الإثنين 23 أكتوبر 2017

برلمانيون إماراتيون لـ24: حملات التشويه القطرية تؤكد أن نظام الدوحة عاجز سياسياً

رأى أعضاء في المجلس الوطني الاتحادي الإماراتي، أن استشراس النظام القطري وإعلامه في تنظيم حملات وإعداد تقارير تستهدف الدول المقاطعة وقادتها، تُقرأ بأن الدوحة وصلت إلى مرحلة الإفلاس السياسي وهي تترنح بحثاً عن أي مخرج يجلب لها التعاطف العربي بعد أن فشلت بذلك خليجياً.

وأكد البرلمانيون في تصريحات عبر 24، أن "الدوحة لم تدرك بعد قوة العلاقة بين قادة الخليج وشعوبهم بعكسها تماماً، ويجب أن تنتهي من مرحلة العبث في الإساءة للإمارات والسعودية وقادتهما وتعلم أن ذلك لن يغير من أي وقائع، فالحقائق باتت معلومة وعليها وقف دعم الإرهاب وتنفيذ كل المطالب".

وقال عضو المجلس الوطني الاتحادي ونائب رئيس البرلماني الدولي علي جاسم، إن "من يتابع حجم الهجوم الذي يشنه النظام القطري وإعلامه على الإمارات ومحاولتهما نشر أخبار مشوهة للدور المحوري الذي يقوم به ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، في محاربة الإرهاب، يدرك حجم انهزام الدوحة وإفلاسها، وعجز القائمين على نظامها السياسي عن التعاطي مع مستوى الأزمة التي يواجهها، فسرد الأكاذيب ومحاولات التشويه التي نشأ عليها الإعلام القطري ولاسيما الجزيرة لم يعد يجهلها أحد".

ضربات موجعة
وأضاف جاسم: "السياسات والجهود الرامية إلى السلام معروف من يدعمها، كما هو معلوم في المقابل الجهة التي تدعم وتمول الإرهاب، ولا شك أن مواقف الشيخ محمد بن زايد آل نهيان الحازمة أزعجت المتطرفين وداعميهم ومواقفه الحاسمة شكلت ضربات موجعة لهم، وجميعنا خلفه داعمين لسياسة دولتنا الحكيمة في وجه كل من يعبث بأمن وطننا وخليجنا ومنطقتنا".

ثبات السياسة الإماراتية

من جهته قال عضو المجلس الوطني الاتحادي علي سالم النار الشحي، إن "السياسة الإماراتية القائمة على مكافحة الإرهاب ودعم المظلومين ونصرتهم، ستولد حتماً أعداء للدولة ينتمون لتلك الجماعات الإرهابية وكلما ضعف موقفهم ستزداد شراستهم في الافتراء والكذب، وما هجوم النظام القطري وإعلامه على الإمارات وقادتها إلا ضمن هذا الإطار الذي لن يغير من الحقائق ولن يثني الدولة عن القيام بدورها الوطني والإنساني، وقد علمنا الشيخ محمد بن زايد أن الوقوف مع الحق هو واجب وطني وأخلاقي، وعلى النظام القطري أن يدرك أنه لا يواجه فقط المجتمع الإماراتي إنما الخليج بأكلمه سيدافع عن قادته الذين قاموا بكل الجهود التي تحمي الخليج العربي والمنطقة".

تقارير مضللة
بدورها رأت عضو المجلس الوطني الاتحادي نضال الطنيجي أن "الإعلام القطري ينظم بشكل دوري حملات تستهدف نشر الأكاذيب عبر تقارير مضللة لا تستند لوقائع، وهي تعمل بشكل دائم على الترويج لمعلومات خاطئة عن الإمارات والسعودية ودول المقاطعة سعياً لكسب التعاطف العربي بعد أن فقدت الأمل في أي تعاطف شعبي خليجي معها، ولكن لم يدرك بعد النظام في الدوحة أن شعوب المنطقة بأكملها باتت اليوم تعلم كل الحقائق ولا يمكنها التأثر بأكاذيب جديدة، بات واضحاً الدور القطري في دعم الإرهاب، وتآمره على أشقائه، ونعيد قول القائد محمد بن زايد بيتنا متوحد إماراتياً وخليجياً وعربياً وهو منيع في وجه كل من يحاول العبث باستقرارانا".

T+ T T-