الأربعاء 18 أكتوبر 2017

السعودية: تقليص صادرات النفط إلى الصين واليابان في نوفمبر

منشأة ضخ نفط سعودية تابعة لأرامكو (أرشيف)
منشأة ضخ نفط سعودية تابعة لأرامكو (أرشيف)
قالت مصادر مطلعة الأربعاء، إن السعودية أكبر مصدر للنفط في العالم، قلصت إمدادات الخام إلى أكبر مشترين لنفطها في آسيا في نوفمبر (تشرين الثاني)، مع تطلع المملكة إلى الوفاء بالتزامها في الاتفاق الذي تقوده أوبك لخفض المعروض.

وقالت مصادر تجارية إن أرامكو السعودية، المملوكة للدولة، قلصت إمداداتها إلى 3 مشترين يابانيين على الأقل، ومشتر في كوريا الجنوبية بما يصل إلى 10% من الخامات السعودية المختلفة.

وأضافت أن بعض المشترين في الصين سيحصلون على كميات أقل من الخام السعودي.

وكان متحدث باسم وزارة الطاقة السعودية قال الإثنين، إن السعودية خفضت مخصصات النفط الخام لشهر نوفمبر (تشرين الثاني) بـ 560 ألف برميل يومياً من طلبات الزبائن لخامها.

وقال أحد المصادر إن مشترياً واحداً على الأقل، من شمال آسيا طلب نفطاً أقل بعد أن رفعت السعودية سعر خامها العربي الخفيف الرئيسي لنوفمبر (تشرين الثاني) إلى أعلى مستوى في 16 شهراً.

وقالت المصادر إن المملكة خفضت الصادرات إلى اليابان، أكبر عميل لديها في آسيا للشهر الثاني.

ولكن واردات اليابان من النفط السعودي ارتفعت في الأشهر التسعة الأولى من 2017 بـ 15% مقارنةً مع نفس الفترة قبل عام، وفق ما تظهره بيانات تومسون رويترز.

وزادت واردات الصين من النفط السعودي 1% في تلك الفترة إلى 39.1 مليون طن، مقارنةً مع الفترة ذاتها قبل عام.

وقالت المصادر إن عددا من الزبائن في تايوان، وكوريا الجنوبية، وتايلاند، ومشترٍ واحدٍ في اليابان على الأقل سيحصلون على كامل الكميات المتعاقد عليها، مع تطلع السعودية إلى التمسك بحصتها السوقية في أسرع المناطق نمواً في العالم من حيث الطلب على النفط.

ولم يتسن على الفور الحصول على تعقيب من أرامكو السعودية.

وقال المتحدث باسم الوزارة إنه في الوقت الذي تخفض فيه السعودية المخصصات فإنه من المنتظر أن ترتفع صادراتها إلى 7.15 مليون برميل يومياً في نوفمبر (تشرين الثاني) من مستويات منخفضة سجلتها في الصيف، إذ يرتفع الطلب إلى الذروة لأسباب موسمية.


T+ T T-