الأربعاء 23 أغسطس 2017

قانونيون لـ24: عام زايد فرصة لترسيخ فكر القائد بإرساء قواعد القضاء العادل

أكد قانونيون ومحامون إماراتيون، أن الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، أسس وطناً قائماً على مبادئ سامية تتمثل في العدل واستقلالية القضاء والمساواة أمام القانون، ما انعكس بشكل كبير على نمو مختلف القطاعات، مشيرين إلى أن تحقيق العدل في أي مجتمع يساهم في إحداث التطور والبناء والتنمية والازدهار، وهو ما وصلت إلية الإمارات بفضل فكر الشيخ زايد.

وأثنى قانونيون ومحامون في تصريحات لـ24 على إعلان رئيس الدولة، الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، أن 2018 سيحمل شعار "عام زايد" ليصبح مناسبة وطنية للاحتفاء بالقائد المؤسس، مؤكدين أن الإعلان سيساهم إبراز الدور الكبير للشيخ زايد في ترسيخ قواعد الوطن ودعاماته الرئيسيّة القائمة على مبادئ العدالة والتسامح والوحدة والاتحاد والمساواة.

دولة القانون
وأكد رئيس جمعية القانونيين والمحامين الإماراتية، المحامي زايد الشامسي أن "الشيخ زايد، أسس دولة قانون وعدالة ومساواة، فأصبح القانون منهجاً للدولة وتطبيقه حقق العدالة لكافة مكونات المجتمع، ما انعكس على تحقيق المساواة وتحقيق النماء والرخاء والأمن والأمان".

الدستور ضامناً
وأشار الشامسي إلى أن "الشيخ زايد حرص منذ تأسيس الاتحاد على أن يكون الدستور ضامناً للحريات ومحقاً للعدالة والمساواة والتسامح، ومحافظاً على القيم الإنسانية والدينية العادات الاجتماعية، ما ساهم في وضع أعمدة الدولة على أسس قوية ساهمت في إحداث تطور حضاري وصل إلى ما وصلنا إليه اليوم من تقدم".

استقلالية القضاء
بدوره، أكد المحامي الاماراتي يوسف البحر أن "الشيخ زايد كان حريصاً على إرساء مبادئ العدالة والمساواة واستقلالية القضاء عند تأسيس الاتحاد عام 1971 وهذا الأمر كان نابعاً من رؤية حكيمة ساهمت في تطور الدولة في مختلف المجالات".

وأضاف "أي دولة تقوم على أسس العدل والمساواة واستقلالية القضاء أثبتت التجارب التاريخية أنها ستشهد تطوراً ونماء وستعزز من تواجدها على الساحة العالمية، وهذا الأمر كان جلياً في فكر الشيخ زايد منذ إنشاء الاتحاد، وأكبر دليل على ذلك ما وصلت إليه الإمارات من مكانة مرموقة بين مختلف الدول".

إرث عظيم
أما المحامي الإماراتي، خليفة الساده، فشدد على أن الشيخ زايد ترك إرثاً عظيماً من خلال فكره القائم على الوحدة والاتحاد، وأن إعلان 2018 "عام زايد" فرصة كبيرة لإبراز هذا الفكر للأجيال المستقبلية للوطن ليكونوا على اطلاع على مبادئ ونهج المؤسس، ويدركوا أن ما وصل إليه الوطن من تقدم هو جراء فكر عميق وإيجابي وحكيم.

حكمة زايد
ورأى المحامي إيهاب النجار أن "حكمة الشيخ زايد تتجلى في حرصه على بناء مجتمع يسوده العدل، فبدأ بالدستور الذي ضمن تحقيق العدالة والمساواة واستقلالية القضاء، ثم جاءت القوانين لتساهم في ضمان حقوق الناس وتعزيز الأمن والأمان".

وأثنى على إعلان 2018 ليكون "عام زايد" مشيراً إلى أن "العام سيكون فرصة لإطلاق مبادرات تبين للناس أثر فكر الشيخ زايد في إرساء قواعد القضاء العادل عبر الدستور والقوانين".
T+ T T-