السبت 24 يونيو 2017

فولكس فاغن تدفع 2.8 مليار دولار للمساعدة في تسوية فضيحة التلاعب باختبارات العوادم

عوادم فولكس فاغن
عوادم فولكس فاغن
تقرر تغريم مجموعة "فولكس فاغن" الألمانية لصناعة السيارات 2.8 مليار دولار كعقوبة جنائية في الولايات المتحدة بهدف إنهاء فضيحة التلاعب بنتائج اختبارات معدل عوادم الملايين من سيارات المجموعة التي تعمل بمحركات ديزل (سولار).

وأصدر القاضي الاتحادي الأمريكي "شون كوكس" في مدينة ديترويت حكم الغرامة اليوم الجمعة بعد 6 أسابيع من اعتراف أكبر مجموعة سيارات في العالم بالتآمر وعرقلة العدالة في تحقيقات الفضيحة، التي تفجرت في سبتمبر (أيلول) 2015، عندما اعترفت "فولكس فاغن" باستخدام برنامج كمبيوتر معقد لتقليل كميات العوادم المنبعثة من السيارات أثناء الاختبارات مقارنة بالكميات الحقيقية المنبعثة أثناء التشغيل في ظروف السير الطبيعية.

جاء حكم الغرامة اليوم الجمعة بعد توصل "فولكس فاغن" ووزارة العدل الأمريكية إلى اتفاق وهو يمثل خطوة إضافية من جانب "فولكس فاغن" لإنهاء الفضيحة التي شملت حوالي 600 ألف سيارة في الولايات المتحدة.

كانت "فولكس فاغن" الموجود مقرها في مدينة "فولفسبورج" شمال ألمانيا وافقت بالفعل على سداد غرامات جنائية ومدنية بقيمة 3ر4 مليار دولار لتسوية الفضيحة، منها 2.8 مليار دولار كغرامات جنائية تم فرضها اليوم بالإضافة إلى 1.5 مليار دولار لتسوية الدعاوى البيئية والمالية والجمركية التي تواجهها المجموعة الألمانية.

كما أطلقت "فولكس فاغن" برنامجا لإعادة شراء السيارات المزودة ببرنامج التلاعب بمعدلات العوادم. كما تعرض المجموعة تعويض أصحاب السيارات المتضررة من الفضيحة وهو ما يمكن أن يكلفها حوالي 11 مليار دولار.

ويواجه 7 من مسؤولي "فولكس فاغن" اتهامات جنائية على خلفية الفضيحة في الولايات المتحدة.
T+ T T-