الأحد 25 يونيو 2017

صحف عربية: اتهامات ليبية لقطر بسرقة النفط

كشف مسؤول غربي أن هناك ثلاث محطات رئيسية ستقرر مصير الجولات المقبلة من المفاوضات السورية، ومدى اقترابها من القضايا الجوهرية المتعلقة، بينما كشفت مصادر بحرينية عن اختراق قطر لإحدى المنظمات الشبابية بصورة تهدف للإضرار بالأمن البحريني.

ووفقا لصحف عربية صادرة اليوم الأحد، فإن الانقلابيون الحوثيون حولوا المساجد إلى سجون سرية في اليمن، فيما حذر وزير النفط الليبي من مخاطر الدور القطري الساعي للسيطرة على ثروات بلاده. 

هدنة درعا
بمجرد الإعلان عن وقف للنار في درعا برعاية روسية، دعا المبعوث الدولي ستيفان دي ميستورا، إلى استئناف مفاوضات السلام في جنيف في 10 الشهر المقبل، بعد اجتماع أستانة بداية يوليو (تموز) المقبل، يأتي هذا تمهيداً لقمة الرئيسين الأمريكي دونالد ترمب والروسي فلاديمير بوتين في هامبورغ.

وقالت صحيفة "الشرق الأوسط" اللندنية، إن "هذه القمة تأتي ضمن مساعي بوتين لعقد "صفقة" قبل انتخاباته الرئاسية بداية العام، فضلاً عن محاولات حل الأزمة السورية". 

وأشار مسؤول غربي للصحيفة، أن "ثلاث محطات ستقرر مصير الجولات المقبلة من المفاوضات ومدى اقترابها من القضايا الجوهرية المتعلقة"، وتتمثل المحطة الأولى في صمود وقف النار في درعا الذي أعلن أمس بين القوات النظامية و"الجبهة الجنوبية" في "الجيش الحر".

أما المحطة الثانية، فتتمثل في اجتماع أستانة يومي 4 و5 يوليو(تموز). وهو الاجتماع الذي بدا سابقاً أن الخلاف الجوهري به ينحصر بين الضامنين الثلاثة، روسيا وتركيا وإيران، وهو الخلاف الذي يتناول خرائط المناطق الأربع لـ"خفض التصعيد" في إدلب وريف حمص ودرعا وغوطة دمشق، إضافةً إلى آليات الرد على خروق وقف النار.

أما المحطة الثالثة، وفقاً للمسؤول الغربي فهي قمة ترامب- بوتين، وهي القمة التي تأتي على هامش قمة العشرين في هامبورغ يومي 7 و8 يوليو(تموز) المقبل، ومن المنتظر أن يكون هذا اللقاء الأول بينهما، وسيتم بالطبع طرح قضية المسار السوري، والمفاوضات المتعلقة به خلال القمة بين الزعيمين.

قطر تخترق البحرين 
كشفت معلومات حصلت عليها صحيفة "الوطن" البحرينية، عن ارتباط وثيق لمنظمة فور شباب العالمية بالحكومة القطرية التي قدمت دعماً كبيراً لفرع المنظمة في البحرين. وقالت الصحيفة إن "هذا الارتباط ينبع مع ارتباط هذه المنظمة بمنظمات راديكالية تعمل على تجنيد الشباب، وتوجيههم فكرياً ونشر الأفكار الثورية بينهم". وكشفت الصحيفة أن "قطر ساهمت في تأسيس وتمويل مجموعة من المؤسسات والشركات البحرينية الداعمة لهذه المنظمة".

وقالت صحيفة الوطن إن المنظمة تعتمد ومن خلال استهدافها لفئة الشباب إلى تشكيل شبكة من المنظمات والهياكل تسمى "فرق شبابية"، وتنتشر حول العالم تحت غطاء "منظمة فور شباب".

وأضافت الصحيفة أن "الحكومة القطرية استغلت هذه المنظمة وإقامة علاقات مع قياداتها وكوادرها من خلال دعمهم مالياً وإدارياً وإعلامياً. وخلال الفترة من 2009 حتى 2014 جرت اتصالات مكثفة بين مسؤولين قطريين وكوادر المنظمة في البحرين، كما عقدت سلسلة من الاجتماعات والزيارات المتبادلة بين الدوحة والمنامة تم خلالها بحث التنسيق وتنفيذ الأجندة المتفق عليها".

وأشارت إلى أنه وبفضل الدعم الكبير الذي حصلت عليه المنظمة من الحكومة القطرية، سواءً كان دعماً مالياً مباشراً أو غير مباشر، تم الاتفاق على تأسيس مجموعة من المؤسسات والشركات لتكون واجهات للمنظمة، وبالإمكان الاستفادة منها "سياسياً وإعلامياً" في تنفيذ العديد من الأنشطة والبرامج "لصالح المنظمة".

سجون سرية للانقلابيين
عمدت الميليشيات الانقلابية إلى تحويل عدد من المساجد ومنازل بعض قيادات الحكومة الشرعية والمرافق الحكومية في صنعاء، إلى سجون سرية، تمارس فيها التعذيب والإخفاء القسري لآلاف المدنيين المناهضين لجرائمها.

ونقلت صحيفة "عكاظ" السعودية عن مصادر في المقاومة الشعبية في العاصمة أن "أبرز المنازل والمنشآت المحولة إلى سجون سرية هي: سجن المغضوب عليهم والبيت القديم".

وكشفت المصادر أن "الانقلابيين يعذبون المعتقلين بأقصى أنواع العذاب مثل الصعق الكهربائي والتعليق والضرب". وأضافت أن "الميليشيات اتخذت سجوناً أخرى في بدرومات وفلل في مناطق حدة والحتارش وبني مطر، وأن من بين السجناء أطفالاً، كما لجأوا إلى هذه السجون السرية بعد امتلاء السجون الرسمية بالمواطنين الأبرياء منذ اجتياح العاصمة قبل أكثر من عامين"، محذرةً من أن "الميليشيات مستمرة في الاختطافات والإخفاءات القسرية".

قطر والنفط الليبي
نقلت صحيفة "الأهرام" المصرية عن الدكتور وزير النفط الليبي ناجي المغربي، أن "لدى بلاده أدلة قاطعة على تورط قطر فى دعم الإرهابيين وتنسيقها مع تركيا فى هذا الشأن". وقال إن "الخطوة العربية بمقاطعة قطر ومحاصرتها جاءت متأخرة".

وأكد المغربي أن "قطر سعت للسيطرة على النفط الليبي وأججت الصراع والانقسام السياسي، وأن هذا الصراع بشقيه السياسي والعسكري أثر تأثيراً سلبياً بالغاً على الصناعة النفطية". وأوضح أن "الجيش الليبي يسيطرعلى ثلثى أراضي البلاد شرقاً وجنوباً، وأنه لم تعد هناك بؤر إرهابية فى شرق ليبيا". وأكد أن "فايز السراج رئيس المجلس الرئاسي أخل باتفاق أبوظبي، وأن قراره بإنشاء سبع مناطق عسكرية ليس من اختصاصه".

وأشار المغربي إلى أن "المظاهرات والاحتجاجات على مستوى المواطنين ومنظمات المجتمع المدنى خاصة فى المنطقة الشرقية أندلعت ضد التدخل القطرى منذ 2015، وهو ما فضح مبكراً دعم قطر للميليشيات المسلحة مثل أنصار الشريعة، ومجلس شورى ثوار بنغازي، والإخوان المسلمين".

وقال المغربي إن "لدى المؤسسة العسكرية الليبية الكثير من الأدلة والإثباتات الدالة على هذا التورط القطرى التى قدمتها للمحافل الدولية".
T+ T T-