السبت 23 يونيو 2018

الدوام الصارم يحدث خللاً بالحياة الخاصة

موظفة مستاءة من ضغط العمل (أرشيف)
موظفة مستاءة من ضغط العمل (أرشيف)
ذكرت دراسة أجرتها المبادرة الألمانية للصحة والعمل أن التوازن بين العمل والحياة الخاصة لا يرتبط كثيراً بمسألة ما إذا كنت تعمل بدوام كامل أو جزئي. فالمسألة المهمة هنا هي ما إذا كانت ساعات عملك تتسم بالمرونة من عدمه.

وأوضحت الدراسة أن 64% من الموظفين الذين ليس لديهم مواعيد عمل صارمة يقولون إن هناك توافقاً كبيراً بين عملهم وحياتهم الخاصة. لكن من الناحية الأخرى هذه النسبة تقل إلى 45% بين أولئك الذين ليس لديهم مواعيد عمل مرنة ويعملون كل الوقت أي دوام كامل، كما أن هذه النسبة جاءت متشابهة (47%) بين العاملين الذين يعملون بنظام الدوام الجزئي بدون مواعيد عمل مرنة.

وطبقاً للدراسة، فإن نحو 52% من الذين شملهم المسح سواء الذين لديهم عمل خاص أو ممن يعملون في شركات أو مؤسسات مملوكة لأخرين يتمتعون بمواعيد عمل مرنة،72% من هؤلاء العاملين لديهم مواعيد عمل مرنة، بينما نسبة من لديهم خيار العمل من المنزل أو بدون التقيد بمواعيد فقد بلغت 28%.

من أجل هذه الدراسة، قامت المبادرة الألمانية للصحة والعمل باستطلاع آراء نحو ألفين من العاملين بالقطاع الخاص والحكومة والأشخاص الذين لديهم عمل خاص.
T+ T T-