السبت 25 نوفمبر 2017

مواطنون لـ24: ما يقدمه أبناء الإمارات في اليمن سيصنع مستقبلاً آمناً للمنطقة

أكد مواطنون إماراتيون أن الشهادة دفاعاً عن الحق والوطن بهدف صون أراضيه هي أسمى معاني العطاء الإنساني، خاصة حين يتحقق ذلك في ميادين لنصرة المستضعفين ورفع الظلم عنهم، لافتين إلى أن ما يقدمه أبناء الإمارات في اليمن هو لصناعة مستقبل آمن لشعب شقيق وللمنطقة بأكملها، وهي غاية عظيمة يفخر بها الجميع وقد وضعت اسم الدولة في صدارة الدول المناصرة للقضايا الإنسانية.

وأكد المواطنون في حديث لـ 24 أن "جنود الوطن هم ركيزته وأساسه، ووجودهم على أرض المعركة هو حب وتقدير منهم لقيمة الوطن وأهمية دوره وإعلاء لسمعته ورسالته الإنسانية".

احترام وتقدير
وقال سعيد الظاهري إن "دولة الإمارات منحت شعبها الكثير، ومن الواجب علينا تقديراً لهذا الوطن الغالي أن نقدم كل ما لدينا لحماية أمن واستقرار هذه الدولة، والرفع من شأنها بين الدول الأخرى، وهذا ما قدمه جنودنا وشهداؤنا البواسل في اليمن، فهم يضحون بأرواحهم من أجل الإمارات ومن أجل حماية شعبها ونصرة للأشقاء وحماية للمنطقة من مأرب المتربصين بها، ولهم منا فائق الاحترام والتقدير على جهودهم الجبارة".

وأفاد يوسف الكتبي بأن "جنود الوطن هم من اختار الذهاب لأرض المعركة، حماية وتقديراً منهم لوطنهم وللوقوف في وجه كل من يريد الإعتداء على الأشقاء"، وأضاف "شهداؤنا البواسل لم ولن تذهب أرواحهم سداً، فهم توفوا لأسمى الأهداف، فداء للوطن وللأمة الخليجية والعربية".

تضحيات
وعلق سهيل العامري أن "أسمى وأرقى معاني العطاء الوطني هو ما يقدمه جنود الإمارات كل يوم من تضحيات في اليمن، لينعم شعبها بالأمن والأمان، وللوقوف في وجه كل عدو أراد نشر التطرف والخراب في المنطقة".

العمل الوطني
وأشارت آمنة السهيل إلى أن "الواجب الوطني الذي يقع على كل مواطن إماراتي، لا يكمن فقط في الشهادة والمحاربة في صفوف الدولة وفي سبيلها، بل هو أيضاً كل ما يمكن أن يقدمه المواطن لنهضة وبناء دولته، فشهداء الوطن استشهدوا في سبيل حماية أمن هذا البلد فمن واجبنا اتجاههم واتجاه الوطن أن نرتقي به ونعمل لأجله في مختلف المجالات".
T+ T T-