الخميس 19 أكتوبر 2017

صحف عربية: أمريكا تجهز لتحالف ضد ميليشيا حزب الله

صحف عربية (أرشيف)
صحف عربية (أرشيف)
أعلن رئيس المجلس الأعلى للدولة في ليبيا عبد الرحمن السويحلي، إن الخريطة الأممية باتت خطة عملية للحل في ليبيا، فيما تتزايد المصاعب أمام العسكريين العراقيين مع هروب عناصر تنظيم داعش التخريبي إلى الجيوب والمناطق الزراعيّة فـي مدينة الحويجة العراقية.

ووفقاً لصحف عربية صادرة اليوم الأربعاء، تختبر واشنطن استعداد حلفائها لإقامة تحالف دولي ضد ميليشيا حزب الله، فيما تقترح حركة حماس خريطة طريق للمصالحة الفلسطينية.

الحل السياسي في ليبيا
رسم رئيس المجلس الأعلى للدولة في ليبيا عبد الرحمن السويحلي، صورة للأوضاع الداخلية في بلاده، لتأكيد أن الجهات الدولية والإقليمية أصبحت على يقين بأنه لا يمكن لأي طرف في الصراع الدائر في ليبيا أن ينتصر على الآخر أو يلغيه.

ودافع السويحلي، في حوار أجرته معه صحيفة "الشرق الأوسط"، عن الخريطة الأممية لتعديل اتفاق الصخيرات، خاصة فيما يتعلق بنقطة تبنيها دمج المسلحين والتنظيمات الإسلامية في الحياة السياسية.

ورأى السويحلي في هذه النقطة بالتحديد خطة منطقية وعملية تحظى بتوافق كبير بين الأطراف السياسية الليبية، لكنه شدد على ضرورة التخفيف من الآثار السلبية لمن سماهم "المعرقلين".

وقال السويحلي إن "طرفاً في السلطة الحالية، لم يكشف عنه، يسعى لإفشال العملية السياسية. لكن المزاج الشعبي والإقليمي والدولي لم يعد يتقبل الاستمرار في التعنت من هذا أو ذا"، وكما تحدث عن اختزال أعضاء المجلس الرئاسي، وفقاً للخريطة الأممية من تسعة أشخاص إلى ثلاثة، وأضاف أن "هذا ليس موضوع خلاف، ولن يكون، لأن المتطلبات العملية والشعبية تفرض ذلك".

الأزمة في الحويجة
تتواصل الأزمة الأمنية والعسكرية في مدينة الحويجة العراقية، وكشفت صحيفة "المدى" العراقية عن انتشار عدد من مقاتلي تنظيم داعش التخريبي في الجيوب والمناطق الزراعية بالمدينة، وهو ما يعكر صفو عمليات تحريرها.

وقدرت مصادر عسكرية عدد مقاتلي داعش الهاربين في جيوب المدينة بنحو 600 مقاتل طليق حتى الآن، وقال نائب محافظ كركوك راكان سعيد الجبوري، إن "عملية تحرير الحويجة المفاجئة والانهيار السريع لمسلحي داعش فيها أجبرتهم على الاختباء في تلك المناطق الزراعية".

وكشفت الصحيفة أنه من المتوقع بقاء القوات المشتركة، التي تضم فصائل من الحشد الشعبي، إلى وقت طويل لحين السيطرة على الحويجة بالكامل، والاطمئنان بعدم وجود المسلحين، غير أن مصادر سياسية كشفت أن انتشار عناصر التنظيم في جيوب الحويجة من الممكن أن يطيل أمد المعركة وبقاء هذه القوات لحين الانتهاء نسبياً وبأكبر قدر من مقاتلي داعش.

تحالف دولي ضد ميليشيا حزب الله
طرحت قوى سياسية ودولية فكرة إقامة تحالف دولي ضد ميليشيا حزب الله اللبناني، على شاكلة التحالف الذي تشكل في العام 2014 ضد تنظيم داعش والذي أثبت نجاعته في كل من العراق وسوريا.

وقالت صحيفة "العرب" إن واشنطن ترى أن حزب الله لا يقل خطورة عن تنظيم داعش، وبالتالي حان الوقت للتصدي له، خاصة وأن المعارك ضد داعش في معاقله الرئيسية في نهاياتها.

وقال عدد من كبار المراقبين للصحيفة إن "إبداء الإدارة الأمريكية رغبة في تشكيل تحالف ضد ميليشيا حزب الله، سيجد صدى إيجابياً لدى دول عدة ومنها السعودية التي دعت في وقت سابق إلى قيام مثل هذا لتحالف".

وعن التعامل المستقبلي مع الحزب، قال المراقبون إن "القوى الراغبة في التصدي لميليشيا حزب الله أمام خيارين، الأول وهو الاقتصار على محاصرته سياسياً ومالياً وهذا سيؤثر عليه بالتأكيد بيد أنه لن ينهي تهديده، أما الخيار الثاني فيتمثل في شن عملية عسكرية ضده، وهذا لا يمكن أن ينجح دون التفاف دولي لأن الإقدام على هذه الخطوة بشكل منفرد قد تكون لها تبعات سلبية".

طريق المصالحة الفلسطيني
وصفت حركة فتح أجواء الحوار مع حركة حماس في القاهرة أمس الثلاثاء بالإيجابية، وشددت على أن النقطة الأساسية في جدول الأعمال هي مناقشة مسألة تمكين حكومة التوافق الوطني الفلسطينية في القطاع.

وقال عضو المكتب السياسي لحركة حماس صلاح البردويل لصحيفة "الحياة" إن "للجولة الحالية من الحوار هدفين، الأول وضع رؤية أو إطار للحوار قبل الدخول في أي تفاصيل لتنفيذ اتفاق المصالحة، بما فيها خريطة طريق وآليات تنفيذ الاتفاق، واجتماع الفصائل كلها الموقعة على اتفاق القاهرة، المقرر عقده في العاصمة المصرية خلال الأيام المقبلة".

وأضاف البردويل أن "الهدف الثاني يتعلق بعمل حكومة التوافق الوطني الفلسطينية في قطاع غزة، وكذلك ملفي الموظفين الذين عينتهم حماس عقب الانقسام عام 2007، وإدارة المعابر الحدودية، وغيرها من الملفات في القطاع"، وعبّر عن أمله بأن تتمخض نتائج إيجابية عن هذه الجولة من الحوار.

وبدورها قالت مصادر فلسطينية للصحيفة، إن "سلاح المقاومة لن يُطرح للحوار"، فيما أكدت مصادر في حماس أنها لن تقبل مناقشة نزع سلاح المقاومة طالما بقي الاحتلال في فلسطين.
T+ T T-