الخميس 19 أكتوبر 2017

محمد بن زايد يؤكد أهمية جعل المدرسة الإماراتية المكان الأمثل للتعلم

الشيخ محمد بن زايد آل نهيان
الشيخ محمد بن زايد آل نهيان
أكد ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، أهمية تطوير المدرسة النموذجية التي تتسم ببيئة جاذبة ومرافق عصرية ويتوافر فيها مختلف العناصر التي تضمن تحقيق تعليم فعال ومتكامل الجوانب، آخذة في الاعتبار توظيف الإمكانات واستغلال عملية التطوير لجعل المدرسة الإماراتية المكان الأمثل للتعلم وضمان مخرجات تعليمية بقدرات ومهارات عالية".

جاء ذلك خلال استقبال ولي عهد أبوظبي المهندسين العاملين على مشروع تطوير المنشآت التعليمية في الدولة يرافقهم وزير الخارجية والتعاون الدولي الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، رئيس مجلس التعليم والموارد البشرية.

مشروع التطوير
واطلع الشيخ محمد بن زايد على إنجازات المشروع، حيث انتهت وزارة التربية والتعليم مؤخراً من مشروع التطوير في مرحلته الأولى ضمن مشروع متكامل أطلقته مع نهاية العام الدراسي الماضي، بغية الارتقاء بواقع المدارس الحكومية المنضوية تحت مظلتها في مختلف مناطق الدولة.

وبلغ عدد المدارس المطورة 24 مدرسة و16 مبنى رياض أطفال، بواقع 7 مبان في عجمان، و11 مدرسة في الشارقة، و8 مبان في الفجيرة، و4 مدارس في دبي، وروضة واحدة في أم القيوين، و9 مبان في رأس الخيمة.

تطوير المدرسة النموذجية

ووفقاً لخطط التطوير استندت وزارة التربية إلى 9 مستهدفات تعزز من مواصفات المبنى المدرسي، وهي تطوير الواجهات المعمارية والأسوار الخارجية، واستحداث مطاعم للطلبة، وتطوير بهو الاستقبال والمدخل الرئيسي، واستحداث مركز ابتكار مجتمعي يضم مختبرات روبوت ومصادر تعلم وصالة رياضية، وتطوير الغرف الإدارية والفصول والاستفادة من المساحات، وتطوير المختبرات والمرافق المدرسية، وإغلاق جميع الممرات وتكييفها، بالإضافة إلى تطوير المناظر الطبيعية والمناطق الخضراء، فضلاً عن إضافة أنظمة الإطفاء والإنذار للحريق.

معايير الجودة
وتسعى وزارة التربية إلى إضفاء معايير الجودة والمواصفات والمقاييس العالمية في مدارسها، بدءاً من المنهاج الدراسي والكوادر التدريسية الكفؤة، مروراً بتكريس أفضل الأنشطة الصفية واللاصفية التي تكسب الطلبة قسطاً وافراً من المهارات والمعارف وتعزز كفاءتهم الذهنية والبدنية، وانتهاء بالبيئة التعليمية المحفزة.
T+ T T-