الأربعاء 26 أبريل 2017

عادل الحوسني: مهما فعلت ستهتز شباكي بالأهداف

عادل الحوسني (أرشيف)
عادل الحوسني (أرشيف)
يعتبر عادل الحوسني من حراس المرمى الذين يشار إليهم بالبنان في ملاعب كرة الإمارات، من خلال مشواره مع نادي الوحدة، وجاء انتقاله الأخير إلى الشارقة على سبيل الإعارة لينهي بشكل مؤقت علاقة طويلة مع "العنابي"، لكن المفاجأة ظهرت خلال الحوار معه عندما كشف أنه أصلاً ابن "الملك" وعاد إلى القلعة التي استقبلته لاعباً قبل 20 عاماً.

ووفقاً لصحيفة الخليج اليوم الثلاثاء تحدث الحوسني المولود في 1989 عن كثير من الأمور، ويكشف أسراره الخاصة، ونظرته إلى المنتخب الوطني الذي تنتظره مباراة مهمة الخميس أمام اليابان، وإلى وضع الشارقة التنافسي.

كيف تعلق على إعارتك من الوحدة إلى الشارقة؟
- مدة إعارتي إلى نادي الشارقة 6 أشهر تنتهي مع نهاية الموسم الحالي، وفي عهد الاحتراف كل شيء جائز، نادي الشارقة تقدم بطلب لضمي ووافق نادي الوحدة والانتقال تم بسلاسة وسهولة بعد الاتفاق بين الناديين والاتفاق معي أيضاً من قبل الناديين، وكل الشكر لإدارتي ناديي الشارقة والوحدة وأتمنى أن أكون عند حسن ظن وثقة الإدارتين الكبيرتين.

منذ انتقالك من الوحدة إلى الشارقة خلال الانتقالات الشتوية بقي الفريق من دون فوز في الدوري حتى حقق ذلك مؤخراً أمام كلباء، كيف عشتم تلك الفترة كلاعبين؟
- بصراحة كانت فترة صعبة علينا جداً وكان الفريق يتأرجح مابين التعادلات والهزائم، ولكن كنا الأفضل في المستوى وكنا نقدم مباريات كبيرة، ولكن الحظ السيىء وعدم التوفيق وقف حجر عثرة أمامنا، الإدارة لم تكن مقصرة والجهاز الفني أيضاً يقوم بدوره على أكمل وجه، ومشكلتنا كانت مع سوء الحظ خصوصاً في اللمسة الأخيرة وهي الأهم في كرة القدم لأنها تشكل لمسة تتويج مجهود المجموعة، والإصابات اللعينة التي طاردت نجوم الشارقة بصورة مخيفة.

هل تعتقد أن انتقالك للشارقة كان يحمل نوعاً من المغامرة في ظل وجود حارس مميز مثل محمد يوسف؟
- لاشك أن أخي محمد يوسف حارس مرمى كبير، ولكن وجودي معه في الفريق كان لأجل مصلحة الفريق كمنافسة شريفة بين اللاعبين والمستفيد الأول والأخير هو الفريق، في النهاية أنا ويوسف وراشد أحمد همنا وهدفنا الأول والأخير هو حماية مرمى الشارقة، وأي واحد منا يقف تحت الشباك ندعمه ونسانده بقوة.

أحياناً تكون الحلقة الأضعف في الفريق وتدخل مرماك أهداف سهلة؟
- أنا حارس مرمى ومهما أفعل في النهاية سيدخل مرماي هدفاً وفي كل لحظة تستقبل شباكك أهدافاً بغض النظر عن سهولتها من صعوبتها فأنت بكل تأكيد غير مرضي عنك من الجمهور وفي النهاية الهدف هدف سواء سهل أو صعب وباختصار أفضل تعليق يمكن أن يقال عن حارس المرمى (غلطة الشاطر بألف).
T+ T T-