الأحد 25 فبراير 2018

"قطر عراب الفوضى والأزمات" ندوة في البحرين للتصدي لمخططات الدوحة

بعض الأدلة على تدخل قطر في البحرين التي نشرتها سلطات المنامة (أ رشيف)
بعض الأدلة على تدخل قطر في البحرين التي نشرتها سلطات المنامة (أ رشيف)
تبحث ندوة "قطر عراب الفوضي والأزمات في الشرق الأوسط" في العاصمة البحرينية المنامة اليوم الإثنين، التصدي لمخططات الدوحة، وتلقي الضوء على تاريخ ومظاهر التدخلات القطرية في شؤون البحرين.

وتستعرض الندوة،  التي تعقد برعاية مركز البحرين للدراسات الاستراتيجية والدولية والطاقة، وفق ما أوردت جريدة الأهرام المصرية اليوم الإثنين، تجارب بعض الدول العربية مع التورط القطري في زعزعة استقرارها والتدخل في شؤونها الداخلية، ومحاولة إسقاط الأنظمة الشرعية والمؤسسات الوطنية فيها، كما تستشرف الندوة وتحلل آفاق مستقبل هذه السياسات التخريبية القطرية، وكيفية التصدي لها.

وذكرت مصادر من هيئة تنظيم الندوة، أن "قطر دأبت على ممارسة سياسات معادية تقوم بالأساس على التدخل في شؤون دول الخليج والعديد من الدول العربية، ووقعت في 2014 اتفاق الرياض، الذي تضمن تعهدها بالتوقف عن هذه السياسة التخريبية، إلا أن قطر لم تلتزم بتنفيذ بنود ذلك الاتفاق، واستمرت في دعم جماعات الإرهاب لزعزعة الاستقرار في المنطقة، الأمر الذي حدا بالدول الداعية لمحاربة الإرهاب لاتخاذ قرار المقاطعة في إجراء ضروري لحماية أمنها القومي". 

وحددت الدول العربية الداعية لمكافحة الإرهاب ثلاثة عشر مطلباً جميعها تستهدف ضمان التزام قطر بمبادئ حسن الجوار، وعدم تهديد الأمن بدعم واحتضان الإرهاب، إلا أن الدوحة لم تستجب لتلك الطلبات وانتهجت المناورة والاستقواء بأطراف إقليمية، وتوظيف منابرها العالمية للنيل من دول الاعتدال.

ويشارك في الندوة عدد من الشخصيات والقيادات العربية، من بينهم وزير الخارجية الأسبق وعضو لجنة الشئون العربية بمجلس النواب السفير محمد العرابي، ووزير الإعلام اليمني الأسبق الدكتور محمد القباطي، ورئيس المجلس الأعلى للقبائل والمدن الليبية العجيلي البريني، ورئيس جمعية الصحافيين الإماراتيين محمد يوسف، ومدير مركز دراسات البحرين بجامعة البحرين الدكتور محمد أحمد عبدالله، ورئيس مجلس أمناء مركز دراسات بالبحرين الشيخ عبد الله بن أحمد آل خليفة، وعدد كبير من الكتاب والصحافيين وقادة الرأي في دول الخليج، والمنطقة العربية. 
T+ T T-