السبت 25 نوفمبر 2017

برلمانيون لـ24: التوافق الإماراتي السعودي قوة عززت الأمن الخليجي والعربي

أكد برلمانيون إماراتيون أن العلاقات بين دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية، وصلت إلى مرحلة التطابق الكامل في الرؤيا ووحدة المصير والشراكة على جميع المستويات، لافتين إلى أن التطورات الميدانية التي تشهدها المنطقة الخليجية والعربية والعالمية تحتاج إلا هذا النوع من العلاقات الاستراتيجية القائمة على دعم أمن الشعوب ومحاربة الإرهاب والتصدي لكل محاولات الفتنة والفرقة، وهي أمور أدركتها القيادات في الدولتين وعملوا على تحقيقها من خلال تكوين قوة سياسية وعسكرية مشتركة.

وأكد عضو المجلس الوطني الاتحادي، خلفان بن يوخة لـ24 أن "العلاقة بين الإمارات والسعودية قوية وراسخة وهي أخوية، وتاريخية، وجغرافية بين شعبين لهما امتداد ثقافي، واجتماعي، وهي علاقة صلبة لأن من أهم مبادئها الحفاظ على أمن واستقرار المنطقة، ولا شك أن الدور المشترك الذي قاما به في حرب اليمن أو التصدي للإرهاب جعل منهما نموذجاً يحتذى به، ولدينا آمال أن يلتقي كل العرب لإحداث نموذج مشابة".

وأضافت عضو المجلس الوطني الاتحادي، عفراء راشد البسطي أن "ما يجمع المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة دين التوحيد ووحدة المسار وتتكامل باللغة والتاريخ المشترك والمستقبل القادم، في زمن تغيرت أغلب قوانين القوى وتغيرت معه السياسات والدسائس لابد من الوحدة وبناء قوى عظمى تحكمها وحدة المصير ومستقبل شعوب البلدين الخطر الذي نواجهه واحد والعدو كذلك واحد يظهر في علاقاته السياسية والخارجية عكس ما يبطن بناء الصف في الوقت هو الغاية العظمى لنا كشعوب في هذين البلدين".

الموقع الجغرافي
وأشار عضو المجلس الوطني الاتحادي، سالم النار الشحي، إلى أن "موقع دول الخليج يجعلهم في ترابط جغرافي طبيعي، حيث لا توجد حواجز طبيعية بينهما، وعزز ذلك أيضاً وحدة اللغة والدين وبشكل أكثر دقه وفِي ظل الظروف الإقليمية والعالمية جعل من دولة الإمارات والمملكة العربية السعودية أكثر تقاربناً لما تتمتع به الدولتان من قوة اقتصادية وتأثير على السوق العالمية، ناهيك عن القوة العسكرية على مستوى المنطقة العربية والتنظيم الجيد للاستراتيجيات الإدارية والتنمية البشرية والمستقبلية، إن النضج الفكري للشعبين المتوافق مع تطلعات القيادات السياسية يوحد العمل بينهما لصناعة خريطة المستقبل المشرق".

علاقة لا توصف

ونوهت عضو المجلس الوطني الاتحادي، ناعمة الشرهان، إلى أن "العلاقة بين السعودية والإمارات علاقة لا توصف بالكلمات لأنها أبلغ وأشمل من أن توصف، ولا أحد يستطيع أن ينكر حجم الأثر الإيجابي الذي نتج عن هذه العلاقة المتوافقة على مختلف الأصعدة، وتحديداً في مواجهة الإرهاب، ومعادلة الأمن الخليجي والعربي الذي استطاع هذا التحالف الأخوي تحقيقها، ولاشك أن الدعم الشعبي لقيادة الدولتين عزز من نجاح هذا التآلف السياسي والاجتماعي، ونتمنى أن يعمم هذا التقارب عربياً".
T+ T T-