الثلاثاء 21 أغسطس 2018

دلال عبد العزيز لـ 24: أشعر بالغربة عند مشاهدتي لأفلام البلطجة

الفنانة المصرية دلال عبد العزيز (أرشيف)
الفنانة المصرية دلال عبد العزيز (أرشيف)
قالت الفنانة المصرية دلال عبد العزيز، إنها ترفض تقديم الأفلام التي تتضمن مشاهد بلطجة وعنف، لأنها تشعر بالغربة فيها حينما تشاهدها، مضيفة أن السينما مطالبة بتجميل الواقع علي غرار المخرج صلاح أبو سيف في أعماله السينمائية.

وأوضحت دلال في حوارها مع 24 أسباب مشاركتها في بطولة فيلم "سوق الجمعة" للمخرج سامح عبد العزيز، وأسباب قيام الجهة المنتجة ببناء ديكور مشابه للسوق وعدم التصوير داخل المكان الأصلي، كما تحدثت عن مشاركتها في فيلم "كارما" للمخرج خالد يوسف، وكذلك مسلسلها الأخير "سابع جار" الذي حقق نسب مشاهدة مرتفعة منذ بداية عرضه.

ما الذي جذبك للمشاركة في بطولة فيلم "سوق الجمعة"؟
أسباب عدة، أبرزها إعجابي بفكرة الفيلم وطبيعة دوري فيه، إذ أجسد دور أرملة فقيرة تزوجت في مرحلة عمرية مبكرة، وانجبت ولدين إحداهما "خرطوش" الذي يلعب دوره عمرو عبد الجليل، وتعاني من تصرفاته اللا أخلاقية في السوق، والآخر شاب ناجح في حياته، وبعيداً عن هذا وذاك، انجذبت للتعاون مع المخرج سامح عبد العزيز، نظراً لتميزه في هذه النوعية من الأعمال الشعبية، التي تضم عدد كبير من النجوم، خاصة وأنه يقدمها بشكل قريب من الطبقة المتوسطة وتحت المتوسطة.

ولماذا لم تصورون أحداث الفيلم داخل سوق الجمعة وتم بناء ديكور مشابه للسوق داخل أحد الأستوديوهات؟
لأن السوق مكان مزدحم بطبعه، وأذكر أن وقت جنازة الفنانة كريمة مختار، لم أتمكن حينها من الوصول للمقابر، وحينما دخلت متأخرة شاهدت أجواء سينمائية، متمثلة في قيام سكان المكان بتعليق ملابسهم داخل المدافن، ولذلك أرى أن فكرة الفيلم واقعية.

هل تعايشتِ مع أحد سكان السوق للإلمام بتفاصيل دورك؟
على الإطلاق، لأني التقيت نماذج شبيهة بدوري، ورسمت ملامح الشخصية مستعينة بسيناريو الفيلم، الذي كان مُلماً بكل التفاصيل.
هل يتضمن الفيلم مشاهد بلطجة وما شابه...
مقاطعة:
لا أحب هذه النوعية من الأفلام، وليس بوسعي المشاركة فيها مهما كانت المغريات، لأني أشعر بالغربة فيها، أما الأفلام الاجتماعية أشتم فيها رائحة مصر وشوارعها وسكانها الطيبين.

وما رأيك في تركز الأفلام الشعبية علي المناطق العشوائية فقط؟
لا أمانع تقديم أفلام عن الواقع، ولكن لابد من إبرازها بشكل جمالي، لأن السينما فن الجمال بطبيعتها، ويجب أن نستند إلي أفلام المخرج الراحل صلاح أبو سيف، الذي كان ملقباً بـ "ملك الواقعية"، حيث كنت تجد الأشخاص يجلسون علي طبلية، ومع ذلك تجد المفرش نظيف والأطباق نظيفة... الخ.

ماذا عن مشاركتك في فيلم "كارما" للمخرج خالد يوسف؟
أوشكت علي الانتهاء من تصوير دوري فيه، حيث يتبقي لي يوماً واحداً وانتهي من تصويره بالكامل، وألعب فيه شخصية أم مسيحية لعمرو سعد، ولكنها مختلفة في تركيبتها عن "سوق الجمعة، نظراً لكونها سيدة صعيدية صارمة، ولكني لن أتمكن من الكشف عن تفاصيل أخرى تخص الفيلم، احتراماً لاتفاقي مع المخرج خالد يوسف والجهة المنتجة، ولكني سعدت بأجواء التصوير في منطقة بولاق أبو العلا، التي لمست فيها طيبة سكانها.

هل وجدتِ صعوبة في التعامل مع المخرجات الثلاث لمسلسلك الأخير "سابع جار"؟
بالعكس، لأنني بمجرد أن التقيتهم داخل مقر الجهة المنتجة، وجدتهم فاهمين دراما سواء نادين خان أو آيتن أمين أو هبة يسري، حيث استمتعت بالعمل مع كل منهن، وتحديداً هبة يسري باعتبارها مؤلفة العمل، الذي تلقيت عنه ردود فعل أكثر من رائعة، لأنه مس متابعيه داخل المنازل، لما تناوله من قضايا مجتمعية، سواء بين الأزواج وغيرهم، كما أعاد مشاهديه لذكريات مسلسل "القاهرة والناس"، الذي كنت أشاهده حينها وأنا طفلة. 
T+ T T-