الأربعاء 23 أغسطس 2017

فيصل الكتبي لـ24: لقاء محمد بن زايد والذهبية العالمية أسعد لحظات حياتي

البطل الإماراتي فيصل الكتبي (أرشيف)
البطل الإماراتي فيصل الكتبي (أرشيف)
أكد نجم منتخب الإمارات للجيوجيتسو، فيصل الكتبي، في تصريح لـ24، أن أسعد لحظات حياته كانت عند تتويجه بالميدالية الذهبية لبطولة العالم للألعاب العالمية ببولندا، ورفع علم دولة الإمارات عالياً، إضافة إلى لقاء ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، مثمناً دعمه الدائم لكافة الرياضيين للوصول إلى العالمية وتحقيق الإنجازات.

دعم محمد بن زايد سر تحقيقي الإنجازات العالمية
حزنت لخسارة زملائي في البطولة العالمية لأنهم استعدوا بشكل جيد
لا يوجد شعور أجمل من رفع علم الإمارات عالياً بعد كل إنجاز.. واللاعب الإماراتي لا يقل عن اللاعبين العالميين
إدراج لعبة الجيوجيتسو في الأولمبياد مسألة وقت
واستطاع الكتبي خلال مشاركته في بطولة العالم ببولندا الحصول على ذهبية وزن 94 كغم وفضية الوزن المفتوح، متفوقاً على أبرز نجوم اللعبة في جميع قارات العالم.

وحدثنا الكتبي في البداية عن أهم مراحل استعداداته للبطولة، قائلاً: "بعد انتهاء بطولة العالم للجيوجيتسو في أبوظبي أبريل (نيسان) الماضي، بدأت الاستعداد رفقة زملائي لبطولة العالم ببولندا، حيث كانت التدريبات هادئة من خلال حصص يومية، وبعدها جاء شهر رمضان، فكانت التدريبات مقتصرة على فترتين قبل وبعد الإفطار".

وأضاف: "بعد انتهاء الشهر الكريم، بدأت المعسكر الفعلي للبطولة، حيث كنت أتدرب مرتين، مرة جيوجيتسو، وأخرى لياقة بدنية، وبعدها سافرت برفقة البعثة قبل 10 أيام إلى بولندا، حتى نعتاد على الأجواء، إلى أن بدأت البطولة وحققت الإنجاز".

وعن منافسات البطولة وأصعب المواقف والتحديات، أوضح الكتبي: "استطعت التعامل مع جميع المباريات باحترافية، لكن أصعب المواجهات بالنسبة لي كانت في منافسات الوزن المفتوح مع اللاعب سيف الدين، لكن الحمد لله استطعت الفوز بفضل الخطة الاستراتيجية التي أعددتها والمدرب، حيث استطعت حسم المباراة منذ الدقائق الأولى، وبالتالي كان الانتصار حليفي".

وأبدى فيصل الكتبي خلال اللقاء استياءً لخسارة 3 من زملائه في المنتخب للمراكز الأولى، قائلاً: "انزعجت وحزنت كثيراً لخسارة زملائي، لأنهم بذلوا جهداً كبيراً في النزالات التي خاضوها، لكن لم يحالفهم الحظ، ونحن كبعثة كنا نتوقع الحصول على 3 ميداليات، لكن قدر الله وما شاء فعل".

وأعرب فيصل عن سعادته بتكريم واستقبال الشيخ محمد بن زايد آل نهيان له، قائلاً: "تشرفت بتكريم ولقاء الشيخ محمد بن زايد، الأب الروحي لرياضة الجيوجيتسو، فهو الداعم الأول لمسيرتي الرياضية، فتلك الزيارة تعتبر دافعاً كبيراً بالنسبة لي لتحقيق مزيد من الإنجازات".

ومن جهة أخرى، أكد بطل الإمارات للجيوجيتسو أن مشاركة اللعبة في الأولمبياد تعتبر مسألة وقت فقط، مؤكداً على أن رياضة الجيوجيتسو قيد التطور والانتشار، وأصبحت لها قاعدة جماهيرية كبيرة بفضل مشاركة أعداد كبيرة من اللاعبين على مستوى العالم في البطولات المختلفة، مشيراً إلى أن الإمارات استطاعت دخول الاتحاد الأولمبي الآسيوي وهذا مؤشر يدعوا للتفاؤل.

وعن رأيه بمستوى اللاعب الإماراتي مقارنة باللاعبين العالميين، قال: "لاعبو الإمارات لديهم نفس الكفاءة التي يتمتع بها الاعبين العالميين، فنحن لا نقل عنهم شيئاً، لكن التوفيق أحياناً لا يكون حليفنا، وهذا طبيعي في أي رياضة، لكن كمستوى وخبرة ودعم ومدربين لا ينقصنا شيء على الإطلاق".

ووجه الكتبي، خلال تصريحه لـ24، رسالة للجيل الجديد من لاعبي الجيوجيتسو، قائلاً إنهم "يستطيعون كإماراتيين تقديم الكثير لدولتهم"، مؤكداً أن تمثيلهم لدولتهم ورفع علمها عالياً بالمحافل الدولية شرف لا مثيل له.

مقتطفات من حياة الكتبي
برنامجه التدريبي اليومي

يتدرب 3 مرات في اليوم.. صباحاً من 7 إلى 8 لياقة بدنية، ثم يفطر عند 9:00، ويتدرب من10 إلى 11 جيوجيتسو، وبعدها يتدرب أحياناً رفع أثقال، ومع اقتراب موعد البطولات يكثف تدريباته إلى 4 مرات يومياً.

هواياته
يعشق التنزه مع العائلة، ويحب الرحلات البحرية.

فرحة حياته
عندما حمل علم دولة الإمارات في جميع المنافسات العالمية التي يشارك بها.

أشخاص يقدرهم
الجهاز الإداري لمنتخب الإمارات، على رأسهم رئيس اتحاد الجيوجيتسو عبدالمنعم الهاشمي.

كلمة شكر
شكر الكتبي كثيراً عائلته وثمن دورهم الإيجابي، مؤكداً على أن الراحة النفسية التي توفرها زوجته له لها أثر كبير في إنجازاته الكبيرة التي حققها.
T+ T T-