الإثنين 21 أغسطس 2017

إنفوغراف24| السعودية.. والمجال العسكري

السعودية تنافس الدول الأجنبية في الصناعات العسكرية (أرشيف)
السعودية تنافس الدول الأجنبية في الصناعات العسكرية (أرشيف)
مساع جادة تبذلها المملكة العربية السعودية لتحقيق رؤية 2030، التي كان آخرها الإعلان عن الشركة السعودية للصناعات العسكرية.

حلم حولته المملكة إلى واقع كفيل بإحداث تغيير تنموي واقتصادي كبير يكون له الأثر الإيجابي على قطاع الصناعات العسكرية السعودية، بإعلان ولي ولي العهد، وزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز تدشين شركة للصناعات العسكرية تحت اسم "شركة السعودية للصناعات العسكرية".

ويسعى القائمون والمشرفون على المشروع بتقديم خدمات ومنتجات عسكرية متطورة ومحلية تستوفي أبرز المعايير العالمية، تسهم في الناتج الإجمالي للمملكة بأكثر من 14 مليار ريال (3.7 مليار دولار").

وتوفر الشركة 4 قطاعات في المجالات الحيوية لدعم القطاع العسكري، وتشمل مجال الأنظمة الجوية الذي سيعمل على صيانة الطائرات ثابتة الجناح وصناعة الطائرات بدون طيار، ومجال الأنظمة الأرضية الذي سيقوم على صيانة وصناعة المركبات العسكرية، ومجال الأسلحة والذخائر والصواريخ، ومجال الإلكترونيات الدفاعية التي ستشمل الرادارات وأنظمة الاتصالات والحرب الإلكترونية.

وستعمل الشركة على تأسيس شركات صغيرة تابعة في هذه المجالات من خلال مشاريع مشتركة تابعة لشركة التصنيع الأصلية (OEMS).

وستوفر الشركة التي أعلن عنها صندوق الاستثمارات العامة، أكثر من 40 ألف وظيفة في المملكة في مجالي الهندسة والتقنية، وخلق مئات من الشركات الصغيرة والمتوسطة التي ستقوم على تنمية المهارات وتوطينها.

وأشار ولي ولي العهد، إلى أن الشركة ستؤثر بشكل إيجابي على ميزانية المملكة في القطاع العسكري، حيث ستقود نحو زيادة المحتوى المحلي، وزيادة الصادرات، وجلب استثمارات أجنبية إليها.

وتهدف الشركة أيضاً إلى توطين 50% من متطلبات التسليح بحلول العام 2030، باعتبارها محفزاً أساسياً للتحول في قطاع الصناعات العسكرية، ويأتي الإعلان عن الشركة كخطوة تدلل على عزم المملكة السعودية على التحرر من النفط وزيادة إجمالي الناتج المحلي.

(اضغط للتكبير)

T+ T T-