الخميس 19 يوليو 2018

لبنى القاسمي تكرم طالبتين لابتكارهما قطعة أثاث لها خمسة استخدامات

أكدت رئيسة جامعة زايد، الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي، أهمية تفاعل طلبة الجامعة ميدانياً مع سوق العمل من خلال انخراطهم من آن لآخر في مشاريع عملية ذات صلة عضوية بتخصصاتهم الأكاديمية، الأمر الذي يوسع رؤيتهم لمستقبلهم ويعمق خياراتهم المهنية بعد التخرج.

وثمنت الجهود التي يقوم بها القطاع الخاص، جنباً إلى جنب مع المؤسسات والجهات الحكومية، في هذا الصدد والتي تشجع الشباب على إطلاق مواهبهم وشحذ مهاراتهم الابتكارية، ما يمنح حركة سوق العمل حيوية أكبر.

جاء ذلك خلال تكريمها للطالبتين مريم عبد الرحمن الحمادي وخولة علي السويدي، من كلية الفنون والصناعات الإبداعية بالجامعة، لفوزهما في مسابقة أفضل تصميم لقطعة أثاث مبتَكَرة، تندمج فيها عدة استخدامات في وقت واحد وفي نفس الحيز المكاني الذي تشغله.

وقالت القاسمي إن طالبات وخريجات الفنون بجامعة زايد يعززن يوماً بعد يوم التقدير الذي اكتسبنه في مختلف الأوساط والدوائر المعنية بالإبداع الفني والجمالي نظراً لتميزهن الأكاديمي وثقافتهن المفاهيمية المتطورة ومواهبهن الإبداعية الأصيلة.

ونوهت بالمشاركات الطلابية المميزة للجامعة في الفعاليات الثقافية والفنية داخل الدولة مثل "فن أبوظبي" و"متحف الشارقة للفنون" ومجمع "السركال أفينيو" بدبي إضافة إلى "أسبوع دبي للتصميم" الذي أقيم في حي دبي للتصميم وشارك فيه هذا المنتج الفائز قبل أيام ضمن معرض جماعي لطالبات الكلية.

ويتوج التصميم الفائز مسابقة نظمها مصنع "فيجن" لطالبات قسم التصميم الداخلي بالكلية، حيث تم توزيعهن على تسع مجموعات تضم كل منها طالبتين أو ثلاث طالبات، وطُلِب منهن العمل على ابتكار أنماط غير تقليدية لقطع أثاث يمكن تصنيعها بالخشب المتسم بأعلى مستويات الجودة والصلابة، وتجتذب الناس لاستخدامها لطرافتها وفرادتها، وفي نفس الوقت لتعدد فوائدها.

وجاءت المسابقة كجزء ميداني من دورة تصميم الأثاث التي تقوم بتدريسها لينا أحمد الأستاذ المساعد بالكلية كجزء من مقرر التصميم الداخلي الذي تدرسه الطالبات في الفصل الدراسي الحالي.

وقالت الطالبة مريم الحمادي إن التصميم الفائز الذي أنجزته وزميلتها خولة السويدي تندمج فيه إمكانات متعددة للاستخدام في وحدة عضوية، ففيه مقعدان للجلوس وطاولة للقراءة وأرفف للكتب ومساحة للأطفال لكي يستمتعوا بالتفاعل مع التصميم واللعب عليه، إضافة إلى خزانة للأغراض البسيطة تحت المقعدين.

بينما قالت خولة إنهما أطلقتا على التصميم اسم "الدائرة" استلهاماً من الكلمة الإنجليزية (Circuit) التي تعني "الدائرة الكهربائية"، لأن الفكرة برقت في خاطرهما كومضة مفاجئة لتحقيق عمل إبداعي يتعلق بالقراءة، التي تضيء حياتنا، وتندمج في هذا العمل وظائف متعددة ضمن وحدة واحدة وفي حيز مكاني واحد.

وكانت جميع الطالبات المشاركات بالمسابقة قد عملن على وضع اللمسات الأخيرة على التصاميم التي اقترحنها. وعقدن جلسات تفاعلية مع فريق المهندسين والفنيين بمصنع "فيجن" حيث تم استعراض الرسومات الفنية للطالبات والتعليق عليها وتقديم المشورة بشأن التعديلات، التي أجريت عليها بناء على مقتضيات عمليات التصنيع وأفضل الممارسات المتبعة. 
T+ T T-