الأربعاء 22 نوفمبر 2017

عضو مجلس محلي بملبورن تشبه احتفالات "يوم استراليا" بالاحتفال بالمحرقة اليهودية

العضوة في المجلس المحلي في ملبورن
العضوة في المجلس المحلي في ملبورن
أجرى مجلس محلي ثالث في ملبورن تصويتاً حول إلغاء احتفالات "يوم استراليا" احتراماً للسكان الأصليين، وشبَّهت عضوة في المجلس اليوم الخميس هذا العيد الوطني بـ"احتفالات المحرقة (الهولوكوست) النازية".

ويحتفل الاستراليون في 26 يناير (كانون الثاني) من كل عام بذكرى وصول أول أسطول بريطاني إلى استراليا، والذي وصل إلى سيدني عام 1788، وتشمل الاحتفالات على مستوى استراليا حفلات شواء "باربكيو" وعروضاً عسكرية وسباقات عبارات وحفلات موسيقية.

وقالت عضوة مجلس مدينة مورلاند سو بولتون، اليوم الخميس، بعد يوم واحد من تصويت مجلسها لصالح إلغاء الاحتفالات السنوية إن "الاحتفال بهذا التاريخ سوف يكون مثل الاحتفال بالمحرقة النازية كعيد. إنه أمر غير مقبول على الإطلاق".

وأضافت في بيان أنه "من المهم أن نعترف بأن القارة قد تعرضت للغزو البريطاني.. ما حدث للسكان الأصليين وسكان جزر مضيق توريس في هذا التاريخ هو هولوكوست".

وأشارت إلى أن المجلس يدعم حملة "تغيير تاريخ اليوم الوطني"، والتي تدافع عن تحديد عيد وطني آخر أكثر شمولاً في تاريخ منفصل.

ويطلق الكثير من السكان الأصليين في استراليا على يوم 26 يناير (كانون الثاني) تسمية "يوم الغزو"، ويعتبرونه بداية لاضطهاد مارسه الاستعماريون البريطانيون.

وألغى مجلسان آخران، من إجمالي 31 مجلساً محلياً في ملبورن، أيضاً هذا العام احتفالات "يوم استراليا".

وأعلن مساعد وزير الهجرة، ألكس هوك، أن الحكومة "تدين بقوة" قرار إلغاء احتفالات يوم استراليا.
وقال إن "الحكومة تدين بشدة المقارنات بين يوم استراليا والهولوكوست النازية، وتصفها بأنها مهينة للغاية بالنسبة لجميع الاستراليين".

وذكر هوك في بيان أن "يوم استراليا هو اعتراف بتاريخنا المشترك، والحكومة ومعها الأغلبية العظمى من الاستراليين سواء من السكان الأصليين أو من غير السكان الأصليين يؤيدون تماما بقاء العيد الوطني الاسترالي في 26 يناير (كانون الثاني)" .
T+ T T-