الأحد 22 أبريل 2018

خريج من الجامعة الأمريكية في الشارقة يعلم الآلات كيف تفكر مثل الأطباء

اختيرت أعمال معمارية (بورتوفوليو) لخريج الجامعة الأميركية في الشارقة، أحمد حسني، الذي تخرج من عام 2009 بدرجة بكالوريوس عمارة، من ضمن 400 من 55 من المصممين لكتاب جديد لمارغاريت فليتشر بعنوان "بناء سابقة الاعمال المقنعة: الكتاب التمهيدي الوحيد الذي تحتاجه".

وبحسب بيان صحفي للجامعة، فإن حسني، كان قد سافر بعد تخرجه إلى شنغهاي أدار فريقاً صغيراً كمهندس مشروع لمؤسسة "بلايزي"، لإعادة تدوير حاويات الشحن الى مساحات يمكن العيش فيها. وانتقل بعدها الى بكين حيث عمل مع مؤسسة فوستر + بارتنرز، وكان المسؤول عن التكسية والهياكل الصلبة في متحف داتونغ الفني.

وبعد أربعة أعوام من الخبرة العملية، سعى أحمد حسني لنيل شهادة الماجستير في تقنية التصميم من كلية هارفرد للتصميم، وكانت أطروحته عن تحليل المواد وحوسبة تصميم الجسور وميكانيكا المواد والتصنيع الرقمي، ومنذ أربعة أعوام، تحول حسني الى مجال العلوم وبدأ العمل كمستشار علمي، وسمح له ذلك بالتعاون مع علماء الاحياء في الأسماك والمساعدة في نمذجة المركبات البيولوجية من قشر الأصداف وأسنان السمك وعمل أيضاً مع أطباء القلب لمحاكاة جراحة استبدال صمام القلب.

ويقول: "أنا أعمل اليوم، في تعليم الآلات كيف تفكر مثل الأطباء، فأنا اعمل في مختبر علوم البيانات ضمن معهد لأمراض السرطان، ونحن الآن نعمل على بناء نماذج آلات ذات قدرة على التعلم بحيث يكون بإمكانها تنبؤ تشخيص المرض ونتيجتها انه مجال مثير للغاية للعمل به، نظرا الى تسليط الأضواء حالياً على الذكاء الاصطناعي وأين يقودنا".
T+ T T-