السبت 16 ديسمبر 2017

دبلوماسيون يتوقعون انسحاب أمريكا من اليونسكو

(أرشيف)
(أرشيف)
قال دبلوماسيون اليوم الخميس، إن الولايات المتحدة تعتزم الانسحاب من منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، لتوجه لطمة جديدة للمنظمة التي تقيدها منافسات إقليمية ونقص التمويل.

والمنظمة التي بدأت عملها عام 1946 مشهورة بتحديد مواقع التراث العالمي مثل مدينة تدمر السورية، وتشهد المنظمة انتخابات هذا الأسبوع لاختيار مدير عام جديد في محاولة لتنشيطها.

وقال 3 دبلوماسيين إن الولايات المتحدة ستعلن قرارها في الأيام المقبلة، وكانت واشنطن ألغت مساهمتها الكبيرة في موازنة اليونسكو عام 2011، احتجاجاً على قرار منح الفلسطينيين العضوية الكاملة في المنظمة.

وقال دبلوماسي غربي طلب عدم الكشف عن هويته: "الأمر ليس رسمياً حتى الآن لكنه حقيقي".

وفي وقت سابق اليوم، قالت مجلة فورين بوليسي إن واشنطن ستنسحب رسمياً بعد أن يختار المجلس التنفيذي لليونسكو مديراً عاماً جديداً يوم الجمعة.

وأضافت أن القرار يهدف إلى توفير الأموال والاحتجاج على ما تعتقد الولايات المتحدة أنه موقف مناهض لإسرائيل من جانب المنظمة.

وتقدم الولايات المتحدة نحو 80 مليون دولار سنوياً للمنظمة تمثل نحو خمس ميزانيتها، ولها صوت في المجلس، ومن المتوقع أن تحتفظ بوضع المراقب في المنظمة.

ودأب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على انتقاد الأمم المتحدة، وشكى من كلفة مشاركة الولايات المتحدة في بعض المؤسسات التابعة لها وجدواها.

وقال دبلوماسي في المنظمة: "غياب الولايات المتحدة أو أي دولة كبرى لها نفوذ كبير يمثل خسارة، والأمر لا يتعلق فقط بالمال بل بنشر مُثل تعتبر حيوية لدول مثل الولايات المتحدة مثل التعليم والثقافة".

ولأسباب مختلفة لم تسدد كل من بريطانيا واليابان والبرازيل حصصها في ميزانية عام 2017.
T+ T T-