الجمعة 22 سبتمبر 2017

دوناروما.. هدف ميسي القادم

حارس مرمى ميلان الإيطالي دوناروما (أرشيف)
حارس مرمى ميلان الإيطالي دوناروما (أرشيف)
3 مباريات ونصف، 315 دقيقة، والكثير من الصبر احتاجه ليو ميسي ليتخطى واحداً من الحواجز القليلة التي كانت تعانده، التسجيل في مرمى العملاق جيانلويجي بوفون، ولم يكن بهدف واحد بل بإثنين خلال اللقاء الذي جمع برشلونة بيوفنتوس أمس الثلاثاء، بدور المجموعات لدوري أبطال أوروبا والذي انتهى بثلاثية نظيفة للفريق الكاتالوني.

الأسطورة الإيطالية سيصبح بإمكانه الآن أن يقص لنجله، الذي يظهر علناً إعجابه الشديد بصاحب القميص رقم "10" في "البلاوغرانا"، كيف استقبلت شباكه هدفي ميسي.

بإمكان ميسي الآن أن يتخلص من الغصة التي كانت في حلقه منذ نهائي التشامبيونز في 2015، حينما توج فريقه وقتها باللقب الخامس للكأس "ذات الأذنين" بالفوز على "السيدة العجوز" 3-1 لكنه فشل وقتها في التسجيل، وهو الأمر الذي لم يحدث من قبل في نهائي نسختي 2009 و2011.

عاد يوفنتوس وبرشلونة للالتقاء في نسخة العام الماضي بأعرق البطولات القارية، وكان في ربع النهائي، وأهان بطل إيطاليا وقتها الفريق الكاتالوني وثلاثي هجومي السابق (إم إس إن) بانتصار ساحق بثلاثة أهداف دون رد ذهاباً في تورينو، وتعادل إياباً بدون أهداف في كامب نو.

لم ير نيمار أو سواريز مرمى بوفون، وكذلك ميسي، الذي روضه المدرب أليغري بدفاع محكم من حوله، ليرى كيف يودع فريقه التشامبيونز ليغ من ربع النهائي للموسم الثاني.

ولكن جاءت المواجهة الرابعة لتميل نحو كفة برشلونة، بدون نيمار ولكن في حضور ديمبيلي للمرة الأولى كأساسي، وفيها قاد "البرغوث" سفينة برشلونة للانتقام ولتحقيق فوز كبير على وصيف بطل التشامبيونز، الذي سقط للمرة الأولى في أولى مبارياته بالبطولة على مدار تاريخه.

والجدير بالذكر أن ميسي استطاع التسجيل في شباك أعظم الحراس في وقتنا الحالي، أمثال إيكر كاسياس وديفيد دي خيا وتيبو كورتوا ويان أوبلاك وبيتر تشيك ومانويل نوير والكثير الكثير، لكن يتبقى هز شباك الحارس الشاب القادم بقوة جيانلويجي دوناروما، الذي أجمعت عليه الصحافة العالمية بأنه أحد أبرز خلفاء جيجي بوفون.
T+ T T-