الأربعاء 23 أغسطس 2017

مصادر أمنية لـ24: الداخلية المصرية تعلن الحالة (ج) تحسبا لذكرى فض "اعتصام رابعة"

الداخلية المصرية (أرشيفية)
الداخلية المصرية (أرشيفية)
كشفت مصادر أمنية، أن وزارة الداخلية المصرية رفعت استعدادتها للدرجات القصوى وأعلنت الحالة (ج)، بمناسبة الذكرى الرابعة لفض اعتصامي رابعة والنهضة الإرهابيين، للتصدي لمختلف السيناريوهات والتحركات التي تسعى إليها عناصر جماعة الإخوان.

وأشارت المصادر الأمنية لـ24، إلى أن قوات الأمن قامت على مدار الساعات الماضية بإلغاء إجازات الضباط بمختلف القطاعات الأمنية خشية وقوع عمليات مسلحة، وكثفت من تواجدها في محيط المؤسسات السيادية والمواقع الحيوية، وأقسام الشرطة، والسجون التي يقبع بها مختلف قيادات وعناصر الإخوان والمواليين لهم، وقيادات اللجان النوعية المسلحة، والتنظيمات التكفيرية الداعشية المرتبطة بالجماعة، للتعامل مع كافة الاحتمالات والتهديدات، والاستعداد لمواجهة أية أعمال تخريبية يقوم بها عناصر الإخوان.

وأوضحت المصادر الأمنية، أن عمليات التأمين والحماية سيشترك فيها عناصر من قوات الجيش المصري، ورجال الأمن الوطني، وضباط الأمن العام، وبمشاركة تشكيلات من الأمن المركزي ومجموعات فض الاشتباك ومجموعات قتالية، وضباط الحماية المدنية، بمختلف المحافظات لإحكام السيطرة الأمنية على مداخل ومخارج الجمهورية.

وأفادت المصادر الأمنية، أن خطة التأمين ركزت على إقامة أكبر قدر من الكمائن الثابتة والمتحركة، ورفع حالة الاستعداد واليقظة الدائمة، في الكمائن التي تم استهدافها من قبل العناصر الإرهابية والمسلحة، وتشديد التأمين على مداخل ومخارج المحافظات، والكتل السكانية.

وأكدت المصادر الأمنية، أن الخطة شملت تأمين مختلف الجبهات الداخلية والمنشآت الحيوية من وزارات وهيئات حكومية، والسفارات والقنصليات الأجنبية، وحماية وتأمين الطرق السريعة والمفتوحة علي مداخل المحافظات، وتشديد الحراسة على السجون وتأمينها بشكل جيد منعاً لتكرار سيناريو أحداث ثورة يناير(كانون الثاني) 2011، وفرضت حراسات مشددة علي سجون بعينها مثل سجن العقرب وطرة، ووادي النطرون وبرج العرب والمستقبل.

وأضافت المصادر الأمنية، أن أجهزة الأمن، استعانت بأقسام المفرقعات وقطاع الحماية المدنية، والكلاب البوليسية لتمشيط العديد من المناطق، خاصة بمحيط مؤسسات الدولة، ووجهت عدة مأموريات أمنية تستهدف الشقق المفروشة بالمحافظات، التي تستخدمها العناصر التكفيرية كأوكار ومعامل لتحزين السلاح وتصنيع المتفجرات، واستهداف العناصر المتطرفة في المناطق الصحراوية، ومعسكراتهم وفقاً للمعلومات الأمنية.

ونوهت المصادر الأمنية، إلى أن سيناء كان لها مساحة كبيرة من خطة التأمين من تشديد الأوضاع الأمنية على جميع الكمائن الثابتة والمتحركة، ورفع حالة الاستعداد واليقظة الدائمة، وتشديد التأمين على الحدود مع قطاع غزة، وتأمين كافة المداخل والمخارج لسيناء من خلال قوات الصاعقة والتدخل السريع، والمدرعات والمركبات الناقلة للجنود، وزيادة تأمين الوحدات الموجودة على أطراف مدن مثلث إرهاب سيناء في رفح والشيخ زويد والعريش والقرى التابعة لهم .

وكانت تقارير أمنية داخلية بقطاع الأمن الوطني، حذرت من قيام خلايا تكفيرية كامنة تابعة لتنظيم "داعش"، بتنفيذ عمليات إرهابية خلال الأيام الجارية، تستهدف الكنائس والمؤسسات السيادية، والمولات التجارية، كرد فعل على الضربات الأمنية التي لاحقت بمعسكرات التدريب التابعة للتنظيم، وفي ظل حالة التنسيق التي تتم بين عناصر الإخوان وتنظيم داعش خلال المرحلة الأخيرة.




T+ T T-