السبت 24 يونيو 2017

برلمانيون لـ24: القمة الخليجية الأمريكية شراكة جديدة ستدعم استقرار المنطقة

رأى أعضاء بالمجلس الوطني الاتحادي الإماراتي، أن القمة الخليجية الأمريكية، المنعقدة في المملكة العربية السعودية ستؤسس لتعاون سياسي هام، وشراكة جديدة سيكون لها بالغ الأثر في دعم استقرار المنطقة، وإعادة هيكلة ميزان القوى، فضلاً عن توطيد العلاقات المستقبلية بين الجانبين.

ولفت البرلمانيون الإماراتيون عبر 24، إلى أن "أجندة القمة وزيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للمملكة العربية السعودية، تؤكد مدى تقارب السياسة الخارجية لكافة الأطراف المشاركة، الأمر الذي سيخدم قضايا محورية إقليمياً وعالمياً، كما أنه سيدعم مكانة دول مجلس التعاون الخليجي عالمياً.

دعم استقرار المنطقة

من جهته أكد عضو المجلس الوطني الاتحادي سلمان عبدالله الشامسي، أن القمة الخليجية الأمريكية المنعقدة في السعودية تؤسس لعلاقات متينة مبنية على أسس التعاون المشترك بين الجانبين، كما أنها تؤكد عمق علاقات الشراكة بين مجلس التعاون لدول الخليج العربية والولايات المتحدة الأمريكية، وهي النقطة التي ستنطلق منها آفاق جديدة لعدد كبير من القضايا التي تهم المنطقة العربية، إلى جانب ملفات تتعلق بمكافحة الإرهاب والتطرف.

ولفت إلى أن "زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للمملكة العربية السعودية، وعقد القمة الخليجية الأمريكية، تعيد هيكلة أولويات الولايات المتحدة بالمنطقة العربية، الأمر الذي يخدم الصالح العام، ويساهم في دعم استقرار المنطقة برمتها".

أهمية استراتيجية
من جهته أشار عضو المجلس الوطني الاتحادي خالد الفلاسي، إلى أن "عقد القمة الخليجية الامريكية بهذا الوقت بالذات يؤكد الأهمية الاستراتيجية لمنطقة الخليج العربي لدى القيادة الأمريكية، لدورها الفاعل والمؤثر في احتواء المنطقة وما تشهده من أحداث وتطورات، ولمعرفتها بالدور البارز لدولة مجلس التعاون الخليجي في تحقيق الاستقرار للمنطقة العربية"، ولفت إلى أن "القمة تعتبر نقطة تحول في مختلف الملفات بالمنطقة برمتها، وستدعم الاستقرار في ظل مناقشة عدد من الملفات ذات العلاقة".

ترتيب القوى
في ذات السياق أكدت عضو المجلس الوطني الاتحادي ناعمة الشرهان، أن زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للمملكة العربية السعودية وعقد القمة المشتركة، دليل واضح على الدعم الكبير الذي تحظى به دول الخليج العربي، من قبل الإدارة الأمريكية الحالية، الأمر الذي سيساهم وبشكل فاعل في إعادة ترتيب موازين القوى بالمنطقة ويدعم التوجه العام الذي تتبناه دول الخليج والذي يهدف للاستقرار والسلام والأمان.

وأشارت إلى أن "القمة ستعزز خطوات القضاء على الجماعات الإرهابية، ودعم الحكومات الشرعية بالمنطقة العربية ومنها الجمهورية اليمنية التي تعاني جراء الإرهاب، الذي استباح كل المحرمات، وستدعم استقرار المنطقة خلال الفترة المقبلة"، لافته إلى أن "القمة تؤكد الرؤية الحكيمة لقادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية وقدرتهم الكبيرة على استشراف المستقبل".
T+ T T-