الثلاثاء 24 أكتوبر 2017

مصادر أمنية لـ24: "أبو بكر المصري" سافر بتكليف من قيادي سلفي للقتال في سوريا

أبو بكر المصري، أحد قيادات تنظيم داعش في سوريا والعراق (أرشيفية)
أبو بكر المصري، أحد قيادات تنظيم داعش في سوريا والعراق (أرشيفية)
أعلن قائد قوات الشرطة الاتحادية في العراق، اليوم الاثنين، 19 يوينو(حزيران) 2017، عن تحرير جامع الهادين ومقتل الإرهابي المصري، الملقب بـ"أبو بكر المصري"، أحد قيادات داعش العسكرية في باب جديد بمنطقة الموصل القديمة.

وكشفت مصادر أمنية بالقاهرة لـ 24، عن الوجه الحقيقي لأبو بكر المصري، أحد أمراء تنظيم "داعش" الإرهابي، ورحلته من القاهرة حتى الانضمام لصفوف المقاتلين التكفيريين في سوريا والعراق، واعتناقه للأفكار التكفيرية، والتدريب على السلاح.

وأوضحت المصادر الأمنية، أن "أبو بكر المصري"، اسمه الحقيقي، عبدالمنعم عز الدين بدوي، ولقب نفسه قبل سفره إلى سوريا والعراق، بـ"أبو أيوب"، و"أبو حفص"، وأنه هاجر من القاهرة إلى سوريا، في 2103، بصحبة مجموعة من الشباب المصريين الذين قرروا الانضمام إلى المعسكرات الجهادية عقب الخطاب الذي ألقاه الرئيس المعزول محمد مرسي، إبان حكم جماعة الإخوان لمصر، عن ضرورة الجهاد في سوريا والإطاحة بنظام الرئيس بشار الأسد.

وأكدت المصادر الأمنية، أن "أبو بكر المصري"، أو عبدالمنعم عز الدين، انضم لحركة "حازمون"، التي أسسها الشيخ حازم صلاح أبو إسماعيل من العناصر السلفية، وأنه سافر بأمر مباشر من الشيخ أبو إسماعيل، نظرا لكونه من العناصر المقربة بشدة إليه، وتتلمذه على يديه من خلال الدروس الدينية، التي كان يلقيها في مسجد "أسد بن الفرات" بمنطقة الدقي بالجيزة.

وأفادت المصادر الأمنية، أن "أبو بكر المصري"، كان من العناصر المتواصلة مع زعماء الجبهة الجهادية بأوروبا، التي يترأسها الجهادي التكفيري المصري، هاني السباعي، الهارب إلى لندن، والجهادي المصري، طارق عبدالحليم، مدير دار الأرقم بكندا، الذي ورد اسمه ضمن تقرير وزارة الخارجية الأمريكية، بدعم الإرهاب في المنطقة العربية في يونيو(حزيران)2016.

وأضافت المصادر الأمنية، أن "أبو بكر المصري"، تلقى التدريب على مختلف أنواع الأسلحة في معسكر تنظيم "أنصار الشريعة"، حيث تم تأهيله على مهارات طريقة تصنيع المواد المتفجرة، والعبوات الناسفة، وتم تعيينه أميراً للدولة الإسلامية بمنطقة جرابلس بولاية حلب، ثم أميراً على منطقة دير حافر في ذات الولاية.

وفي عام 2014، ظهر "أبو بكر المصري"، في تسجيل مصور، متحدثا باللهجة المصرية ويوجه بنبرة ساخرة أسئلة شرعية لمُسن سوري من سكان المنطقة يجلس على الأرض إلى جانب قدمي الأمير الجالس على كرسي، ولم يعرف المسن الإجابة عن أي من الأسئلة الموجهة إليه، وفي نهاية المقطع يشهر "أبو بكر المصري"، مسدسا يلوح به ويهدد المسن بالقتل، ما دفع الاخير لتقبيل يد ورجل "أبو بكر المصري" أمير داعش، راجيا منه عدم قتله.

وبعدها بفترة نشر تنظيم "داعش" بيانا أكد فيه، عزل "أبو بكر المصري" من ولاية منطقة جرابلس، حيث تم تحويله إلى المحكمة الشرعية، وتكليف أبو آيات الأردني بتولي مهامه، تم تولى مسؤولية ولاية منطقة "دير حافر" بحلب، فيما بعد، وأصبح أحد القيادات العسكرية المقاتلة في صفوف تنظيم "داعش" بسوريا والعراق.
T+ T T-