الأحد 17 ديسمبر 2017

صحف عربية: قطر تكثف الوسطاء مع السعودية وترجيح فشلها

توقع خبراء فشل جهود الوساطة لحل الأزمة مع قطر، فيما أشارت مصادر سياسية لبنانية إلى أن المعطيات على الأرض تؤكد القبول ببنود قانون الانتخابات.

ووفقاً لصحف عربية صادرة اليوم السبت، طالب وزير الخارجية اليمني بتشديد العقوبات بصورة فعالة أكبر على الانقلابيين الحوثيين، فيما يواصل تنظيم داعش الإرهابي الدفاع عن معقله فـي الموصل القديمة بهجمات مباغتة.

قطر والوساطة السعودية
قللت مصادر خليجية من فرص نجاح أي وساطة تقوم بها جهة عربية أو أجنبية لتبريد الأزمة بين دول الخليج وقطر، وأشارت هذه المصادر إلى ضعف هذه الفرص ما دامت الأخيرة تعتمد على توسيط أكثر من جهة دولية وعربية ودون أن تقدم لها التعهدات الضرورية التي يمكن من خلالها تليين الموقف السعودي.

وأشارت المصادر لصحيفة العرب اللندنية إلى أن اليومين المقبلين سيشهدان تقديم لائحة محددة وواضحة مطلوب من قطر الالتزام بها إذا كانت تسعى إلى حل الأزمة مع دول الجوار ومصر.

وأضافت المصادر أن اللائحة تنطلق من المطالبات الخليجية لقطر عام 2014، والتي تعهدت الدوحة الالتزام بها، لكنها ستكون أوسع وأشمل بما يمنع التلاعب في آليات التنفيذ كما حدث في المرة السابقة.

ونقلت الصحيفة عن متابعين لشؤون الخليج إن السعودية قد تضطر إلى إغلاق الباب أمام الوسطاء ما لم تعلن قطر بشكل علني عن استجابتها للشروط التي سبق أن أعلنتها الرياض لفتح باب الحوار أمام الدوحة والقبول بعودتها إلى البيت الخليجي.

القانون الانتخابي اللبناني
وصفت مصادر نيابية مطّلعة القانون الانتخابي الجديد في لبنان بأنه بمثابة قانون "الضرورة والإنقاذ"، لكنه ليس الأمثل.

أشارت المصادر لصحيفة البناء اللبنانية إلى أن معارضي التمديد لعام واحد الذي كان على جدول أعمال جلسة 13 أبريل (نيسان) الماضي، عادوا اليوم وقبلوا به.

ولفتت المصادر في حديثها للصحيفة اللبنانية إلى أن من وافق على التمديد لم يوافق، لأنه ورد ضمن القانون الجديد، بل لوجود اتفاق مسبق بين التيار الوطني الحر وتيار المستقبل للتمديد للمجلس الحالي لحسابات سياسية انتخابية مالية.

ضغوط على الانقلابيين
أعلن نائب رئيس الوزراء اليمني وزير الخارجية عبد الملك المخلافي أن حكومة بلاده ستخاطب مجلس الأمن بملاحظات على البيان الصادر عن الأزمة اليمنية، خصوصاً ما يتعلق بالدور الذي تلعبه الحكومة الشرعية ودفعها في اتجاه السلام والتهدئة.

وقال المخلافي، في حديث لصحيفة الشرق الأوسط إن الحكومة اليمنية كانت تعول على إصدار بيان أقوى مما صدر يحدد كل الأخطاء، وإدارة الانقلابيين في بعض القضايا.

وأشار المخلافي إلى أن الحكومة اليمنية تدعو إلى مزيد من الضغوط على الانقلابيين في هذا الجانب للموافقة على مقترحات المبعوث الأممي الجديدة التي رحبت بها الحكومة، والتي نعتقد أنها خطوة لاستعادة الثقة، وتؤدي للعودة إلى مشاورات السلام.

معركة الموصل القديمة
قال مسؤولون عراقيون لصحيفة المدى العراقية، إن داعش يمنع المدنيين من الخروج المدينة القديمة في الموصل، فيما يهدد الجوع حياة من تبقى.

وقال نائب محافظ نينوى حسن العلاف، إن التنظيم يتحصن في المؤسسات الصحية، مستغلاً امتناع القوات المشتركة ضرب البنايات الحكومية والمستشفيات، التي تعد الاكبر في الموصل.

وأكد العلاف أنه "بعد تحرير الزنجيلي وباب سنجار أصبحت القوات العراقية على مرمى امتار فقط من المدينة القديمة"، وتوقع مواجهة مباشرة بين القوات المشتركة ومسلحي داعش، حيث لا تسمح الطرق الضيقة بدخول الآليات العسكرية. 
T+ T T-