الخميس 24 أغسطس 2017

ارتفاع مداخيل ترامب المالية منذ وصوله إلى الرئاسة

دونالد ترامب يعرض كتابه "فن الصفقات" أثناء الحملة الانتخابية (أرشيف)
دونالد ترامب يعرض كتابه "فن الصفقات" أثناء الحملة الانتخابية (أرشيف)
أظهرت وثائق ضريبية نشرت مساء الجمعة أن العائدات المالية لدونالد ترامب، الذي اضطر للتنازل عن إدارة امبراطوريته المالية بعد انتخابه رئيساً للولايات المتحدة، قفزت منذ تسلم مفاتيح البيت الأبيض، بفضل ارتفاع الاشتراكات في منتجعه السياحي في فلوريدا ومبيعات كتبه.

وحسب الوثائق الضريبية للسنة المالية المنتهية في 15 أبريل (نيسان) 2017 بلغت عائدات ترامب من منتجع مارالاغو 37 مليون دولار، أي أكثر بـ7 ملايين دولار من العائدات المحققة في السنة المالية السابقة.

ومنذ توليه منصبه في 20 يناير (كانون الثاني) توجه الرئيس الأمريكي مراراً إلى هذا المنتجع الفخم الواقع في بالم بيتش والذي لا يمكن الدخول إليه إلا مقابل اشتراك.

وهذه الاشتراكات تزايدت بشكل ملفت منذ أصبح ترامب رئيساً.

وغالباً ما يُشير ترامب في تصريحاته إلى هذا المنتجع الذي أطلق عليه اسم "البيت الأبيض الشتوي" وسعى أيضاً لاسباغ صفة رسمية عليه مقراً لإقامة رئاسية.

وفي كل مرة يقيم فيها الرئيس في هذا المنتجع يرافقه حشد من عناصر الحرس الرئاسي وموظفي إدارته.

وكُلفة إقامة هؤلاء في المنتجع يدفعها المكلف الأمريكي، حسب تقارير صحافية.

والوثائق الضريبية التي نشرها ليلة الجمعة مكتب الأخلاقيات الحكومية تقع في 100 صفحة ولكنها ليست مفصّلة كالتصريح الضريبي الذي يرفض ترامب نشره خلافاً لما دأب عليه معظم أسلافه منذ عقود.

وتكشف الوثيقة أيضاً أن مداخيل الرئيس الأمريكي من مبيعات كتابه "ذي آرت أوف ذي ديل" فن الصفقات، الصادر في 1987 زادت كثيراً في السنة المالية المنصرمة، كما تكشف أنه تخلى عن مناصبه في 565 شركة قبيل توليه الرئاسة.

واستثمارات ترامب متنوعة للغاية إذ لديه على سبيل المثال أسهم في مجموعة فايزر الدوائية، وأسهم في شركة للعصائر في إسرائيل.
T+ T T-