الأربعاء 22 نوفمبر 2017

شريف مصطفى بطلاً لتحدي القراءة العربي على مستوى التعليم الأزهري

توج الطالب شريف سيد مصطفى بطلاً لتحدي القراءة العربي في دورته الثانية على مستوى قطاع التعليم الأزهري بجمهورية مصر العربية تحت رعاية فضيلة الإمام الأكبر الاستاذ الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر.

وحضر التتويج وكيل الأزهر الشريف، الأستاذ الدكتور عباس شومان، و رئيس قطاع المعاهد الأزهرية، الدكتور محمد أبو زيد الأمير، وأمين عام مشروع تحدي القراءة العربي، نجلاء الشامسي، وعدد من مسؤولي القطاع وفريق التحدي وأولياء أمور الطلبة ومدراء المعاهد وحشد من العلماء والمفكرين.

وكرم شومان بطل تحدي القراءة العربي شريف سيد مصطفى الطالب في الصف الثاني عشر من منطقة القاهرة الأزهرية، فيما نال مشرفو منطقة بني سويف الأزهرية جائزة أفضل مشرف على مستوى الأزهر الشريف.

وقالت نجلاء الشامسي إن مؤسسة الأزهر الشريف كانت على الدوام ولازالت الحاضنة المتميزة للغة العربية وإحدى حصون الدفاع عنها ونشرها والحفاظ عليها، و"إن متابعة فضيلة الإمام الأكبر الاستاذ الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر واهتمامه بمشروع تحدي القراءة العربي ودعمه للطلبة المشاركين فيه أسهم وبشكل مباشر في نجاحهم بإتمام قراءة أكثر من خمسين كتاباً بل تجاوز بعضهم 75 كتاباً  متمنين للبطل والمشرف المتميز كل التوفيق في المرحلة النهائية من التصفيات التي ستنعقد في دبي نهاية العام الجاري".

كما كرم شومان يرافقه الدكتور محمد أبو زيد الأمير رئيس قطاع المعاهد الأزهرية باقي الطلبة العشرة الأوائل وهم على الترتيب الطالب باهر محمد أبو عجيلة في الصف العاشر بمنطقة الشرقية الأزهرية، والطالبة آية عبد الحميد عبد الفتاح في الصف الحادي عشر بمنطقة الغربية الأزهرية، والطالبة ضحى طارق شوقي في الصف الثاني عشر بمنطقة الجيزة الأزهرية، والطالب عمر محمود أحمد سالم في الصف السادس بمنطقة الإسكندرية الأزهرية، والطالبة خديجة أسامه محمد سيد في الصف الحادي عشر بمنطقة بني سويف الأزهرية، والطالبة مروة عيد سيد عثمان في الصف الثاني عشر بمنطقة بني سويف الأزهرية، والطالب عمار ياسر محمد في الصف الثاني عشر بمنطقة الإسكندرية الأزهرية، والطالب عثمان عبدالله عثمان في الصف الثاني عشر بمنطقة أسيوط الأزهرية، والطالبة سهيلة رمضان عبدالرحيم في الصف العاشر بمنطقة أسيوط الأزهرية، علاوة على توزيع شهادات التقدير على 540 طالباً وطالبة وصلوا إلى النهائيات من مختلف المناطق والمحافظات.

وشهدت جمهورية مصر العربية مرحلتين قبل الإعلان عن النتائج النهائية شارك فيها 2.908.416 طالباً وطالبة من مختلف المراحل الدراسية ومن القطاع الحكومي وقطاع المعاهد الأزهرية، ونفذت المرحلة الثالثة من التصفيات عبر أربع لجان من فريق التحدي بإجراء التصفيات، وقد خصصت ثلاث لجان لتحكيم الطلبة ولجنة واحدة لتحكيم المشرفين والمعاهد والمنافسات النهائية.

جدير بالذكر أن مشروع تحدي القراءة العربي الذي أطلقه نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم في سبتمبر من العام 2015 يمثل أكبر مشروع إقليمي عربي لتشجيع القراءة لدى الطلاب في العالم العربي، وصولاً لإبراز جيل جديد متفوق في مجال الاطلاع والقراءة وشغف المعرفة.

ويعتبر مشروع تحدي القراءة العربي إضافة نوعية للجهود المرموقة لدولة الإمارات على صعيد خدمة محيطها العربي حيث يهدف إلى تشجيع القراءة بشكل مستدام ومنتظم عبر نظام متكامل من المتابعة للطلبة طيلة العام الأكاديمي، هذا بالإضافة إلى مجموعة كبيرة من الحوافز المالية والتشجيعية للمدارس والطلبة والمشرفين المشاركين من جميع أنحاء العالم العربي.

وتتمحور رسالة المشروع حول إحداث نهضة في القراءة عبر وصول مشروع تحدي القراءة العربي إلى جميع الطلبة في مدارس الوطن العربي، وفي مرحلة لاحقة أبناء الجاليات العربية في الدول الأجنبية، ومتعلمي اللغة العربية من غير الناطقين بها.

كما يهدف المشروع إلى تنمية الوعي العام بواقع القراءة العربي، وضرورة الارتقاء به للوصول إلى موقع متقدم عالمياً، إلى جانب نشر قيم التسامح والاعتدال وقبول الآخر نتيجة للثراء العقلي الذي تحققه القراءة إضافة إلى تكوين جيل من المتميزين والمبدعين القادرين على الابتكار في جميع المجالات والعمل على تطوير مناهج تعليم اللغة العربية في الوطن العربي بالإفادة من نتائج تقويم البيانات المتوافرة في مشروع تحدي القراءة العربي، وتقديم أُنموذج متكامل قائم على أسس علمية لتشجيع مشروعات ذات طابَع مماثل في الوطن العربي، وأخيرا تنشيط حركة التأليف والترجمة والطباعة والنشر بما يثري المكتبة العربية. 
T+ T T-