الثلاثاء 12 ديسمبر 2017

د.حمادة لـ24: مجلس الإمارات للإفتاء حماية للمجتمع من فوضى الفتاوى

المستشار الديني بديوان ولي عهد أبوظبي  الدكتور فاروق حمادة (أرشيف)
المستشار الديني بديوان ولي عهد أبوظبي الدكتور فاروق حمادة (أرشيف)
رأى المستشار الديني بديوان ولي عهد أبوظبي الدكتور فاروق حمادة، أن قرار مجلس الوزراء الإماراتي بإنشاء مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي أصبح الآن ضرورة وله أهمية كبرى وتحديداً عبر دوره في حماية المجتمع المحلي من فوضى الفتاوى والأفكار الضالة والمتطرفة عن طريق وجود مكان مخصص لإعطاء الفتاوى الدينية الإسلامية الموحدة ذات مرجع ومسند شرعي سليم من خلال أشخاص على علم ومعرفة بالأمور الدينية.

وأكد الدكتور فاروق حمادة  في حديث لـ24 أن "هناك عدة أسباب وراء ضرورة إنشاء مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي، أولها حاجة الجهات الرسمية والحكومية إلى مرجعية شرعية دينية معتمدة، وذلك لأن دولة الإمارات تحافظ على قيمها وترعى الشؤون الدينية وتحافظ على مقدسات الوطن فلا بد من وجود هذه المرجعية الدينية لتعتمدها".

استغلال الدين
وأشار الدكتور فاروق حمادة إلى أنه "في الوقت الحالي الذي نعيش به دخل على الدين الإسلامي واستغله أناس لا صلة لهم به فأصبح هذا الميدان به الكثير من المزايدات والكثير من الأهواء والآراء التي لا تستند إلى الأصول الشرعية، ولأن دولة الإمارات وقيادتها مؤتمنة على أمن الناس الديني والفكري والنفسي، أقرت إنشاء هذا المجلس ليصدر عنه ما يحتاجه الناس في أمور دينهم صدوراً صحيحاً من هيئة معتمدة وأشخاص على مستوى علمي عالي وأفق واسع".

وأضاف المستشار الديني بديوان ولي عهد أبوظبي أنه "أصبح هناك الكثير من الأشخاص الذين يرتدون لباس الدين ويسربون الأفكار الضالة والمتطرفة المسيئة للإنسان وللدين والأوطان وأعراض الناس، وأنه من مهام هذا المجلس أن يكون بالمرصاد لمثل تلك الأفكار التي لا يوجد لها مستند ديني، وتفند أخطاءها وترد عليها بالحجة وتجعل بين هؤلاء الأشخاص ومواطني الدولة حاجز حتى لا تؤثر على سلوكهم وفكرهم وعلى مستقبل الأجيال القادمة".

فكر معتدل وسطي
وقال د.حمادة إن "مجلس الوزراء وقيادة دولة الإمارات وفقوا في إصدار هذا القرار، وأتمنى قريباً أن يتكون هذا المجلس ويباشر بمهامه لينير طريق المجتمع والوطن بالأفكار الإسلامية الإنسانية الدينية النيّرة ويحجز عنهم الأفكار الضالة، وبالوقت نفسه إن كان هناك عند عامة المواطنين أو الجهات الرسمية أي اشكالات أن يجيب المجلس عنها ويزيلها، وآمل أن يأخذ المجلس مكانه الطبيعي ويسير بالفكر الإسلامي المعتدل الوسطي الذي ييسر على الناس ويقيهم ويجعلهم دائماً على هداية ونور".
T+ T T-