الخميس 18 يناير 2018

تدشين مستشفى زايد الإنساني لعلاج اللاجئين الروهينغا

دشن أطباء الإمارات مستشفى زايد الإنساني للتخفيف من معاناة المرضى من الأطفال والمسنين من اللاجئين الروهينغا في رسالة شكر لولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان على ما قدمه من دعم للأطباء المواطنين والذي مكنهم من التسلح بالعلم فأصبحوا قادة في مجالات العمل الطبي محلياً والإنساني عالمياً.

وأتى تدشين مستشفى زايد الإنساني، بمبادرة مشتركة من زايد العطاء وجمعية دار البر ومؤسسة بيت الشارقة الخيرية ومجموعة المستشفيات السعودية الألمانية ومؤسسة الأمل للطفولة والأمومة البنجلاديشية في نموذج مميز للشراكة الإنسانية في مجال العمل الطبي الميداني.

وتعبر المبادرة استجابة للدعوة التي أطلقها نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، بتبني مبادرات وبرامج لرد الجميل تعبرعن شكرنا للشيخ محمد بن زايد آل نهيان، وتساهم بشكل فعال في عجلة التنمية الصحية والاجتماعية والاقتصادية المستدامة في الدول الشقيقة والصديقة وتزامناً مع توجيهات رئيس الدولة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، بأن يكون عام 2018 عام زايد.

منظومة متكاملة

ويعمل مستشفى زايد الإنساني التطوعي في محطته الحالية ضمن منظومة المستشفيات الإماراتية التطوعية الميدانية المتحركة لخدمة الأطفال والمسنين لمبادرة زايد العطاء في مختلف دول العالم وبالتنسيق مع الجهات الحكومية والخاصة والغير ربحية انسجاماً مع نهج مسيرة العطاء في العمل الإنساني التطوعي الذي أرسى قواعده مؤسس الدولة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان والاهتمام الكبيرالذي توليه القيادة الرشيدة بقيادة رئيس الدولة وأخيه نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، للعمل التطوعي وترجمة لرؤية الشيخ محمد بن زايد ال نهيان لترسيخ ثقافة العمل التطوعي والعطاء الإنساني.

ويقدم مستشفى زايد الإنساني نقلة نوعية في مستوى الخدمات للأطفال والمسنين اللاجئين من خلال وحدات طبية ميدانية ومتحركة مجهزة بأحدث التجهيزات الطبية التخصصية من وحدة للاستقبال ووحدة للطوارى ووحدة للعناية ووحدة مختبر وصيدلية متكاملة تقدم خدماتها لمدة سنة قابلة للتمديد حسب ما يستدعية الحاجة الإنسانية للاجئين الروهينغا ويعمل المستشفى الإنساني في محطته الحالية في منطقة اللاجئين الروهينغا بالتنسيق مع القنوات الرسمية وبالشراكة مع المؤسسات الإنسانية ضمن خطة تشغيلية تنفذ في وقت زمني بإشراف أطباء متطوعين من البلدين الشقيقين لتقديم أفضل الخدمات التشخيصية والعلاجية والجراحية والوقائية للأطفال والمسنين وذلك بالتنسيق مع مركز الإمارات للتطوع وبإشراف برنامج الإمارات للتطوع الاجتماعي والتخصصي.
T+ T T-