الخميس 29 يونيو 2017

انفوغراف24: مراحل تاريخية لتأسيس القوات المسلحة الإماراتية

تحتفي دولة الإمارات العربية المتحدة في السادس من مايو (أيار) الجاري، بالذكرى 41 لتوحيد قواتها المسلحة على يد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان عام 1976، والتي قامت منذ ذلك الوقت بدور رئيسي في حماية الوطن ومكتسباته، والحفاظ على أمنه واستقراره، وتقديم العون للمحتاجين في مناطق الصراعات في العالم.

24 رصد أهم المراحل التاريخية لتأسيس القوات المسلحة والتي بدأت فعلياً في 11 مايو(أيار) 1951 بقيام قوة ساحل الإمارات المتصالحة وأطلق عليها حينها اسم "قوة ساحل عمان" ثم أصبحت تعرف باسم "كشافة الإمارات المتصالحة"، وكانت تتكون من خمس سرايا مشاة وسرية إسناد وسرية لاسلكي وسرية تدريب وسرية المشاغل والسرية الطبية والموسيقى العسكرية ومدرسة تعليم الصغار.

وفقاً للوقائع التاريخية، فقد كانت قيادة القوة في معسكر القاسمية في الشارقة، ثم انتقلت إلى معسكر المرقاب واتخذت من منطقة المنامة التابعة لإمارة عجمان مركزاً للتدريب، لكن في عام 1956 تغير اسم القوة إلى "كشافة ساحل الإمارات المتصالحة".

قوة دفاع الاتحاد

في 21 ديسمبر(كانون الأول) عام 1971، أصدر الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، قراراً بتغيير مسمى القوات المسلحة من "كشافة ساحل الإمارات المتصالحة" إلى " قوة دفاع الاتحاد" والتي تشكلت في 27 ديسمبر سنة 1971.

القوات الاتحادية

وفي عام 1974 وبقرار من وزير الدفاع آنذاك تم تغيير مسمى "قوة دفاع الاتحاد" إلى "القوات المسلحة الاتحادية" وشمل التغيير شعار وعلم القوة الجديدة لتواكب التحديث والتطوير في الدولة مع إبقاء الواجبات والمهام والتنظيم ومرتبات القوة البشرية والتسليح والمعدات نفسها.

استمرت القوات المسلحة باسم "القوات المسلحة الاتحادية" حتى عام 1976 وتم تغيير مسمى وحجم القوات إلى لواء سمي "لواء اليرموك" وضم إليه قوة حرس الشارقة الوطني والتي كانت بحجم كتيبة مشاة وشكل لواء اليرموك ليضم ثلاث كتائب مشاة وكتيبة مدرعات العقرب وتشكلت سرايا للخدمات الإدارية والطبية والإشارة والصيانة.

الخطوة التاريخية
في 6 مايو(أيار) عام 1976 جاء الخطوة التاريخية بقرار من المجلس الأعلى للاتحاد بتوحيد القوات المسلحة الإماراتية، وجاءت توجيهات الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، بإصدر القرار التاريخي لرئيس المجلس الأعلى للدفاع رقم 1 لعام 1976 في شأن توحيد القوات المسلحة والذي نص على توحيد القوات البرية والبحرية والجوية تحت قيادة مركزية واحدة تسمى "القيادة العامة للقوات المسلحة".

استكمال التوحيد

وفي عام 1978 صدر قرار رئيس المجلس الأعلى للدفاع رقم 1 لسنة 1978 في شأن استكمال تنظيم القوات المسلحة بدولة الإمارات، حيث تم استكمال وحدة القوات المسلحة وإعادة تنظيمها بدمج القوات البرية والبحرية والجوية دمجاً كاملاً على جميع المستويات وإلغاء قيادات المناطق العسكرية وتحويل قواتها إلى ألوية وتشكيلات عسكرية نظامية.

(اضغط للتكبير)
T+ T T-