الأربعاء 22 نوفمبر 2017

دبي وأبوظبي أول وثاني مركز مالي في الشرق الأوسط وبين أفضل 25 قطباً عالمياً

مربع الصوة مركز المال والأعمال الجديد في أبوظبي (أرشيف)
مربع الصوة مركز المال والأعمال الجديد في أبوظبي (أرشيف)
في أحدث تقرير عن نمو وتطور الأوساط المالية العالمية، أكد المؤشر العالمي للمراكز المالية 2017 في نسخته الأخيرة الصادرة الإثنين، مواصلة دبي صعودها بين الساحات المالية العالمية لتحتل المرتبة الأولى خليجياً، وعربياً، وشرق أوسطياً، بعد حلولها في المرتبة 18 عالمياً، أمام عشرات المراكز العالمية الكبرى الأخرى، بعد أن حققت قفزة مهمة بـ 7 مراتب مقارنةً بالترتيب السابق.

وبالتوازي مع تألق دبي، تقدمت أبوظبي حسب التقرير بفضل القفزة المثيرة للاهتمام التي سجلتها العاصمة الإماراتية العام الماضي، إلى المرتبة 25 عالمياً والثانية بعد دبي إقليمياً وعربياً، وشرق أوسطياً، لتحتل مرتبتها الجديدة بعد أن كسبت ثلاثة مراكز إضافية مقارنةً مع الترتيب السابق، ومتفوقة على مدن كبرى أخرى مثل باريس التي حلت خلفها مباشرةً.

ورغم دراسته لأداء وجاذبية 92 مركزاً وقطباً مالياً في العالم، إلا أن الترتيب النهائي في 2017، لا يضم مدناً عربيةً كثيرةً، واقتصر الحضور العربي على الدار البيضاء، في المرتبة 35، والدوحة 45، والبحرين 51، والرياض 77.

أما المراكز العربية أو الشرق الأوسطية الأخرى، فاختفت تقريباً من الترتيب الجديد، واقتصر حضورها على بعض المدن القليلة الأخرى، مثل إسطنبول التي حلت وراء الرياض في المرتبة 78.

ويعتمد التقرير السنوي عن أفضل المراكز المالية العالمية، إلى جانب أداء الأسواق المالية، على شهادات المحللين، والخبراء الدوليين، وكبار المتدخلين والمستثمرين، عبر الرد عن استجوابات وأسئلة فريق إعداد التقرير السنوي، والتي تتوزع على مؤشرات كبرى هامة تتراوح بين الميزات التفاضلية، والاستقرار، والجاذبية، والحيوية، والسمعة الإيجابية بين المستثمرين وأصحاب القرار في العالم.

وعلى الصعيد الدولي تقاسمت مدن لندن، ثم نيويورك، وهونغ كونغ المراتب الثلاث الأولى.
T+ T T-