الأربعاء 13 ديسمبر 2017

باحث إماراتي لـ24: الأموال القطرية مستثمرة في الهدم وتشويه السمعة والرشاوى

رأى الباحث الإماراتي الدكتور عبدالله محمد الشيبة، أن توجه النظام القطري نحو تخصيص أموال ووسائل إعلام ومنابر لتشويه سمعة الإمارات والسعودية ليس بالأمر الجديد فهذه الآلية التي يعمل بها تميم ومن قبله والده للإضرار بالدول العربية وهدم استقرارها وهي لاشك خيانة علنية لكل الأعراف القومية والأخلاقية، وسنشهد خلال الفترة القادمة بالتأكيد تكثيف أكثر لهذه الحملات مع تزايد عجز نظام الدوحة عن الخروج من أزمته.

وأشار الدكتور عبدالله الشيبة في حديثه لـ24 إلى أن "أقرب مثال على أفعال النظام القطري الخائنة والمخزية، الأموال التي دفعها وسخرها لضمان الترشح لليونيسكو والنجاح في الانتخابات، وهذا يشابه ما حصل من قبل في ملف كأس العالم لكرة القدم، بالإضافة إلى مليارات الأموال التي دفعتها حكومة تميم لتسليح وتشويه سمعة دولة الإمارات والمملكة السعودية إعلامياً عن طريق تجنيد أشخاص في برامج معادية للدولتين في أوروبا و أمريكا، وكأن استثمار الأموال القطرية لا يكون رابحاً إلا بالهدم وتشويه السمعة والرشاوى". 

خطأ فادح

وأفاد الشيبة إلى أن "ما تقوم به حكومة تميم هو خطأ فادح، فالنظام القطري بدل أن يلجأ لتسخير أمواله لخدمة وطنه وشعبه، اتجه لمهاجمة وخيانة جيرانه من الدول العربية والخليجية، خاصة وأن البنك المركزي القطري يواجه العديد من الصعوبات في الدخل الاحتياطي، بالإضافة إلى الأوضاع الاقتصادية السيئة والمتدهورة في قطر". وقال إن "المعادلة التي يتخذها النظام القطري غير مفهومة، فكيف له أن يواجه مصاعبه الاقتصادية الداخلية، وفي الوقت ذاته يوجه جزء من دخله إلى تمويل أنشطة معادية للجيران، مع أنه من المفروض أن يقوم بفتح صفحة جديدة مع جيرانه ويبدي حسن النية".

T+ T T-