الأربعاء 13 ديسمبر 2017

فضيحة قطر بكل اللغات



قطعاً إن قطر لا تصطنع عدم الفهم. قطر لا تفهم بالفعل، وأدلة ذلك كثيرة على رأسها أسلوب تعامل الدوحة، إعلامياً وسياسياً، مع الدول الأربع الداعية لمكافحة الإرهاب، خصوصاً السعودية والإمارات، وخصوصاً الإمارات. ما تقوم به قطر بهذا الصدد محاولات فاشلة لا تنال من الإمارات، لأنها، ببساطة، لا تطالها ولا تنال إلا من جهد واجهات الدوحة ومرتزقتها، ولا تنال إلا من أموال الشعب القطري الشقيق التي ينفقها نظام قطر على تجميل صورته القبيحة وعلى محاولة تشويه صورة الإمارات الجميلة، لكن هيهات.

آخر اكتشافات أو اختراعات الدولة المارقة إطلاق حساب باللغة الإنجليزية نحو حملة لمقاطعة الإمارات، فيا ترى هل تؤثر حملة مشبوهة بائسة لدولة مشبوهة بائسة ضد دولة تحقق ما تحقق، وتذهب أشواطاً بعيدة في صناعة تقدم منطلق من القيم والشيم، ولا يؤدي إلا إلى المزيد منها؟

قطر تكشف عن أحقادها ونفسيتها المريضة كل يوم، والجدران المسدودة وراءها جدران مسدودة من دون نهاية. ظلمات يتكدس بعضها فوق بعض، فيما الشموس المنيرة تحيط بدولة قطر الإرهابية لكنها، للأسباب المعلومة إياها، لا تصل.

أما ما يستغرب مراراً وتكراراً، فهو هذا الغباء القطري المضاعف في التعامل مع دولة الإمارات خصوصاً، وفيما يتعرف العالم إلى دولة الإمارات وحقيقتها كل يوم، سواء على الأرض، وعبر ممارستها السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية الناجحة بل المتميزة، يذهب إعلام قطر في غيه وبهتانه، كل يوم، أكثر وأبعد، حتى تحول إعلامها الرسمي، خصوصاً قناة الجزيرة الإخوانية الإرهابية، إلى عصابات إعلامية بين قوسين، لا شغل لها إلا تأليف التقارير الكاذبة وتلفيق الأخبار أو تلوينها وتلويثها لا فرق.

مضي قطر في أداء أدوارها السياسية والإعلامية المجرمة يفضحها باستمرار، ولقد تساقطت الأقنعة، وفقدت الدولة المرتبكة المربكة حتى ورقة التوت الأخيرة، وهي، من فرط غبائها، تعتقد أن المتلقي العربي أو المتلقي في كل مكان، يثق بها، أو أنه لا يزال يثق بها، الشرذمة القليلون هناك على السمع ليس غير، وجلهم من الإخوان المسلمين، وبعضهم من المستفيدين مادياً.

لن يفيد قطر نقل حملات غبائها وافتراءاتها إلى اللغة الإنجليزية واللغات الحية الأخرى. قطر مدانة بكل اللغات، وفيما تحسب أنها تحسن صنعاً، إنما تترجم هشاشتها وضآلتها وحجمها الحقيقي حتى يتعرف العالم إلى كل ذلك، مباشرة ومن دون وسيط. 
T+ T T-