الجمعة 15 ديسمبر 2017

فتح لـ24: إلغاء العقوبات ضد غزة قيد التنفيذ.. ومصر أنقذت المصالحة

عضو اللجنة المركزية لحركة فتح عباس زكي (أرشيف)
عضو اللجنة المركزية لحركة فتح عباس زكي (أرشيف)
أكد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح عباس زكي، أن الاتفاق الذي أعلن عنه رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية، فجر اليوم الخميس، تضمن كافة القضايا موضع الخلاف والنقاش بين الحركتين.

وقال زكي في تصريحات خاصة لـ24: "إن الاتفاق أنجز كل ما يمكن أن يقود لتشكيل نظام واحد ورأس واحد للسلطة الفلسطينية، وقرار واحد ينقذ الحالة الفلسطينية من حال التشتت والانقسام الذي وصلت له".

وأضاف زكي، أن "مصر ستدعو كافة الفصائل الفلسطينية خلال أسبوعين، لمناقشة كل ما له علاقة بوضع استراتيجية مستقبل العمل الوطني الفلسطيني، وتوحيد منظمة التحرير وإجراء الانتخابات العامة التشريعية والرئاسية".

وعن انتظار إعلان الرئيس محمود عباس إلغاء العقوبات على غزة، قال زكي، إن "قرار إزالة العقوبات ضد غزة أصبح قيد التنفيذ طالما زال الخلاف، وأصبح النظام واحداً وفق برنامج واحد.

وأوضح زكي، أن "غزة التي عانت 10 سنوات من تداعيات الانقسام يجب أن يعاد لها اعتبارها، وأن تزال كل العقبات أمام عودة الحياة الفلسطينية لوضعها الطبيعي".

وشدد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، على أن الدور المصري كان المنقذ للمصالحة بعد سنوات طويلة من الانقسام وفشل جهود استعادة الوحدة الوطنية"، مؤكداً أن مصر التي تتعرض لهجمة من أطراف كثيرة لا تسمح بأن تبقى غزة مصدر خطر عليها.

ولفت زكي، إلى أن غزة كانت ولا زالت جزءاً من الأمن القومي المصري وأن استقرار الأوضاع فيها مصلحة لمصر وفلسطين.

وقال زكي، إن "بعض الأطراف التي لم يسمها لا يروق لها أن يكون دور مصر إيجابياً في ملف المصالحة"، مشدداً على أن دور مصر لم يكن راعياً للمصالحة بل كانت متدخلاً في كل شؤونها، وقطعت الطريق على أي أفكار لا تستجيب للحالة الوطنية الفلسطينية.

وعن تخوف حركة فتح من ضغوط قطرية قد تمارس على حماس للنكوص عن المصالحة الفلسطينية، قال زكي، إن "حركة فتح ترى في وجود قيادة حماس الجديدة داخل قطاع غزة ضامناً لعدم ممارسة أي ضغوط، وأن لدى حماس إرادة حقيقية لإنجاز المصالحة".

ولفت إلى أن إعطاء حماس لمصر كل أشكال الوفاء والالتزام أسهم في إتمام المصالحة، وهو ما يجب أن تقدر عليه حركة حماس، بحسب عضو اللجنة المركزية لحركة فتح عباس زكي.
T+ T T-