السبت 18 أغسطس 2018

أخبار الساعة: الشيخة فاطمة نموذج فريد للقيادات النسائية العالمية

أكدت نشرة أخبار الساعة، أن منح المنظمة العالمية للأسرة مؤخراً رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية "أم الإمارات" الشيخة فاطمة بنت مبارك، لقب "نصيرة الأسرة" يمثل تقديراً للدور الرائد والمتميز الذي تقوم به في النهوض بالأسرة وتمكينها في مختلف المجالات لتكون في خدمة وتنمية المجتمع كما يمثل في الوقت ذاته تكريماً لدولة الإمارات ولجهودها ومبادراتها التي تستهدف تعزيز الاستقرار الأسري باعتباره ركيزة التماسك والتلاحم في المجتمع.

وتحت عنوان "أم الإمارات.. نصيرة الأسرة"، أضافت النشرة أن "الشيخة فاطمة بنت مبارك تمثل نموذجاً فريداً للقيادات النسائية العالمية صاحبة المبادرات والمساهمات التي لا تتوقف من أجل العمل على تمكين المرأة والنهوض بالأسرة على الصعد كافة المحلية والعربية والعالمية ما جعلها رمزاً عالمياً للعمل والعطاء في هذا المجال وهذا ما عبرت عنه بوضوح رئيسة المنظمة العالمية للأسرة الدكتورة ديسي كاسترا، في كلمتها التي ألقتها بهذه المناسبة فقد أشادت بجهود (أم الإمارات) الرامية إلى الاهتمام بالأسرة ودعم كل الجهود لمزيد من الاستقرار والتلاحم والتعاون بين أفرادها ليس على النطاق الوطني في دولة الإمارات فقط وإنما على المستوى الدولي كذلك.

جوائز وأوسمة
وأشارت النشرة الصادرة اليوم الأحد عن مركز الإمارات للدراسات والبحوث الإستراتيجية، إلى أن الشيخة فاطمة بنت مبارك حصلت خلال السنوات الماضية على مئات الجوائز والأوسمة من قبل مؤسسات محلية وإقليمية ودولية وأممية تقديرا لمسيرتها الحافلة بالعطاء ولمبادراتها المتنوعة من أجل النهوض بالمرأة ووضعها في مكانها الذي تستحقه في المجتمع ولرؤيتها العميقة للنهوض بالأسرة باعتبارها الأساس في بناء أي مجتمع متماسك ومترابط ولهذا استحقت عن جدارة لقب "نصيرة الأسرة" لأنها كما قالت رئيسة المنظمة العالمية للأسرة، تهتم كثيراً بالمرأة والطفل باعتبارهما مستقبل الأسرة وتعمل على أن تكون الأسرة متماسكة ومنسجمة ومترابطة لأن "أم الإمارات" ترى في ذلك نجاحاً لكل مؤسسات المجتمع سواء في الجانب الاجتماعي أو التربوي أو القيمي والبيئي.

وتابعت أخبار الساعة أنه "ترجمة لإيمان أم الإمارات بأهمية الأسرة والدور الذي ينبغي أن تقوم به في الحفاظ على تماسك المجتمع ومن منطلق إدراكها بأن الحفاظ على الأسرة والعمل على تمكينها يضمن تحقيق تنمية اجتماعية مستدامة جاءت توجيهاتها بإطلاق (جائزة الشيخة فاطمة بنت مبارك العالمية للأسرة) وذلك خلال قمة المنظمة العالمية للأسرة بالتعاون بين المنظمة ومؤسسة التنمية الأسرية لتكون الجائزة الوسيلة والمنصة المهمة لإبراز التجارب الأسرية الناجحة والممارسات المتميزة على مستوى العالم".

مكانة الأسرة
وأوضحت أن أهمية هذه الجائزة تكمن ليس فقط لكونها الأولى من نوعها وإنما أيضا لأنها تعيد الاعتبار إلى مكانة الأسرة باعتبارها من الأولويات التي ينبغي أن تحظى بدعم المنظمات الأممية والدولية لأنها ترتبط بشكل وثيق الصلة بأمن وتنمية واستقرار المجتمعات في جميع دول العالم ولهذا فإن الجائزة تتضمن العديد من الأهداف المهمة التي من شأنها وضع قضايا الأسرة في مقدمة أولويات المجتمع الدولي سواء فيما يتعلق بتقدير الإنجازات والنجاحات المتميزة للأسر التي تغلبت بنجاح على التحديات التي واجهتها كالفقر والاستضعاف والإقصاء الاجتماعي والتهميش وإبرازها باعتبارها تجارب يحتذى بها في هذا الشأن أو في تسليط الضوء على الإسهامات القيمة للأسر في مجال تعزيز التسامح والمساواة في الحقوق والتماسك الاجتماعي والإدماج الاجتماعي داخل نطاق أسرهم ومجتمعاتهم أو في تشجيع الأسر على المسؤولية الاجتماعية والتطوع من خلال تقديم الدعم والمساندة للأسر الأخرى وإحداث فارق في حياتها.

دور رائد ومشرف

وأكدت أخبار الساعة في ختام مقالها الإفتتاحي، أن التاريخ سيسجل بأحرف من نور الدور الرائد والمشرف الذي تقوم به الشيخة فاطمة بنت مبارك في النهوض بالمرأة والأسرة بوجه عام على الصعد كافة المحلية والإقليمية والدولية وخاصة أن رؤيتها في هذا الشأن تتسم بالشمول والاستدامة وتنطلق من محورية دور الأسرة في بناء الأوطان وتنمية المجتمعات وتعزيز استقرارها ولهذا فإن "أم الإمارات" تنال كل التقدير والإشادة من قبل المؤسسات الدولية التي تهتم بقضايا المرأة والأسرة كما تحظى سموها بمكانة خاصة في قلوب أبناء الإمارات والعرب جميعاً لمبادراتها المتنوعة والخلاقة التي أسهمت ولا تزال في النهوض بأوضاع المرأة والأسرة الإماراتية والخليجية والعربية ولهذا استحقت بامتياز لقب "نصيرة الأسرة".
T+ T T-