السبت 21 أكتوبر 2017

كردستان: منتجو النفط يحصلون على مستحقاتهم رغم الأزمة مع بغداد

منشأة نفطية في كردستان العراق (أرشيف)
منشأة نفطية في كردستان العراق (أرشيف)
قال منتجو النفط الأجانب في إقليم كردستان بشمال العراق الأربعاء، إنهم حصلوا على مستحقاتهم الشهرية في موعدها المحدد، مقابل مبيعات الخام، من حكومة الإقليم التي تواجه تهديدات بعقوبات من بغداد، وتركيا، بعد الاستفتاء على الانفصال.

وحصلت جينل إنرجي البريطانية، وشركائها على 10.39 مليون دولار من حكومة كردستان، عن مبيعات يوليو (تموز) من حقل طق طق النفطي.

وقالت دي.ان.أو النرويجية للنفط والغاز إنها حصلت على 39.5 مليون دولار، عن مبيعات حقل طاوكي، الذي تملك جينل 25 % فيه.

وحصلت الشركتان على المدفوعات الشهرية دون انقطاع على مدى العامين الأخيرين من حكومة الإقليم، التي تسدد للمنتجين مستحقاتها عن صادرات نفطية من ميناء جيهان التركي، عبر خط أنابيب من كركوك.

وبعد استفتاء 25 سبتمبر (أيلول) هددت بغداد، وأنقرة، بمعاقبة إقليم كرستان، بما في ذلك وقف الصادرات من خط الأنابيب، وتقييد المعاملات المصرفية.

وحتى الآن مازال الخام يتدفق دون توقف في خط الأنابيب.

ويُنظر إلى المدفوعات على أنها مؤشر على سير العمل بشكل عادي في الإقليم، الذي صدّر على مدى السنوات الثلاث الأخيرة 500 إلى 600 ألف برميل يومياً من النفط الخام عبر خط الأنابيب بشكل مستقل عن الحكومة المركزية، في بغداد.

وقالت بغداد إنها تريد إعادة فتح خط أنابيب قديم يمتد من حقول النفط في كركوك، إلى جيهان لنقل مزيد من الخام التابع للحكومة المركزية، في محاولة جديدة لمعاقبة كردستان على إجراء الاستفتاء.

وتساءلت مصادر في تجارة النفط ومحللون عن جدوى إعادة تشغيل خط الأنابيب العراقي القديم، الذي يواجه صعوبات، ويعجر عن نقل كميات الخام الكردي الحالية، خاصةً أن بعض أجزائه تحت سيطرة حكومة كردستان.
T+ T T-