاقات التعليمية الخارجية بوزارة التربية والتعليم الدكتور حسام سلطان العلماء، أن "قانون القراءة الذي أصدره رئيس دولة الإمارات الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، وضع جميع المسؤولين والمؤسسات المحلية والاتحادية أو الدراسية، أمام تحد إلزامي لتهيئة البيئة المناسبة للتحفيز على القراءة للشرائح التي تتعامل معها".

وبين العلماء في حديث خاص لـ24 أن "كل مؤسسة ستعنى بمحيط متعامليها سواء إن كانوا موظفين أو مراجعين ينتظرون دورهم لتوفير السبل التحفيزية على استغلال وقتهم في القراءة لما يعود عليهم بالفائدة"، مشيراً إلى أن "بعض المؤسسات قد بدأت بالفعل بوضع مكتبات عامة وأخرى متخصصة كتب عامة وكتب ثقافية لإثراء المعرفة وتعزيز القراءة".

عادة متأصلة
وأشاد العلماء بمبادرة تحدي القراءة العربي التي أطلقها نائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، والتي تهدف إلى تنمية حب القراءة لدى جيل الأطفال والشباب في العالم العربي، وغرسها كعادة متأصلة في حياتهم تعزز ملكة الفضول وشغف المعرفة لديهم، وتوسع مداركهم.

وأكد العلماء أهمية تبني دولة الإمارات إصدار القانون الأول في العالم لتشجيع القراءة، مشيراً إلى أن "القراءة من شأنها تنمية مهارات تفكير التحليلي والنقد والتعبير، وتعزيز قيم التسامح والانفتاح الفكري والثقافي لدى الشباب من خلال تعريفهم بأفكار الكتاب والمفكرين والفلاسفة بخلفياتهم المتنوعة وتجاربهم الواسعة في نطاقات ثقافية متعددة".

ولفت إلى أن "قانون القراءة سوف يطور ثقافة كل القاطنين على أرض الدولة، فكل عنصر في المجتمع سينهض بالآخر ما سيعود بالنفع على مجتمع دولة الإمارات، إذ أن الاهتمام بالقراءة والتحفيز عليها، يؤدي إلى زيادة الوعي وتنمية مهارات التعلم الذاتي والتفكير التحليلي الناقد وتوسيع المدارك وتنمية الجوانب العاطفية والفكرية، وتوسيع الآفاق والتفكير".

T+ T T-