الثلاثاء 26 سبتمبر 2017

سيناتورة أسترالية مناهضة للإسلام تدعو لاستفتاء حول حظر البرقع

السيناتورة اليمينية المتطرفة أثناء ارتدائها البرقع (أرشيف)
السيناتورة اليمينية المتطرفة أثناء ارتدائها البرقع (أرشيف)
قالت سيناتورة أسترالية يمينية متطرفة، والتي دخلت البرلمان مرتدية برقعاً الشهر الماضي بصورة مثيرة اليوم الخميس، إنه لابد من إجراء استفتاء حول حظر ارتداء الملابس الإسلامية التي تغطي كامل الوجه في الأماكن العامة.

وكانت باولين هانسون، رئيسة حزب "وطن واحد" دخلت مجلس الشيوخ وهي ترتدي برقعاً أسود اللون، وهو ما أثار رد فعل غاضباً من جانب ساسة من بينهم وزراء حكومة حزب المحافظين.

وحثت هانسون اليوم الخميس خلال مناقشة برلمانية زملائها البرلمانيين على دعمها في مساعي حظر الغطاء الإسلامي الذي يشمل الوجه بالكامل في الأماكن العامة، واقتراح قوانين لجعل ارتداء مثل هذه الملابس جريمة تعاقب بدفع غرامة تصل إلى 4200 دولار استرالي (3400 دولار أمريكي).

وقالت هانسون للبرلمان: "هل نحن بائسون كدولة لدرجة التخلي عن قيمنا ومن نحن فى الحقيقة لأننا نشعر بالقلق بالنسبة إيذاء مشاعر البعض؟".

وأشارت هانسون إلى أن البرقع تم حظره في الكثير من الدول، بما فيها دول مسلمة. وقالت إنه إذا صوت الأستراليون بشأن زواج المثليين، "فإنني أقترح إجراء استفتاء وترك القرار للشعب حول ما إذا كانوا يرغبون في وجود أغطية الوجه بالكامل في هذا البلد".

وقالت: "حاربنا من أجل حقوق المرأة في هذه الدولة، ومع ذلك لستم مستعدين حتى الآن للوقوف والمحاربة من أجل حقوق هؤلاء النساء اللاتي يحتمل أنه يتم اجبارهن على ارتداء هذه الملابس".

وتعرف هانسون، التي يشغل حزبها أربعة مقاعد في مجلس الشيوخ بانتقاداتها ضد المسلمين و ضد الهجرة. وقالت السيناتورة العام الماضي إن "المسلمين قد غمروا" استراليا.

ومن بين اقتراحاتها السابقة حظر بناء مساجد ومدارس إسلامية جديدة، إضافة إلى وضع مراقبة تلفزيونية في المساجد والمدارس.

ووفقاً لبيانات التعداد السكاني، فإن المسلمين يمثلون نحو 2.2% من سكان استراليا البالغ تعدادهم 24 مليون نسمة.
T+ T T-