الإثنين 20 نوفمبر 2017

مقتل شخصين خلال استفتاء غير رسمي للمعارضة في فنزويلا

(أ ف ب)
(أ ف ب)
قتل شخصان على الأقل، خلال أعمال عنف في فنزويلا يوم الأحد، حيث نظمت المعارضة السياسية استفتاء غير رسمي احتجاجا على تعديلات دستورية يخطط لها الرئيس نيكولاس مادورو.

وقال كارلوس أوكاريز، المتحدث باسم المعارضة، إن مسلحين هاجموا مركزا للاقتراع بالقرب من كنيسة في مدينة كاتيا الواقعة شمال غرب كراكاس.

وقال للصحافيين "وقع حادث في كاتيا منذ فترة قصيرة اطلقت فيه القوات شبه العسكرية النار"، وأوضح أن "4 أشخاص أصيبوا بجروح خطيرة وقتل اثنان".

وذكرت وسائل الاعلام المحلية أن حوالى 500 شخص لجأوا إلى الكنيسة خلال الهجوم، من بينهم الكاردينال الكاثوليكى خورخى أوروسا، وقال زعيم المعارضة هنريك كابريلز إن المسلحين أطلقوا النار على المتظاهرين من الدراجات النارية.

وفي تغريدة على موقع التواصل الاجتماعي تويتر، اتهم كابريلز الرئيس مادورو و"قيادته الفاسدة" بإرسال قواتهم شبه العسكرية لمهاجمة كاتيا.

وذكرت وسائل إعلام محلية أن مليشيات موالية للحكومة تعرف باسم "كوليكتيبوس" فتحت النار على المعارضين.

وطلب من ملايين الفنزويليين في استطلاع التعبير عن معارضتهم لخطة مادورو انتخاب جمعية خاصة تعيد كتابة دستور الدولة الواقعة في أمريكا الجنوبية، وجاءت الدعوة إلى تصويت من قبل البرلمان، الذى تسيطر عليه المعارضة، أملاً في إرسال إشارة واضحة للحكومة الاشتراكية عبر تحقيق نسبة إقبال مرتفعة في التصويت غير الرسمي.

وتعاني فنزويلا، التي تعتمد بشكل كبير على الصادرات البترولية، من انهيار اقتصادي وسط انخفاض أسعار النفط، إلى جانب الارتفاع الكبير في معدل التضخم ونقص الأغذية والسلع الاستهلاكية الأساسية، والجريمة المتفشية، ولقي ما يزيد على 90 شخصا حتفهم حتى الآن في مظاهرات الشوارع ضد الحكومة منذ أبريل (نيسان) الماضي.

ودعا مادورو، الذي يرفض التنحي عن السلطة، أيضا إلى إجراء استفتاء في وقت لاحق من الشهر الجاري لانتخاب جمعية خاصة لإعادة كتابة الدستور، وهي خطوة وصفتها المعارضة بأنها غير شرعية ومحاولة من مادورو لإحكام قبضته على السلطة.
T+ T T-