الإثنين 20 نوفمبر 2017

مصارف الإمارات: القطاع المصرفي حافظ على صلابته ومرونته في 2016

أصدر اتحاد مصارف الإمارات، الهيئة التمثيلية المهنية للمصارف الـ"48" الأعضاء العاملة في الدولة، اليوم الأحد، تقريره السنوي للعام 2016 الذي استعرض فيه أهم مبادراته وأنشطته.

وأشار رئيس الاتحاد، عبدالعزيز الغرير، في مقدمة التقرير، إلى أنه "على الرغم من التباطؤ الذي يشهده الاقتصاد العالمي وتراجع أسعار النفط إلا أن القطاع المصرفي في دولة الإمارات استطاع أن يحافظ على صلابته ومرونته".

وقال الغرير: "لقد كان 2016 عاماً استثنائياً بالنسبة للاتحاد، إذ استطعنا توجيه مسار القطاع المصرفي الإماراتي في اتجاه أكثر فعالية وكفاءة وحصلت المصارف الأعضاء على توجهات شاملة بشأن المبادرات الرئيسية مثل الارتقاء بمعايير القطاع المصرفي والمالي وتطوير تجربة العملاء وتعزيز جهود التثقيف المالي و التوطين".

المحفظة الرقمية
وتطرق التقرير إلى الجهود التي بذلها الاتحاد لتطوير "المحفظة الرقمية الإماراتية" والتي من المقرر أن يتم إطلاقها قريباً وهو تطبيق مبتكر يهدف إلى تسريع مسيرة الدولة نحو مستقبل لا نقدي والتنفيذ الناجح لمبادرة اتحاد مصارف الإمارات لدعم الشركات الصغيرة والمتوسطة المتعثرة من خلال إعادة جدولة القروض عبر آلية العمل "Modus Operandi" باعتبارها من أبرز المبادرات خلال العام 2016.

كما سلط الضوء على المقترح الذي يقضي بوضع إطار موحد للتعامل مع شكاوى العملاء بهدف الارتقاء بتجربة العملاء من خلال زيادة مستوى الشفافية والكفاءة في خدمة العملاء، فضلاً عن أول مسابقة للتثقيف المالي لطلاب الجامعات والتي نظمها الاتحاد بهدف تعزيز الوعي المالي ضمن أوساط فئة الشباب في الدولة.

مؤشر الثقة
ومن ضمن الأنشطة العديدة التي قام بها الاتحاد خلال العام 2016، نوه التقرير السنوي بشكل خاص إلى "مؤشر الثقة وهو استبيان شامل يهدف إلى رصد مستوى ثقة المتعاملين بالقطاع المصرفي والمالي في الدولة وذلك عن طريق مجموعة من المؤشرات المتطورة".

وأظهرت نتائج المؤشر، أنه "على الرغم من حالة عدم اليقين على صعيد الاقتصاد العالمي في العام 2016، إلا أن المتعاملين حافظوا على ثقتهم بالقطاع المصرفي في الدولة وأبدى غالبيتهم نظرة إيجابية للقطاع بشكل عام".
T+ T T-