الإثنين 23 أكتوبر 2017

ألمانيا تنتقد أمريكا لانسحابها من اليونسكو

مقر اليونسكو في باريس (أرشيف)
مقر اليونسكو في باريس (أرشيف)
أثار قرار الولايات المتحدة الانسحاب من عضوية منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) انتقادات حادة داخل ألمانيا.

وانتقدت رئيسة جناح الحزب الاشتراكي الديمقراطي أندريا ناليس، اليوم الخميس، القرار قائلة "إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يقود بلاده بمثل هذه القرارات إلى العزلة أكثر فأكثر".

وأكدت ناليس قائلة: "إن ديباجة ميثاق اليونسكو تقول: "بما أن الحرب تنشأ في عقول البشر، فلابد أن نثبت السلم أيضاً في عقولهم".

وأضافت ناليس قائلة "إن خطوة خروج الولايات المتحدة من اليونسكو لن تمثل أية خدمة للسلام من قبل الإدارة الأمريكية".

ومن جانبه، قال رئيس حزب الخضر، جيم أوزديمير، متهكماً، إن قرار الولايات المتحدة يبين "إلى أي مدى تتماشى سياسة الرئيس ترامب الخارجية مع مبادئ التعليم والثقافة والعلم والديمقراطية وحرية الرأي"، مضيفاً بالقول: "إن العلاقات بين الدول لا تسير فقط وفق المصافحات مع "الخيرين" والتهديدات عبر تويتر ضد "الشريرين"."

وأوضح أوزديمير أن السياسة الخارجية الأمريكية التي تقصي البشر، ستجلب في وقت ما الشر للولايات المتحدة، لأنها ستثير الاستياء ضدها وتضر بقدرتها الدولية على التفاوض.

كما أعرب المجلس الألماني للثقافة وهو أكبر اتحاد للجمعيات الثقافية في ألمانيا عن أسفه لقرار واشنطن.

وقال المدير التنفيذي للمجلس أولاف تسيمرمان: "إنها ضربة قوية للتعاون الثقافي الدولي".

وأشار تسيمرمان إلى أن الولايات المتحدة أدارت ظهرها مرة للمنظمة في 1984 ، إلا أنها استعادت عضويتها بها في 2003.

وواصل تسيمرمان القول: غير أن الولايات المتحدة لم تف بالتزاماتها المالية تجاه المنظمة منذ عدة أعوام، ولم يعد لها حق التصويت منذ عام 2013.

وكانت الولايات المتحدة قد أعلنت انسحابها من اليونسكو بسبب حاجة المنظمة للأصلاح والانحياز ضد إسرائيل

T+ T T-