السبت 21 أكتوبر 2017

كيف تحول دائرة الأصدقاء والمعارف مسار حياتك دون أن تشعر

تنصح خبيرة التنمية الذاتية نيشا كارمبا، بإعادة النظر في دائرة الأصدقاء والمعارف حولك، حيث يمكن لهؤلاء تغيير مسار حياتك، للأسوأ أو الأفضل، بحسب طبيعتهم.

وتقول: "أنت في الواقع تعتبر متوسط الصفات المشتركة بين 5 تقضي وقتك معهم، وهؤلاء الأصدقاء أو المقربون يؤثرون عليك أكثر بكثير مما تعتقد".

وتشرح كارمبا أبرز وأهم 3 طرق لتأثير هذه الدوائر.

1 – تبدأ بالتفكير مثلهم

بحسب الدراسات ننزع كأفراد لتقليد جموع المحيطين بنا، وهذا بشكل لا شعوري كمحاولة للترابط والشعور بكياننا الاجتماعي، ولكن قد ينقلب هذا ضدك كفرد حين يتعلق الأمر بالأصدقاء.

في حال كان الصديق أو الشخص الذي تتجول برفقته طويلاً يكثر من الشكوى والسلبية فسيتسلل ذلك لحياتك حتى في غيابه، وفي حال كان على العكس ستجد نفسك أكثر مرحاً وراحة وقوة مع الوقت.

لذا عليك اختيار هؤلاء الأصدقاء بدقة، ومراقبة انعكاس وجودهم في حياتك عليك سلباً أو إيجاباً.

2 – تتصرف مثلهم مع الوقت
كثيراً ما نتحول لاستخدام ألفاظ أو أداء إيماءات لم نكن نستخدمها من قبل بعد فترة من الانخراط في مجموعة جديدة أو مرافقة شخص ما.

يمكن لدائرة الأصدقاء أن تساعدك على اكتساب عادات صحية وممارسات إيجابية مثل المهتمين بالرياضة والعناية والتطوع والعمل وغير ذلك، وفي المقابل يمكن لدائرة أن تأتي بالعكس تماماً وتغرقك في الفشل والأزمات في حال كان عناصر الأصدقاء فيها من الشخصيات السامة مثلاً.

3 – تمنحك معارف جدداَ 

تعتبر المعارف والعلاقات العامة أساس النجاح والحصول على الفرص في قطاعات عديدة، وتتفوق بذلك على القدرات الخاصة الفردية.

إن دائرة الأصدقاء التي تتميز بنشاطات اجتماعية وذوق متميز ومرونة، تفيدك بحيث توسع فرص دائرة معارفك، إذ تمكنك من الوصول لأبعد مما كنت لتفعل وحدك، أو بأشخاص بلا علاقات.

هذه النوعية من الأصدقاء من الأفضل، وغالباً ما تؤثر إيجابياً عليك، كما أنها تمنحك مجالاً لتبادل الأفكار والآراء والرؤى.
T+ T T-