الأربعاء 23 أغسطس 2017

إماراتيون لـ24: العالم كله يشهد على حكمة محمد بن زايد بالتصدي للإرهاب

رأى مواطنون إماراتيون أن ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، هو أحد أبرز الشخصيات الداعمة لسياسات الاستقرار والأمان في الخليج والمنطقة العربية، وما تقوم به الإمارات من دور بارز في مكافحة الإرهاب وحفظ أمنها وأمن أشقائها، نابع من قناعته الهادفة إلى نشر السلام، وهي سياسات لا شك تؤرق الساعين للخراب والدمار في المنطقة، معربين عن استيائهم من رسائل الكره والحقد التي يبثها النظام القطري لتشويه صورة القيادات الوطنية في الخليج، وبمقدمتهم الشيخ محمد بن زايد.

واستنكر مواطنون عبر 24، خبث الماكينات الإعلامية القطرية، والحملة التي تشنها بأساليب ملتوية للمساس بالقيادات الوطنية السعودية والإماراتية، التي تعتبر رموزاً مشرقة في الخليج والعالم العربي.

وأكد شهاب المري أن "عالمية وتطور واستقرار دولة الإمارات، جاءت بفضل وجود قائد عادل وحكيم مثل الشيخ محمد بن زايد، وحرصه على تحقيق رؤيته لمستقبل واعد للشعب الإماراتي وكل من على أرض الدولة".

وأضاف المري أن "الشيخ محمد بن زايد مثالٌ للقائد العظيم في كل أنحاء العالم، فما نحن به اليوم، والذي لم تصل إليه حتى دول غربية، هو بفضل القيادة الحكيمة، التي زرعت الخير محلياً وعالمياً، ولاشك أن أعداء الخير هم من يحاولون تشويه النماذج المشرقة، وما الحملات التي يشنها النظام القطري على الدولة والشيخ محمد بن زايد إلا حقد على من كشف تآمرهم وتخاذلهم".

البيت المتوحد
وقالت فاطمة الشحي إن "ما وصلت إليه الدولة من عالمية وأمن ورخاء، كان بفضل رؤية قيادة الإمارات وحزم الشيخ محمد بن زايد، فإن حب هذا القائد العظيم لشعبه وأرضه جعله يقف بالمرصاد لكل أصحاب الأيادي المغلولة الساعية للدمار وهلاك الشعوب، وعلى النظام القطري أن يدرك أننا كلنا نقف خلف محمد بن زايد في بيتنا المتوحد في وجه كل من يتربص بأرضنا وقادتنا شراً".

وأشار محمد العامري إلى أن "النظام القطري لا يدرك معنى العلاقة الصادقة بين القيادة والشعب، ولا يعي كيف تكون القيادات الوطنية تجاه الأوطان والأمة، وهو ما يجعلهم ينظرون بكل هذا الحقد لمن يتصدى لسياساتهم ويفشل مشاريعهم الهدامة، محمد بن زايد هو نبراس الخير، وهم عنوان الشر، ولا يمكن أن يحب الشر الخير، ويكفي أن شعباً بأكمله وقف ليتصدى لحملات الضلال، كل معارك هذا النظام خاسرة ولن ينالوا منا كشعوب وقيادات".

إرهاب وتطرف
ورأى سلطان الحمادي أن "ما تم تداوله من قبل الإعلام والنظام القطريين، جاء بسبب اختلاف الرؤية الحكيمة للشيخ محمد بن زايد، ودول المقاطعة مع رؤية النظام القطري، الذي يسعى إلى نشر الإرهاب وتمويل التطرف وزعزعة أمن واستقرار الدول الخليجية والعربية".

وأكمل الحمادي "أن مواقف وإنسانية وحكمة الشيخ محمد بن زايد داخل الإمارات وخارج حدودها، إضافة إلى ما وصلت إليه الدولة من تقدم وتطور وأمن وعدالة، كافية لإثبات أكاذيب وإشاعات الإعلام القطري".

وأكدت لبنى العرياني أن "الشعب الإماراتي، والعالم العربي والدولي شاهد على حكمة الشيخ محمد بن زايد في التصدي للإرهاب وداعميه بهدف نشر الأمان والاستقرار في دول الخليج والمنطقة، وهي سياسات يجد فيها النظام القطري تهديداً لأهدافه ويحاول مواجهتها بالتضليل والزيف".

أكاذيب وتضليل
وعلق أحمد الشامسي على ما ينشره الإعلام القطري من أكاذيب وتضليل حول الإمارات وقيادتها، بأنه "ليس إلا دليلٌ على ضعف الموقف القطري، وخسارته في الأزمة مع الدول المقاطعة، فالإعلام لا يلجأ إلى مثل هذه القنوات الملتوية ونشر الشائعات، إلا إذا لم يكن هناك إثباتات حقيقية يثبت بها حسن موقفه".

وقال الشامسي "الشيخ محمد بن زايد هو فخر الدولة وعزتها، قاد الموقف الإماراتي الثابت في نشر الخير والأمان في كافة أنحاء العالم العربي، ووقف في وجه الإرهاب والتطرف وهو ما يتعارض مع أفكار ورؤية النظام القطري، الذي يسعى لنشر الفوضى ودعم الإرهاب".
T+ T T-